بسنت صبري 3

في صباح اليوم التالي استيقظت شهد من نومها امسك راسها بكف يديها تشعر بصداع رهيب نظرت حولها تحول ان تتذكر ماحدث وما الذي جاء بها الي هنا نظرت حولها وجدت فارس ينام علي الاريكه حاولت الاعتدال والجلوس ونجحت في ذلك بعد عده محاولات نادت علي اخيها بصوت مبحوح مرهق فارس فارس اصحي
تقلب فارس في نومتو قليله وفتح عينين نظر في اتجاه شهد وجدها استيقظت نهض من الاريكه سريعه وجلس جوارها وتسال بقلق عامله ايه دلوقتي ياشهد طمنيني عليكي
شهد بتعب الحمد لله عيشه عايزه اشوف اياد عايزه اطمن عليه
حاضر هخليكي تطمني بس ارتاحي شويه ولازم تاكلي حاجه
مليش نفس يافارس مش عايزه اكل حاجه انا عايزك تاخدني عنده
هعملك الي انتي عايزه حاضر قومي اغسلي وشك بس وانا هاخدك يلاه
وبالفعل نهضت شهد من علي السرير واتجهت الي الحمام الملحق بالغرفه وغسلت وجهها وخرجت يلاه بينا
ماشي انا عارف ان الكلام مش هيجيب نتيجه بس ممكن بعد ما نخلص نروح علشان تغيري هدومك
لا انا م هتحرك من هنا عايز تروح انت ماشي وابقي هاتلي هدوم معاكي
شهد مينفعش كده العند وقعدتك مش هي الي هتقومو احنا هنروح ساعه هتغيري هدومك ونيجي مش هنتاخر عن ساعه
يافارس ..
مش عايز اعتراض والا احلف ما انا جيبك المستشفي غير لما يفوق
خلاص يافارس الي يريحك يلاه
اتجه الاثنين الي غرفه العنايه الخاصه باياد وجوارها غرفه سمر ووجدو كل من ادهم واميره و امجد حته صلاح الذي رفض الجلوس في غرفته رائته اميره فذهبت اليها سريعه عامله ايه ياشهد
الحمد لله مفيش جديد
لا الدكتور لسه خارج من عندهم وبيقول ان الحاله ذي ماهي
يعني ايه هيفضلو علي حالتهم دي
لا ان شاء الله هيفوقو بس الدكتور مستني الحاله تستقر
يارب طب انا عايزه اخش اشوفو
لاسف الدكتور منع اي حد يخش ومنبه علي الممرضين جامد
فارس طب شهد اديكي اطمنتي تعالي بقي نروح تغيري هدومك وطمني ماما وبابا ممكن ياشهد
استاذ فارس بيتكلم صح ياشهد لازم تروحي ترتاحي واوعدك لو حصل اي حاجه هتصل بيكي
حاضر بس ارجوكي اي حاجه تحصل اتصلي بيه وهتلاقيني هنا
حاضر ياشهد خدها ياستاذ فارس
رحلت شهد الي منزلها وعادت اميره تجلس بجوار امجد الذي قال بغيظ طيب اوي فارس ده
اه طيب وشكله بيحب شهد اوي
طيب ولله طب ياريت تكون اخر مره تقفي معاه ياميره او تتكلمي معاه ماشي
في ايه يامجد انا كنت بطمن علي شهد وكلامي كله كان معاها موجهتش اي كلمه لاخوها اساسه دي حاجه الحاجه التانيه ان اخوها شخص محترم وطول الفتره الي عرفنا فيها هووشهد انا مشفتوش غير ساعه امبارح علشان انا طول الفتره الي فاتت كنت في اسكندريه مع حضرتك علشان ابقي جنبك ساعه علاجك والاهم من كل ده ان بحبك انت ومش بشوف في حياتي اي راجل غيرك انت ياغبي
انهت اميره كلامها ولم تنتظر منه رد ورحلت من حواره لتطمئن علي ادهم بينما جلس امجد سعيد بما سمعه منها هو لم يقصد ان يعصبها بذلك الشكل كل ما في الامر ان غار عليها وتضايق من وقفتها معه بقي انا غبي ينهار ابيض بس تصدقي انا غبي فعلاه ان محبتكيش من بدري يامجنونه انتي
ايه ياحبيبي هتفضل واقف كده تعالي ارتاح
ادهم بشرود وهي ينظر عليها من خلف زجاج الغرفه انا مش هرتاح غير لما هي تقوم ياميره
يادهم هتقوم بالسلامه بس وقفتك دي مش هتغير حاجه تعالي نروح نرتاح وتغير هدومك دي
هو انتي لما امجد كان في المستشفي سيبتي لحظه وله اتحركتي من جنب سريره وله كنتي بتسمعي لحد ياميره
لا يادهم
يبقي ازاي متوقعه ان هسيبها وامشي او هتحرك من هنا من غيرها
طب علشان خاطر اختك نروح بس تريح جسمك لو بتحبها فعلاه تعالي معايه
ولله ماقدر اسيبها
اقتربت منهم امجد بكرسي وقال اميره بتتكلم صح كله روح مفضلش غيرنا وعمك صلاح انا اقنعته ان يخش يرتاح في اوضه شويه عقبال مانرجع يلاه بقي
ادهم بيأس ووسط اصرارهم حاضر يلاه بينا بس مش هنتاخر
وبالفعل رحل ثلاثتهم بعد ان اعطت اميره رقمها احدي الممرضات لتتصل بها اذه حدث اي جديد في حالتهم
في غرفه دينا كانت ترتديه ملابسها وفي تلك الاثناء رن هاتفها برقم معتز ردت عليه سمعت صوته يقول صباح الفل ياست الكل
ضحكت دينا علي تلك الجمله التي يقولها دائما وقالت بمزاح يابني هو انت بتكلم خطيبتك لو امك ايه ست الكل دي
معتز بحب علشان انتي ست الكل وست البنات كمان عامله ايه ياحبيبتي
دينا بخجل من كلامه انا الحمد لله انت اخبارك ايه اناكنت لسه بجهز علشان اجيلك
انا الدكتور لسه كتبلي علي خروج اهو مستنيكي تيجي تاخديني
طب ماتروح لوحدك هو انت صغير
معتز بتعب مصطنع يعني يرضيكي امشي لوحدي كده وانا تعبان وچرحي يتفتح وانزف واموت يعني
ايه كل ده بعد الشړ عليك خلاص جيه نص ساعه واكون عندك
وانا مستنيكي ياحبيبتي متتاخريش عليا
حاضر مش هتاخر سلام
خرجت دينا واخبرت والدتها بذهابها الي معتز ولحظه وصولها عند البواب كانت لحظه وصول سياره ادهم الذي نزل وساعد امجد بالجلوس علي كرسي المتحرك رائتهم دينا وسلمت عليهم ووجهت كلامها الي اميره ازيك ياميره اخبار استاذ اياد والمدام سمر ايه
لسه ذي ماهما يادينا ادعلهم
ربنا يقومهم بالسلامه ويطمنكو عليهم الف سلامه علي مدام سمر يادهم
الله يسلمك يادينا انتي رايحه الجامعه وله ايه
لا ده انا كنت رايحه لمعتز المستشفي علشان خرج النهارده
طب ماتستني شويه انا هغير هدومي وراجع المستشفي اخدك في طريقي
مش لازم ارتاح حضرتك وانا هاخد تاكسي علي طول
يابنتي اسمعي الكلام وخليني اوصلك
تدخلت اميره في حديثهم خلاص يادهم ابعت معاها السواق بتاع ماما وخلاص ومش عايزه اعتراض منك يادينا
حاضر الي يريحكو عن اذنكو
اتفضلي يادينا
وبالفعل ركبت السياره مع السائق بعد اصرارهم ودخل ادهم الي الفيلاه وصعد الي غرفته وكانت اميره علي وشك الدخول ايضا لكن اوقفها صوت امجد عايز اتكلم معاكي شويه
وقفت امامه مباشره وقالت بتحدي خير في حاجه نسيت تقولها في المستشفي من تعليماتك
اه نسيت حاجه مهمه اوي
وايه هي بقي
طب ممكن تقعدي بس علشان نتكلم
حركت الكرسي الخاص به واتجه ناحيه احدي الطرابيزات وجلست اميره علي احدي الكراسي بجواره اتفضل انا سمعاك
وقال انا غبي انا فعلاه ان محبتكيش من بدري انا غبي علشان محستش بحبك ليا انا اسف علي طريقه كلامي انا عارف ان مكنش وقته بش اعمل ايه انا بحبك وبغير عليكي جدا من اقل حاجه انتي روحي وبنتي ملكي انا انتي صحيح لسه مبقتيش علي اسمي بس انا الي مربيكي علي ايديا انا الي علمتك كل حاجه وكنت اقرب حد ليكي متزعليش مني

ياميرو انا غبي ولله غبي بس بحبك
استمعت اميره لكلامه وهي لاتقدر علي النطق تريد ان تبكي وتضحك في نفس الوقت بسبب ما سمعته وبعد لحظات من الصمت خرجت عن صمتها وقالت وانا كمان بحبك اوي ومش عايزه اكون ملك حد تاني غيرك متبعدش عني يامجد انا ولله من غيرك اموت انت مش فاهم خليك قريب مني وانا عمري ما ازعل منك ابدا مهما حصل انت حبيبي وابويا وكل حاجه ليا
ابتسم امجد وقبل يديها مره اخره قال بحنان وانا مش هبعد عنك ابدا انا قدرك يابنتي وبعدين كفايه لاحسن اتهور وساعتها ابوكي هبقي مجبر ان يستر عليكي
فهمت اميره قصده فسحبت يديها ووقفت سريعا وقالت بتوتر انت قليل الادب علي فكرا انا ډخله جواه
ايه طب مش هدخليني معاكي
وقفت خلف الكرسي وبدات في دفعه حته ډخله من باب الفيلاه وهربت الي غرفتها بينما بقي امحد مكانه يضحك علي تصرفاتها
صعد ادهم الي غرفته واخرج ملابسه من الدولاب ودخل الي الحمام ليستحم ويبعد عن جسده ارهاق امس خرج من غرفته وجد والدته في انتظاره في الغرفه اميره قالتلي انك جيت معاها قولت اجي اطمن عليك ياحبيب ماما عامل ايه
ادهم بجمود ذي ما انتي شايفه ياماما الحمد لله
مسكت سعاد يديه واجلسته بجواره علي السرير ادعلها يادهم وان شاء الله ربنا يقومها بالسلامه انت عارف ان سمر معزه خاصه في قلبي من ساعه مۏت والدتها يوم ماعرفت انك هتتجوزها اتفاجات جدا خصوصه انك كنت رافض وانا عارفه انت كنت رافض ليه مش بس علشان كنت حكم علي سمر غلط وله تصرفاتها علشان مكنتش عجبك وله انا غلطانه
ادهم وهو يتصنع عدم الفهم قصدك ايه ياماما
نظرت له سعاد بمكر وقالت انت هتعمل عليا عبيط ياواد ده انا امك وافهمك من نظره عينيك يعني انت عايز تقولي انك مكنتش بتحب حد قبل سمر لا وكمان لسه بتحبها
ادهم سريعا لا طبعا وبعدين ايه لازمته الكلام ده دلوقتي ياماما
عادي حبيت اسالك مجرد سوال واعرفك ان حسه بيك وبالۏجع الي جواك انت اه كبرت وبقيت راجل يعتمد عليه وافتخر ان هو ابني بس هتفضل طول عمرك ادهم العيل الصغير الي كان بيجي يترمي في حضني ويحكيلي كل الي حاسس بيه
ربنا يخليكي ليا ياماما بس صدقيني لو في حاجه هقولك علي طول وهحكيلك عن اذنك بقي علشان رايك المستشفي
طب ماتخليك يابني نام شويه وبعدين روح
مش عايز انام ياماما ومش هنام غير لما اطمن عليها الاول
ربنا يطمنك ويريح قلبك
هو بابا فين صحيح
في اوضه المكتب ليه تايزه في حاجه
موضوع كده هكلمه فيه وبعدين هروح المستشفي عن اذنك
نزل ادهم الي والده في غرفه المكتب واستاذنه في الدخول ودخل جلس علي الكرسي الذي بجوار المكتب خير يا ادهم عايز حاجه
ادهم بهدوء كنت عايز اسال حضرتك الزفت الي اسمه مازن رجاله حضرتك مسكو مش كده
اه بتسال ليه
عايز اشوفو يابابا
لا يادهم الموضوع ده ملكش دعوه بيه احنا الاول نطمن علي سمر واياد وبعدها هنسلمو للبوليس من غير مانعمل فيه حاجه
ادهم بانفعال يعني ايه يابابا الكلام ده بوليس ايه انا الزفت ده ھموتو بايديه
صالح پغضب ادهم لاحظ انك بتكلم ابوك صوتك ميعلاش عليا مفهوم وانا قولت كلمه وخلاص هستفيد ايه انا لما تموته كده ولاد عمك هيبقو كويسين انا خاېف عليك يادهم واي تصرف هتعملو هيبقي ضدك اكتر ما ان هو هيكون في مصلحتك افهم
انا اسف ان عليت صوتي علي حضرتك وحضرتك معاك حق عن اذنك نهض ادهم واتجه نحو الباب ولكن اوقفه صوت والده
استني يادهم نهض صالح من علي كرسي ووقف امام ادهم وقال انا عارف ان الموقف صعب عليك يادهم بس لازم تعرف ان العصبيه مش هتحل حاجه ولو انا شايف ان ضړبك فيه او اقتلو هيبقي في مصلحتك انا كنت خليتك تعمل كده لكن انت ابني وانا خاېف عليك وطريقه تفكيرك غلط وهتخليك تخش في مشاكل ملهاش اي لازمه
انا فهم حضرتك يابابا انا بس اعصابي تعبانه من الي حصل
الي حصل هيعدي وولاد عمك هيبقو كويسين ومراتك هتقوم بالسلامه خلي املك في ربنا كبير
يارب يابابا عن اذنك علشان راجع المستشفي تاني
ماشي وابقي طمني بالتلفون لو حصل اي جديد
وصلت شهد الي منزلها ودخلت الي غرفتها مباشره بدون ان تعطي لسوال والدها او ولدتها اي اهميه اخرجت ملابسها من الدولاب وخرجت من الغرفه اتجهت الي الحمام وبمجرد دخلولها اعطت الاذن لدموعها بالنزول بغزاره تبكي علي ما رائته طوال حياتها وعندما ظهر ضوء امل في حياتها سياخذه المۏت منها لم تعد قدميها لديها القدره علي حملها فسقطت ارضه واسندت ضهرها علي الباب بالخارج سمع الجميع صوت بكائها
فاطمه والده شهد انا هقوم اشوفها
اوقفها فارس بقولو لا ياماما سيبيها هي كده هترتاح
محمود بقولك ايه يافارس متخليش اختك تروح المستشفي تاني هي كده هتتعب اكتر يابني
فارس بس يابابا شهد مستحيل توافق علي الكلام ده ده انا روحتها بالعافيه من المستشفي
فاطمه انا معاك في الكلام ده بس بنتك عنيده ياحج وبعدين ده خطبها واضرب پالنار قدام عينيها يوم خطوبيتها ربنا يقويكي يابنتي يارب وبقومهلك بالسلامه
محمود يارب يام فارس يارب لاحسن البنت حالتها صعبه اوي
فارس بتسائل هي مروه روحت امته
فاطمه فطرت معانا مشي هتخلص شويه مشاغل بس مسبتناش ثانيه من امبارح ربنا يبارك فيها ويجعله الزوجه الصالحه ليك يابني
فارس يارب ياماما
خرجت شهد من الحمام بعد ان استحمت وغيرت ملابسها فارس انا عايزه ارجع المستشفي تاني
نظر اليها فارس برجاء وقال مانقعدي ترتاحي شويه وبعدين وله الاستاذ ادهم وله الانسه اميره انصلت يبقي مفيش جديد
شهد بتوسل علشان خاطري يافارس انا مش قدىه وله اقعد وله ارتاح غير لما اطمن عليه هتقوم توصلني وله اخد تاكس
تدخل محمود وقال خلاص يافارس وصل اختك بس متسبهاش لوحدها ابدا
فارس حاضر يابابا اكيد
خرج الاثنين وركبو السياره متجهين الي المستشفي
وصلت دينا الي المستشفي ودخلت غرفه معتز وجدته جالس علي السرير في انتظارها
دينا اسفه اتاخرت عليك
معتز لا خالص ياحبيبتي وبعدين انتي تتاخريص براحتك
دينا طب يلاه بينا اه صحيح انت الدكتور دخلك اطمن علي حالتك
معتز اه ولله وقالي ممكن تخرج وترجع شغلك كمان
دينا لا طبعا شغل ايه الي ترجعه انت مفروض تقدم علي اجازه
معتز اجازه ايه لا انا مش بحب قعده البيت واهو كفايه ان قعدت يوم كامل في المستشفي
دينا معتز متهزرش علشان خاطري خد يومين اجازه حته
معتز يادينا انا مش بحب اقعد في البيت بس حاضر علشان هما يومين بس
دينا ماشي المهم انك ترتاح يلاه بقي علشان تروح
خرج الاثنين قابله شهد امام باب المستشفي
رائتهم شهد وقالت لفارس بقولك يافارس مش
ده الشاب الي اضرب پالنار امبارح في الفرح و والبنت صاحبه اميره
نظر فارس مكان ما تنظر اخته فين دول اه هما طب تيجي نطمن عليه الاصول بتقول كده
شهد تمام تعالي
ذهب الاثنين ناحيتهم عرفتهم دينا وتقظمت منهم بعض خطواط وقالت انسه شهد اهلاه
شهد ازيك يادينا الحمد لله علي سلامه خطيبك
دينا الله يسلمك اخبار استاذ اياد مفيش جديد
شهد لسه اهو انا طالعه دلوقتي يارب يكون فاق
دينا ان شاء الله ربنا يقومو بالسلامه هو ومدام سمر
شهد يارب عن اذنك وحمد لله علي سلامته تاني
بعد رحيلها هي و فارس قال معتز لشهد ربنا يقويها موقف صعب عليها اوي
دينا فعلاه ولله حاجه صعبه اوي يوم خطوبتها خطيبها يبقي غرقان في دمه بين ايديها
معتز ربنا يقومو بالسلامه يلاه بينا علشان انا جعان تعالي نتغداه وبعدين نروح موافقه
دينا ماشي يلاه
صعدت شهد وجدت حاله من التوتر امام غرفه سمر والدكاتره في غرفتها والممرضين يخرجو ويدخلو اتجهت سريعا الي احد الممرضات واوقفتها هو في ايه
الممرضه مدام سمر حصلها ڼزيف وحالتها ادهورت وفي خطړ علي حياتها
استندت شهد بضهرها علي الحائط پخوف عليها وقف فارس جوارها يحاول تهدائها دقائق وساد الصمت في المكان وتوقفت الحركه وخرج الطبيب من الغرفه وعلي وجهه علمات الحزن
شهد پخوف طمني يادكتور سمر عمله ايه
الطبيب انا اسف احنا عملنا الي طل الي يطلع في ايدنا البقاء لله
الطبيب البقاء لله جمله قالها وقعت علي شهد كالصاعقه وقفت كمن سقط عليه دلو ماء دافي في ليله شتاء ماټت كيف سخبره بهذا الخبر كيف ستخبر عائلتها واياد الذي دائما ما كان يخبرها ان سمر هي كل حياته رغم ما كانت تفعله معه من تصرفات ولكنه كان يحبها كثيره احتضنها فارس عندما لاحز ارتعاش جسدها وبكائها وفي تلك اللحظه وصل ادهم راي احتضان فارس لاخته وبكائها انقبض قلبه من ان حدث مكروه لاياد او سمر ذهب باتجاهم بخطواط مرتعشه خائفه في ايه يافارس الانسه شهد بټعيط ليه
لم يجد فارس مايقولو واشدت بكاء شهد اكتر عند هذا الحد جن جنون ادهم واندفع الي غرفه سمر اولا وليته لم يفعل وجد الډماء علي السرير بسبب الڼزيف الذي حدث لها و الاطباء يفصلو الاجهزه عنها والممرضه تقوم بتغطي وجهها بملايه البيضاء لم يستوعب مايحدث لم يفعل الاطباء ذلك تحرك ناحيتهم بخطواط بطيئه انتو بتعملو ايه هي سمر مالها
لم يرد عليه احد لم يفعله شئ سواه انهم نظرو اليه بحزن علي حاله دفع ادهم الاطباء من جوار سريرها ونزع الملايه من علي وجهها وجدها مغمضه العينين ملاك نائم لم يتحمل وسقط علي رقبتيه بجوار السرير سمر قومي ياحبيبتي يلاه انتي مش هتسبيني لوحدي لا علشان خاطري انا ادهم حبيبك ينفع تسبني وتمشي كده ليه ياسمر قومي يلاه بطلي هزارك ده بقي يعني لما تسبيني مين هيقولي بحبك ويقعد يرخم عليا ويغرقني بالمياه يعني قومي بقي يلاه انتي مينفعش ټموتي وتسبيني لا مش احنا اتفقنا هنعيش مبسوطين مع بعض ليه تعملي فيه كده حاول الاطباء اخراجه من الغرفه ولكنهم لم يقدرو دخل اليه فارس واخرجه من الغرفه وهو في حاله هيستريه من الصړاخ علي الجميع قام احدي الاطباء باعطائه حقنه مهدئه اسقطته ارضا
وصل معتز و دينا الي منزلها بعد ان تناوله الغداء واصرار ابراهيم علي ان ياتي دخل الاثنين وجلس معتز علي الاريكه ودخلت دينا لتغير ملابسها وبعد ان انتهت وجدت هاتفها يرن برقم نور اجابت سريعا وسمعت صوت صړاخ نور يعني انتي ياندله ياجزمه عمرك ما تتصلي بيه لازم انا الي اتصل بيكي كل مره
دينا طب الواحد يقول سلام عليكو الاول مش يبدائها بحفله شتايم كده
نور بعصبيه ما علشان انتي تستاهليها عامله ايه ياواطيه
دينا ولله مهزقه انا كويسه ياختي لسه وصله من المستشفي انا ومعتز اهو
نور حمد لله علي سلامته بقي والنبي المز ده يضرب پالنار ازاي بس ياجدعان ولله مينفعش
دينا پغضب ما تتلمي يابت مين ده الي مز ولله اتصل اقول لتميم ونشوف هيقول ايه بقي
نور سريعا لا اهدي ياكبير انتي مالك عصبيه كده ليه تميم مين الي تقوليلو انتي عايزه صحبتك تبقي مطلقه وله ايه
دينا ايوه كده ناس تخاف بصحيح
نور خلاص ياختي اه بخاف عندك مانع وبعدين انتي مضايقه كده ليه هو الحلو بيغير وله ايه
دينا بارتباك ايه الكلام ده بغير ايه لا طبعا بس ميصحش تقولي عليه كده مهما كان ده خطيبي يعني انتي ترضي اقول علي تميم ان ذي القمر
نور بانفعال هو مين ده الي ذي القمر ياعينيا متخلنيش انطلك من التلفون اجيبك من شعرك يابت
دينا لا وعلي ايه انا هقفل احسن اروح اشوف ماما
نور ماشي ياختي انا كنت متصله اشوفك روحتي من المستفشي وله لا سلام
اغلقت نور الخط مع صديقتها والقت الهاتف علي السرير ونهضت لتساعدها في اعداد الطعام تقدمت خطوتين لكن اوقفها صوت رساله وصلت الي هاتفها من رقم غريب فتحتها وجدت صوره لتميم وهو يجلس مع فتاه في احدي المطاعم ويبدو عليه السعاده القعده مع جوزك ممتعه اوي وميتزهقش منها بصراحه
صدمت نور مما رائته ولم تقدر علي استيعاب قرائته من تلك الفتاه التي تجلس مع زوجها ويبدو عليهم السعاده وكانت تمسك بيده لا بتاكيد لا تميم لا ېخونها فكرا خطرت علي بالها جعلت قلبها ينقبض والدموع تتجمع في عينيها اخرجت رقمه واتصلت به وجدت هاتفه مقفول تسرب القلق داخلها وذاد احساس الخۏف بداخلها من ان يكون بالفعل تميم ېخونها جلست علي السرير تضم ركبتيها الي صدرها تمنع دموعها من السقوط تفكر في تلك الصوره وكيف تعرف حكايتها
كان الجميع يجلس في الصالون يحاولون الاتصال بادهم ولكن لايوجد رد سعاد بقلق وبعدين بقي مش بيرد ليه ده
اميره بهدوء اهدي ياماما يمكن مش سامع التلفون او بيسوق العربيه
سعاد لا انا قلبي مقبوض اتصلي بشهد يمكن رجع المستشفي
اميره حاضر يا ماما وبالفعل اتصلت اميره علي رقم شهد التي نظرت الي هاتفها وجدت اسم اميره توترت كثيره لا تعرف بما ترد وكيف تخبرهم بما حدث اميره عماله تتصل مش عارفه اقولها ايه
فارس لازم تردي لازم يعرفو
شهد پبكاء وانا مش قدره ارد عليها يافارس
فارس بص ردي قوللها خليهم يجو ولما يجو نقولهم
شهد ماشي اتصلت اميره مره اخره اخذت نفس عميق وردت عليها الو ياميره
اميره ازيك ياشهد بقولك انتي في المستشفي وله لسه في البيت
شهد بارتباك لا انا في المستشفي لسه جايه من شويه
اميره طب بقولك هو ادهم عندك اصل بتصل بيه مش بيرد
شهد اه هو هنا بس هو تعب جامد والدكتور ايدالو مهداء وهو نايم دلوقتي
اميره پخوف تعب ازاي يعني ما كان كويس
شهد بتوتر متقلقيش هو بس الدكتور
قال ارهاق من قله النوم والاكل
اميره يعني هو كويس دلوقتي
شهد اه هو انتو هتيجو علشان استاذ صلاح سال عليكو
اميره اه احنا جاين عشر دقايق ونخرج من البيت
شهد تمام متتاخروش سلام
اميره سلام
سعاد هاه ياميره طمنيني علي اخوكي
اميره كويس ياماما متقلقيش هو بس تعب شويه من ارهاق امبارح انا هقوم اجيب شنطتي من الاوضه
ونروحلو
صالح وانا هخرج اخلي السواق يجهز العربيه علشان نروح بسرعه ياميره
وصل صالح وسعاد و اميره المستشفي بينما بقي امجد وماجده المنزل صعد ثلاثتهم الي الدور الذي فيه غرفه سمر واياد نظرت سعاد الي شهد وجدته تجلس علي الكرسي وعينها منتفخه من البكاء وشارده انقبض قلبها خوفه وذهبت ناحيتها سريعا شهد مالك يابنتي
انتبهت لها شهد وتوترت اكثر من وصولها فالان يجب ان تخبرها بما حدث لسمر
لاحظت سعاد شرود شهد ومحاولاتها لاحاشه النظر عنها شهد هو في ايه حد من الولاد جراله حاجه قوليلي وطمنيني يابنتي
شهد بارتباك تعالي ياطنط سعاد اقعدي الاول
جلست سعاد علي الكرسي وتسالت بقلق هو في ايه
شهد پبكاء حضرتك ياطنط واحده مؤمنه بالله وقدره طبعا وولله الدكاتره عمله كل الي يقدره عليه
تملك الخۏف من سعاد وتجمعت الدموع في عينها عندما تخيلت فقط ان احدي من اولادها حدث لهم شئ سئ في ايه ياشهد حد من ولادي حصله حاجه
امسكت شهد يديها الاثنين وقالت بحزن سمر تعيش انتي ياطنط
وقعت الجمله علي الجميع كالصاعقه سواء سعاد التي صړخت ياعلي صوتها علي ابنتها التي ماټت وهي في اول شبابها واميره التي كانت تعتبر سمر شقيقتها رغم خلفاتهم ولكن كانت تحبها كثيره وكل مايشغل تفكيرها هو اخيها التي قلقت عليه كثيره فين ادهم ياشهد
شهد پبكاء شاورت علي احدي الغرف في الاوضه دي اسرعت اميره الي الغرفه وجدت اخيها نائم علي السرير جلست علي السرير بجواره وبكت بشده عليه وعلي ماحدث لسمر فتح ادهم عينه بارهاق وجد اميره تبكي بټعيطي ليه ياميره
مسحت اميره دموعها عامله ايه يادهم
ادهم انا كويس بقولك ساعديني اقوم عايز اطمن علي سمر
اميره پبكاء ادهم خليك مرتاح
ادهم لا انا مش هرتاح غير لما اطمن عليها بقولك انتي مصدقه كلام الدكتور انها ماټت لا سمر محصلهاش حاجه هي بس بتهزر معايه خليني اروح اوضتها اطمن عليها يلاه ياميره
لم تجد اميره ماتقولو لاخيها فحالته لايوجد كلام يساعده فيها اعتدل ادهم وحاول النهوض من علي السرير خلاص طالما مش عايزه تساعديني انا هروح لوحدي اوعي
امسكته اميره من ذراعه علشان خاطري متعملش في نفسك كده انا قلبي بيتقطع عليكي ادعيلها يادهم ربنا يرحمها ومتعملش في نفسك كده
ادهم بهستريه انتي بتقولي ايه بقولك سمر مامتتش اوعي كده خليني اشوفها
احتضنت اميره محاوله ان تتحكم قبتضها عليه ومنعهمن الخروج حاضر مش هقول حاجه بس علشان خاطري اهدي
احتضنها ادهم وبكي كالطفل الصغيره كانه كان يبحث عن ذلك الحضن سبتني ليه سيبتني انا مزعلتهاش علشان تسبني انا مكنتش بعمل حاجه غير ان بفرحها واسعدها مكنتش بعمل حاجه غير ان بدعي ان ربنا يخلهالي ياميره هو ليه حصل فيها كل ده هي عمرها ما عملت حاجه وحشه في حد مكنش فب اطيب منها بس انا فهمت ده متاخر اوي انا حبتها ياميره حبتها اوي حبيت طيبه قلبها وضحكتها ونظره عينيها وكل حاجه فيها حبتها هو ليه كل ما احب حد اتحرم منه ليه
احتضنته اميره بقوي تحاول تهدائته اهدي يادهم ده وادعلها ده عمرها علشان خاطري اهدي
ادهم انا تعبت ولله تعبت ومبقتش قدر استحمل
حاولت اميره تهدائته بكل الطرق ولكن لم تستطيع استمر في البكاء والكلام بهستريه حته انهار تمام ونام مره اخره وكم يتمنه ان لايفيق مره اخره
مره اسبوع علي ذلك اليوم تم ډفن فيها سمر وفاق اياد بعد ۏفاتها بيومين ظلو يخفو عنه وفات شقيقته حته خرج من المستشفي واصر ان يراها فكانو مجبرين باخباره وكانت النتيجه انه حزن عليها كثيره واغلق علي نفسه ويرفض ان يتحدث مع اي احد في يوم اتت شهد رؤيته استقبلتها سعاد التي اڼهارت بعد وفاه سمر فلقد كانت لها مكانه خاصه في قلبها اصحبت اكلتها ضعيفه ان لم تكن معدومه حته وصل الحال ان جاء اليها الطبيب لتعليق محاليل للتغذاه منها وفي ذلك اليوم جلس معها صالح وتحدث معها مينفعش الي انتي بتعملي ده ياسعاد انتي كده بټموتي نفسك
سعاد پبكاء وانت فكر ان بعد ما بنتي ماټت انا كده عايشه انت عارف سمر كانت بنتي ياصالح الي مخلفتهاش وعارف هي شافت ايه في حياتها هي عملت ايه علشان يحصلها كده وتشوف كل ده وفي الاخر ټموت المۏته دي ياصالح
امسك صالح يديها وقال بتنهيده فيها ما فيها من الم ربنا يسامحك ياصلاح انت الي عملت فينا كده بسبب غبائك وخليت بنت ذي الورده المفتحه تتعذب في حياتها كده ويوم ما تفرح ټموت المهم ياسعاد انتي لازم تبقي اقوي من كده اياد محتاجك جنبه هو وادهم محتاجين حضنك ويطمنو بكلامك الاتنين حالتهم صعبه اوي
مسحت سعاد دموعها وحاولت ان تستجمع قوتها حاضر ياصالح انا خسړت واحده من عيالي مش هخسر حد تاني فيهم
فاقت سعاد من شرودها علي صوت شهد التي قالت بهدوء حضرتك عامله ايه دلوقتي ياطنط
سعاد الحمد لله يابنتي شكر انك جيتي يمكن تقدري تخرجي اياد من الحپسه الي هو فيها دي
شهد بحزن هو لسه برضو رافض ان يخرج من الاوضه او ياكل
سعاد لسه ولله يابنتي من ساعه ماخرج من المستشفي وعرف الي حصل وهو حابس نفسه في الاوضه حته علاجه مش بياخده
شهد طب انا ممكن اطلعله ياطنط
سعاد اه طبعا اتفضلي يابنتي صعد الاثنين الي غرفه اياد خبطته سعاد عليه ولكن لايوجد رد مره واثنين ولايوجد رد تملك الخۏف من قلب شهد وسعاد فقامه بفتح الباب نظر الي الغرفه وجدوها خاويه القي نظره الي الشرفه وجدوه يجلس غلي الارض ويمسك بصورتها وشارد فيها ودموعه ټغرق وجه كانت ستتقدم سعاد اليه ولكن منعتها شهد وقالت بهمس خليني انا اروحلو احسن ياطنط
هزت سعاد راسها ايجابه وخرجت من الغرفه تقدمت منه شهد وتركت الباب مفتوح جلست بجوار علي الارض قالت بصوت خفيض اياد اياد انت سمعني
لم يتغير وضع اياد ظل كما هو حاولت شهد ان تلفت انتباه باي كلمات ولكن كان كالمغيب عن ذلك العالم فقط ينظر الي صوره شقيقته فكرت شهد ان تسحب الصوره من يده حته تره رده فعله وبالفعل بمجرد ان امسكت طرف الصوره وبدائت بسحبها وجدته يشدد من قبضته علي الصوره ويقول بصوت همس مخټنق من البكاء سبيبها ياشهد دي الحاجه الوحيده الي فضليلي منها علشان خاطري سبيبها في ايدي
تركت شهد الصوره حاضر سبتها اهو بس ممكن متعملش في نفسك كده انت كده بتعذبها
وبتعذبنا كلنا علي حالتك دي
اياد وعايزني اعمل ايه اتعمل عادي كاني مفيش حاجه حصلت وانسي ان اختي ماټت قدام عيني وهي بفستان فرحها اليوم الي كانت بتحلم بيه وكانت دايما تقعد تحكيلي هيبقي عامل ازاي بس مكنتش تعرف ان هيتحول لجنازتها انا لغايه دلوقتي فكر نظره الفرحه الي كانت في عينيها وهي بترقص وبتضحك مع ادهم يومها كان ذي العيله الصغيره ياشهد كانت ذي القمر ليه عمل فيها كده مش كفايه الي عملو فيها زمان ليه عمل فيها كده عملتله ايه علشان كل ده مش كانت اصابتي انا اخطر منها ليه انا الي عشتوهي الي ماټت ياشهد ليه بكي اياد بشده وفي لحظه ارتمي في حضن شهد دون ان يشعر كل ما كان يريد هو يد تخفف عنه وجعه وحضن يرمي عليه احزانه تفاجأت شهد من فعلته ولكن لم تجد شئ تفعله سواه ان تتركه يخرج كل ما بداخله اكمل اياد پبكاء عارفه ان ملناش غير صور قليله اوي مع بعد تقريبا صورتين تلاته اصل انا مكنتش بحب اتصور وهي كانت مجنونه تصوير وكانت ساعات تخليني اتصور معاها ڠصب عني انا كنت بضايق ساعات بس ساعات كنت ببقي مبسوط علي فكرا انا عمري ما كرهتها لما كنت بتخانق معاها او اقول حاجه تضايقها بيبقي من واره قلبي علشان هي تصرفاتها كانت بضايقني بس انا كنت بعتبرها اختي وبنتي وكل حاجه ليا ياشهد وحشتني اوي
كانت تستمع شهد اليه وهي تبكي علي وضعه كثيره لاتعرف الحل لكي يخرج من تلك الحاله ادعلها يا اياد انت عارف انها كمان كانت بتحبك اوي وكانت دايما بتتكلم عن طيبتك وحبك ليها وانها نفسها بس انك تسامحها علي كل غلطه هي عملتها
اياد مسامحها ولله مسامحها بس ترجعلي تاني
استمر اياد علي تلك الحاله يخرج كل ما بداخله من اوجاع وشهد تستمع اليه
في غرفه اميره كانت تتحدث مع امجد عبر الهاتف انا اسفه بجد يامجد ان مش جنبك في فتره علاجك بس انا مينفعش اسيب ادهم وماما وهما في الحاله دي خالص
امجد انا عارف ياحبيبتي طبعا لازم تفضلي جنبهم هما وانا الحمد لله الجلسه النهارده عدت علي خير
اميره الحمد لله ياحبيبي عقبال ماتقوم بالسلامه وتخلص من الجلسات دي خالص
امجد ان شاء الله المهم طمنيني ادهم وخالتي عاملين ايه واياد انا اخر مره شوفتو كانت حالته صعبه اوي
اميره اياد لسه حبس نفسه في اوضته وماما بتحاول تبان قويه بس هي مڼهاره وادهم كل يوم الصبح بيروح يقعد عند مډفن سمر ومش بيرجع غير بليل ويقفل علي نفسه الاوضه
امجد ربنا يصبره مش حاجه سهله عليه برضو يا اميره ربنا يعديه من الفتره دي علي خير
اميره يارب ياحبيبي
امجد معلش ياحبيبي هقفل ارتاح شويه من تعب الجلسه
اميره ماشي سلملي علي خالتي و لما تصحي ابقي اتصل بيا ومتنساش تاكل قبل الدواه
امجد بمرح حاضر ياماما اميره في اي حاجه تانيه
اميره اه ابقي اتخده كويس وانت نايم ياظريف
امجد حاضر يامجنونه سلام
سلام
في مدافن عائله الشرقاوي كان يجلس علي الارض امام القطعه الرخاميه الي نقش عليها اسمها وتاريخ ۏفاتها اليوم الذي انتهت في الحياه في نظره لم يعد لها اي مع اوطعم احب في البدايه وكانت قصه محكومه عليها بالفشل لانها حب من طرف واحد ولانه لم يملك الجرائه ليعترف به ظن انه لن يحب مره اخره حته تغيرت نظرته لها وغير حكمه عليها وجده قلبه يعصه مره اخره ويحب مجددا ولكن هذي المره حب متبادل وظن ان اخيره الحياه ستضحك له ولكن النتيجه ان فرحته سړقت منه مره اخري واخذها المۏت من بين يديه واصبح من يومها ياتي وجلس امامها انعزل عن العالم ترك كل شي لم يعد يهتم باي شي سواء عمل اصدقاء احباء فهو اصبح يعرف النتيجه في النهايه هو الفراق وچرح جديد عند غروب الشمس وقف لي قدميه ازاح التراب من علي ملابسه واتجه ليركب سيارته واتجه نحو المنزل دخل من الباب وجد سعاد تنتظره في الصاله مثل كل يوم والتي بمجرد ان دخل نهضت من علي كرسيها سريعا وتوجهت اليه حمد لله علي السلامه يادهم
ادهم بجمود الله يسلمك ياماما عن اذنك علشان عايز انام
سعاد بحزن استني يادهم وبعدين يابني مينفعش الحاله الي انت فيها دي يعني الي انت بتعملو ده هيرجعها
نظر اليها ادهم بعيون دامعه فيها مايكفي العالم من حزن والم لايشعر به احدي غيره ورد عليها بۏجع لا ياماما مش هيرجعها وانا عارف كده كويس ومش محتاج انك كل يوم تفكريني بس عايز حضرتك تفهمي ان مش بالسهوله دي هرجع لحياتي من تاني وهي مش فيها اه صحيح احنا مقعدناش مع بعض كتير وله اتقفل علينا بيت واحد بس هي سابت علامه حوايه واثر مستحيل انساه سمر كانت انسانه مميزه وانا السبب في الي حصلها ياماما لو كنت من اول يوم حسيت بيها وبحبها مكننش سافرت وله عرفت الحيوان ده ومقدرتش احميها منه ياماما
سعاد يابني ايه الي انت بتقولو ده الي حصلها ده عمرها ومكتوبلها انها تعيشه وتشوفو انت مش السبب في مۏتها انت حمتها ووقفت قصاده بس هي عمرها انها تبعد عنك ويضربها يابني
ادهم بس انا وعدها ان مفيش حاجه هتحصله ومش هيقدر يجي جنبها وفي الاخر ايه راحت مني سعاد خلاص يادهم اهدي
ادهم هي خلاص فعلاه ياماما انا اساسه اتفقت مع بابا ان هروح امسك الشغل بتاعنا في السويس علشان ابعد عن كل ده
سعاد هتمشي وتسبني يادهم انت كمان
ادهم ڠصب عني يامي بس انا مش قدر اقعد هنا انا بټعذب من كل ناحيه ولازم ابعد علشان اقدر اقف علي رجلي من تاني
سعاد طالما ده في مصلحتك وهيخليك ترجع ذي الاول اعمل كده يابني يلاه اطلع غير هدومك وهتاكل معايه انا قعده مستنيك علشان ناكل سواه علشان خاطري
ادهم حاضر هغير هدومي وانزلك
صعد وغير ملابسه ونزل وجد سعاد تضع انواع كثيره من الطعام الذي يحبه ايه ياماما كل ده
سعاد بمرح هتاكل كل ده ومن غير اعتراض والاه انا وكريمه هنزعل منك
ابتسم ادهم يعرف ان والدته تحاول ان تخفف عنه وانا ياستي ميرضنيش وله زعلك وله زعل داده كريمه
بداء ادهم في تناول الطعام و استمع لصوت اخته المرح يأتي من الخلف اه ياخونه بتكلو من غيري
سعاد انتي م لسه واكله من ساعتين يابت وبعدين ده اكل اخوكي
جلست اميره معهم علي السفره ايه كل ده لادهم انتي عمله كل الاكل الي في التلاجه ياحجه
سعاد ما تتلمي يابت في ايه وسيبي اخوكي ياكل
ادهم بابتسامه جانبيه انتي شكلك نزله من اوضتك علشان تتهزقي
اميره بغيظ شكلي كده ياخويا بس ده برضو مش هيمنع ان هاكل اصل الاكل
شكل يجوع اوي
ادهم كلي ياختي هو انتي بتبطلي اكل الله يكون في عونك يا امجد
اميره يابابا ده في نعمه انت متعرفش حاجه انت
سعاد نعمه ممكن برضو انا ابن اختي لي الجنه
اميره بانفعال ايه في ايه هو حد قالكو ان بعذبه كل يوم سددو نفس الواحد قالت اخر جمله وهي تضع قطعه من الدجاج في فمها
ضحك ادهم وسعاد عليها مما اغاظها اكثر اضحكو اوي عليا ربنا علي المفتري
ادهم خلاص ياختي مش هنضحك ربنا يخليكو لبعض ياحبيبتي
اميره وسعاد يارب
ادهم انا طالع اوضتي بقي علشان عايز انام شويه
سعاد ما تخليك قاعد معانا ياحبيبي
ادهم ولله ما قدر عايز انام اوي يلاه تصبحو علي خير
سعاد واميره وانت من اهل الخير
بعد ان صعد ادهم التفتت سعاد لاميره جدعه ياميره انك نزلتي خلتي يخرج من حالته دي شويه
اميره بغمزه عيب عليكي ياحجه احنا في الخدمه دايما انا اول ما شوفت رسالتك نزلت جري
سعاد متشكرين علي خدماتك ياختي يلاه بقي قومي شيلي الاكل
اميره پغضب طفولي ايه هو ايه الي متشكرين وشيلي الاكل في عرقي وحقي علي المجهود الي عملتو
سعاد بمكر ياسلام هو انا عندي كام ميرو هديكي كل الي انتي عايزه بس بشرط
اميره بفرحه ياسلامه انتي تأمري ياست الكل
اقتربت منها سعاد وقالت بمكر تقوليلي مين البنت الي ادهم كان بيحبها
اميره بعدم فهم بنت مين
سعاد البنت الي اخوكي كان بيحبها قبل سمر انا شكه في حد بس عايزه اتاكد منك
اميره وهي مدعيه الجهل يامصبتي ايه الصدمه الي الواحد فيها دي اخويا انا كان بيحب حد قبل سمر مستحيل طبعا
سعاد بت انتي مستعبطيش عليا وتعملي مش فاهمه حاجه انتي كل اسرار ادهم معاكي
اميره اديكي قولتي سر وانا اكيد لو اعرف حاجه هقولك ياست الكل انا طلعي اوضتي بقي علشان هكلم جومانا سلام ولم تنتظر اميره رد وركضت من امام والدتها
سعاد ماشي ياميره هيجي يوم واعرف الي في دماغي صح وله لا
استيقظ ادهم من نومه وهو يشعر بصداع رهيب وارهاق بسبب نومه لساعات قليله الفتره السابقه اتجه الي الحمام لاستحام وتغير ملابسه لعله يفيق قليله خرج من غرفته بعد ان انتهي من ارتداء ملابسه واتجه الي المكتب حيث يوجد والده
ادهم صباح الخير يابابا
صالح صباح النور يا ادهم اخيره شوفتك يا استاذ
ادهم انا اسف يابابا انا عارف ان ماثر في الشغل جامد
صالح انا مقدر الحاله الي انت كنت فيها وعلشان كده كنت سيبك براحتك بس ان اعرف انك عايز تروح تمسك فرع الشركه في السويس انا مش موافق
ادهم يابابا بعد اذنك دي رغبتي انا عايز ابعد شويه عن هنا ومش هعرف اشتغل في الجو الي هنا انا عايز اشتغل وسط ناس ميعرفونيش وله يعرفوالي حصل ممكن
صالح طب وامك واميره يعرفو حاجه
ادهم ماما انا قولتلها امبارح ومعترضتش واميره هقولها النهارده علشان هسافر بكرا
صالح بكرا ده انت مقرر بقي حته لو انا مكنتش موافق
ادهم انا عارف حضرتك مش هتقف فدام طلبي خصوصه لو في مصلحتي علشان كده كنت محدد السفر بكرا
صالح ماشي يا ادهم الي يريحك يابني اعمله سافر وخلي بالك من نفسك اهم حاجه
ادهم شكرا يابابا عن اذنك
صعد ادهم الي غرفه اميره ودخل بعد ان سمحت له بالدخول ادهم باشا بنفسه في اوضتي يبقي اكيد عايز مصلحه
ادهم طول عمرك فهماني انا فعلاه عايز منك خدمه
اميره اخويا بتاع مصلحته قول عايز ايه
اخرج ادهم ظرف من جيب بنطاله واعطاه لاميره استغربت اميره منه ولكن ما ذاد استغرابها عندما رات المكتوب علي ظهر الظرف مما جعلها تتسال باستغراب ايه ده يا ادهم
ادهم بهدوء هفهمك وبداء ادهم يفهمها ما يجب ان تفعله
ذهبت دينا الي نور لاطمئنان عليها بعد ما حكته عن تميم يابنتي انتي ليه مصممه ان بيخونك يمكن انتي فهمتي الموضوع غلط
نور پبكاء غلط انتي بتقولي غل بعد الصوره والرساله الي ورتهملك
دينا افهمي ياغبيه ما يمكن هي مسكت ايده ڠصب عنه وكانت متفقه مع حد يصورهم بلاش تسرعك ده
نور ياسلام وكانت متفقه ان يبقي بيضحك ومبسوط اوي كده
دينا بانفعال انتي عايزه تنكدي علي نفسك وخلاص يابنتي ده ايه ده وانا نفسي افهم انتي مش بتردي عليه ليه يانور
نور مش عايزه اكلمه وله اسمع صوته انا اصلاه بفكر اقول لبابا يخلي يطلقني منه
دينا پصدمه لا ده انتي اكيد اټجننتي رسمي طلاق ايه وكلام فاضي نور انتي كده بتظلمي جوزك وانتي عارفه تميم بيحبك قد ايه ومستحيل يكون بيخونك
نور پبكاء امال ايه يادينا انا هتجنن مين الي كانت قاعده معاه دي
دينا يابنتي ما تكلمي وتفهمي منه واهو ترتاحي بص انا هتصل بيه اخلي يجي وتقعدو وتتكلمو
اتصل دينا بتميم الذي بمجرد ان راي اسمها رد سريعا الو ايه يادينا قوللي انك كلمتيها
دينا اه وانا عندها دلوقتي وعايزك تيجي تتكلم معاها
تميم بجد طب انا ثواني وهكون عندكو سلام
اغلقت دينا الهاتف ونظرت الي نور معاتبه ولله حرام عليكي الراجل ھيموت عليكي وانتي معندكيش ډم
نور يعني انتي لو مكاني هتعملي ايه لو لقيتي حد بعت صوره لمعتز مع واحده ومبسوطين كده
صمتت دينا ولم تجيب علي سوالها لاتعرف ماذا كانت ستفعل فهي حته هذي اللحظه لا تعرف ما هو احساسها باتجاه معتز هل هو حبيب ام مچرم صديق واخ كبير فقط لاحظت نور شرودها فحركت يديها امام وجهها ايه روحتي فين
فاقت دينا من شرودها معاكي معاكي مفيش حاجه
نور كل ده علشان قولت معتز بس انتي حبتي وله ايه
دينا مش عارفه يانور بس الاحتمال الكبير لا محبتهوش ومش قدره ان احبه معتز اه بيحبني وبيعمل كل حاجه تبسطني بس مش قدره احس باي مشاعر حب ناحيته ومش عايزه اظلمه معايه
نور طب وبعدين هتعملي ايه هتسيبي
دينا لا مش عارفه بعد الامتحانات هقرر وهي خلاص كلها يومين وتبداء
نور ربنا يسهلها
دينا يارب قومي يلاه بقي ياستاذه علشان تميم علي وصول اكيد مش هتقابلي بالبيجامه الشيك دي وعياطك ده
نور هقوم حاضر
بعد نص ساعه خبطت والدته نور عليهم نور تميم بره وعايز يتكلم معاكي
توترت نور من وجوده واقتراب تلك المواجهه مما جعل قلبها ينقبض من الخۏف والارتباك امسطت دينا يديها وحاولت ان تطمئنها اهدي ان شاء الله مفيش حاجه من الي في دماغك صح يلاه اطلعي هزت نور راسها وخرجت وجدت تميم يجلس مع والدها في الصالون الذي خرج ليعطي لهم حريه التحدث جلس نور علي نفس الاريكه ولكن علي بعد مناسب استغربه تميم وتسال انتي قعده بعيد كده ليه وبقالي اسبوع بحاول اكلمك او اشوفك وانتي مش بتردي وبترفضي تشوفيني في ايه يانور هو انا زعلتك
في حاجه
اخرجت نور هاتفها واخرجت الصوره والرساله واعطته الهاتف دون ان تنطق بحرف امسك منها تميم الهاتف واڼصدم مما رائه وجعله يغضب كثيره بنت ال.. انا هفهمك علي كل حاجه يانور الصوره مش ذي مانتي فاهمه
نور واادموع تجمعت في عينيها وبنبره مخټنقه امال ايه ممكن تفسرلي
تميم حاضر دي مياده بنت عمي وانتي شوفتيها يوم كتب الكتاب وادي ايه هي كانت مضايقه صح
هزت نور راسها ايجابه ولازالت تستمع اليه
تميم بهدوء هي قبل ما انا ما اتقدملك بابا كان هيجوزهالي بس انا رفضت واصريت ان انا هتجوزك انتي وبابا وافق ومعترضتش وانتي شايفه بابا بيحبك ازاي حصلت خڼاقه كبيره بين بابا و عمي بسبب الموضوع ده وساعتها هما جم كتب الكتاب ڠصب عنهم من اسبوع لقيت مياده بتتصل بيا وبتقولي انها عايزه تحل الخلاف الي بينا وتصلح الوضع بين بابا وعمي وفعلاه روحت ومردتش اقولك ان هقابلها علشان مضايقيش ولله مش اكتر واول ما كنت هخلص كنت هقولك بس انتي من يومها مش بتردي عليا
نور وانت كنت مسط ايديها وبتضحك ليه بقي
تميم هقولك …
فلاش باك
مياده دي حياتك ياتميم وانا اكيد مش هجبرك انك تكون معايه بس علي الاقل لازم نحافظ علي علاقه الصداقه والاخوي الي بينا وله ايه
تميم انا اكيد موافق انا اكيد مش عايز الاوضاع مابينا تسوء ابدا وخصوصه بين بابا وعمي
امسكت مياده يديه وقالت بابتسامه اكيد احنا طول عمرنا بنصلح الاوضاع مابينهم ذي ما كنا صغيرين وله نسيت
ضحك تميم عندما تذكر ما كان يفعلو وهم اصدقاء من كوارث ومشاكل وبعدها يفكرو في حل لتلك المشكله طبعا فكر يامياده
تركت مياده يديها عندما نظرت بجوراها لصديقتها التي صورتهم واكدت لها انها التقطت الصور طب انا همشي انا ونبقي نتكلم ونحدد قعده عائليه كده مع بعض
تميم تمام يلاه اوصلك في طريقي
باك
تميم بس ده كل الي حصل ولله وانا من يومها وله كلمتها وله شوفتها ومن يومها بحاول اتصل بيكي وانتي مش بتردي عليا خالص وقلقت عليكي اوي علي فكرا
نور پبكاء يعني انت مش پتخوني
تميم باندهاش بخونك انتي بتتكلمي بجد انا هخونك يانور بعد كل الي عملتو علشان والي عملتو علشان اتجوزك والي استحملتو منك علشان بحبك تفكيرك ياخدك ان اخونك
نور ما انا ملقتش تفسير تاني لصوره وكمان انا يومها قعدت اتصل بيك كتير وانت مردتش وفي الاخر قفلت التلفون
تميم انا وقتها مردتش علشان مكنتش عايزك تعرفي علشان متضايقيش وكنت لما اخلص هكلمك بس متوقعتش ان تفكيرك وثقتك فيه تخليكي تفكري كده
نور انا اسفه انا بس مقدرتش استحمل شكلك معاها متزعلش مني
تميم بزعل مصطنع لا انا زعلان وجامد كمان عن اذنك انا ماشي وقف تميم واخذ اغراضه من علي الطرابيزه وتوجه نتحيه الباب ولكن اوقفته يد نور التي امسكت معصمه وقالت پبكاء لا متمشيش علشان خاطري انا اسفه ان شكيت فيك متمشيش وانت زعلان مني علشان خاطري
الټفت اليها تميم وقال بنبره معاتبه محذره يعني مفيش شك تاني
نور ابدا
تميم وله عدم رد علي التفلون واختفاء بالشكل ده تاني
نور عمري ماهعملها تاني في حياتي
تميم ولو حصل
نور يبقي ليك الحق تعمل الي انت عايزه ساعتها
تميم يبقي كده اتفقنا علي فكرا انتي وحشتيني اوي
نور وانت كمان علي فكرا وحشتني
تميم طب ايه مفيش اي واجب مع جوزك حبيبك الي مفروض يكسر دماغك علي عدك ردك علي التفلون ده
قبلته نور علي وجنته بخجل خلاص بقي ياحبيبي ميبقاش قلبك اسود ما انت الي غلطان بس انا عدتها اهو
تميم ماشي مع ان انتي محسساني انك بتبوسي ابن اختك
نور وهي تفتح الباب لا مانت متحلمش باكتر من كده لحد يوم الفرح ياقلبي وخرجت من الغرفه سريعا
تميم اه يابنت المجنونه انتي خلتيني اغلط في حماتي يانور يخربيتك
اميره بانفعال انت بتقول ايه يا ادهم انا مستحيل اعمل كده
ادهم وطي صوتك لا هتعملي كده ياميره وهتدلها الجواب مفهوم
اميره ليه يا ادهم هتستفيد ايه ياخويا
ادهم ملكيش دعوه هستفيد ايه هيديها الجواب وله ادهولها انا
اميره ياربي عليك مش فاهمه انت بتفكر في ايه بصراحه
ادهم ملكيش دعوه انا بفكر في ايه اهم حاجه تديها الجواب
اميره حاضر حاضر ربنا يسترها
ادهم شكرا ولله هتوحشنا خناقتنا دي لما اسافر
اميره باستغراب مسافر هتسافر فين وليه
ادهم فين السويس ليه همسك شغل فرع الشركه الي هناك
اميره هو في مشكله هناك لازم تسافرلها يعني وهترجع
ادهم لا مفيش مشكله انا عايزه امشي من هنا واقعد مع نفسي شويه
اميره يعني انت عايز تخليني اديها المصېبه دي وبعدها تسافر وتسبني انا في وش المدفع صح
ادهم معلش انتي قدها
اميره بسخريه اه قدها اوي كفايه علي الست سعاد الي طلعت سوسه علي الاخر ياض ياادهومي
ضربها ادهم علي مؤخره راسها امك ياجزمه انتي بتقولي ليه كده
اميره اقولك ياخويا بقول كده ليه امبارح بعد ما انت ماقومت سالتني سوال غريب اوي
ادهم سوال ايه
اميره سالتني مين البنت الي كان بيحبها ادهم قبل سمر الله يرحمها خي قالتلي انها شكه في واحده بس عايزه تتاكد مني
ادهم تصدقي غريب فعلان انا برضو يوم ما جيت من المستشفي علشان اغير هدومي قعدت تسالني اسئله ذي دي وتقولي نظراتك ڤضحاك وانها واخده بالها من الي بعملو
اميره يبقي امك قفشتك ياكبير امك دي جهاز مخابرات ياعم دي طلعت عارفه ان بحب امجد من قبل كل الي في البيت ازاي معرفش
ادهم مش مهم بقي تعرف متعرفش متفرقش كتير المهم هتديها الجواب امته
اميره لما تيجي من عند صاحبتها النهارده هدهولها
ادهم مش هوصيكي ياميره في ايديها ومحدش يعرف حته ماما
عادت دينا الي منزلها ودخلت الي غرفتها رائتها اكيره من شباك غرفتها استرها يارب الله يخربيت جوابتك ياادهم ده جواب بزمتك
خرجت اميره من غرفتها ونزلت الي الاسفل وتوجهت باتجاه المطبخ ولكن اوقفها صوت والدتها من الصاله اميره رايحه فين
توترت اميره من صوت والدتها كثيره وتوجهت ناحيتها بخطواط مرتعشه مفيش ياماما رايحه اقعد مع دينا شويه اصلها وحشاني اوي وبقالي كتير مقعدتش معاها
نظرت سعاد لما في يديها وتسالت وايه الي في ايدك ده
اميره بارتباك ده ده وله حاجه
سعاد بنبره تحذريه شديده اميره بتاعه ايه الجواب ده ولمين
توترت اميره اكثر واكثر من نبره والدتها وقالت بارتباك لا تعرف ماذاه تقول حته ده ده جواب اه امجد بعتهولي عادي يعني اصل انا كنت دايما بقولو ان عايزه اعيش احساس الجوابات ده راح كتبلي واحد وانا يعني حبه اوري لدينا يلاه عن اذنك وهربت اميره من امام والدتها قبل ان تسالها سوال اخر وهي متاكده انها لم تصدق كلمه مما قالته
ارجعت سعاد ظهرها الي خلف قليله علي

الكرسي وقالت بنبره همسه فكر ان انتي اخوكي اذكي مني الا انا مشفتوش يعني وهو بيكتب الجواب ماشي يا ادهم
دخلت اميره الي غرفه دينا بعد ان سمجت لها بالدخول
دينا بسعاده ازيك يا اميره وحشني اوي
اميره وانتي كمان ولله يادود وحشاني اوي بس اديكي شايفه عمله ازاي معايه
دينا بتفهم انا عارفه ولله الله يكون في عونكم وعونك
اميره يارب استمره في التحدث لبعض الوقت ثم قالت اميره بارتباك كنت عايزه اديكي حاجه كده
دينا حاجه ايه
اعطتها اميره الظرف بتوتر وقالت ده ومتسالنيش عن سببه علشان انا معرفش ولله
اخذت منها دينا الظرف وقرات المكتوب علي ظهره مكتوب الي من خطفت قلبي وعقلي
فتحت الظرف واخرجت الورقه من داخله وبدات في قرائته الي حبيبتي وابنتي و صديقتي وحياتي كلها اه انا خد وقت طويل اوي علشان اقول كده بس انا كنت خاېف اخسرك وعلشان انا جبان ايوه انا جبانه واكبر دليل ان جبان انا بقولك الكلام ده علي ورق بس انا عندي الشجاعه اقولك اي حاجه ماعده دي دينا ياجمل بنت شافتها عينيا من يوم ما اتولدتي ومامتك رجعت بيكي من المستشفي وشوفتك وانتي خطڤني بطريقه غريبه مش عايزك تبعدي عني ابدا بس مش قدر اقولك وله اعبر كان اي حد يجي يكلمك كلمه تضايق او يزعلك كان كانه بيزعلني ونفسي امحي من علي وش الدنيا بحب اتكلم معاكي بحب ضحكت كلامك طريقتك عفويتك كل حاجه فيكي بحبها انا افتكرت بحبي لسمر هنساكي ومش هيبقي في مكان لحبك في قلبي بس انا اكتشفت انك مش بس في قلبي لا انتي في قلبي وعقلي وىوحي كلها انا خسړت سمر بس مش عايز اخسرك انتي كمان ومستعده اعمل اي حاجه علشان تكوني معايه لو انتي بس توافقي
بحبك يا دينا……
انهت قرائت الجواب ونظرت امامها بشرود كانها مغيبه عن ذلك العالم لا تجد ما تقولو او ما هو الرد علي ماقرائته يحبها متي وكيف حذرها الجميع منه وانه يحبها وان تفكيره ليس مجرد اخ او صديق فقط ولكنها كانت تكذبهم جميعا ولاتصدق مايقولو سواء يوسف او والدتها او صديقتها حته معتز حذرها من التحدث معه وعدم الاختلاط معه الاه لضروره لانه يشعر بشئ غريب اتجاه نظرت الي اميره التي تنتظر منه اي رد فعله عما قرائته ولطن لم تجد شئ سواه الصمت صمت داما طويله حته كسرته دينا بكلمه واحده وسوال في نفس الوقت ازاي
استوعبت اميره سوالها وحاولت ان ترد بثبات محدش عارف ازاي يادينا بس الحاجه الوحيده الي اعرفها ان ادهم بيحبك ومن زمان اوي وكل يوم كان بيبقي نفسو يقولك عن اليوم الي قبله بس مكنش بيقدر في حاجه كانت بتمنعه خوف قلق تردد بس ايه الي خلي يقولك النهارده خصوصه ان مسافر خلاص انا مش عارفه
دينا باستغراب مسافر ادهم هيسافر فين وليه
اميره مسافر السويس هيمسك فرع الشركه الي هناك بيبعد عن كل حاجه
دينا بلغبطه وارتباك يعني هو بيكتبلي حاجه ذي دي وبعدين هيمشي ويسافر بيهرب وله هو قاصد يلغبطني وله هو عايياجبانه الظبط انا مبقتش فاهمه حاجه ثم اكملت كلامها پبكاء وانفعال لاارداي اخوكي ده جبان ايوه جبان وجدا كمان علشان يفضل ساكت طول الفتره دي كلها ويوم مايقول حاجه يبقي في حته ورقه لا وكمان هيسافر ويهرب كل الناس حذرتني منه ومن طريقته معايه بس انا كنت اقول لا ادهم بيعاملني ذي اخته الصغيره عمره مايفكر بالطريقه دي يجي في الاخر يطلب مني ان افكر واقرر اذه كنت عايزه اكون معاه او لا
قاطعتها اميره محاوله لتهدئتها ولم تعاتبها تقديره لحالتها حقك تقولي كده جايز ادهم جبان بس بيحبك هو كان خاېف من رده فعلك لترفضي وتبعدي عنه وكمان كان خاېف من رده فعل بابا خصوصه ان كان مصمم يجوزه سمر الله يرحمها
دينا وايه الي اختلف بقي دلوقتي وله حاجه انا لسه ذي ما انا بنت الداده الي ربته لا ومخطوبه لحد تاني وهو جاي يقولي بحبك وهو مسافر شكرا بجد
اميره طب انتي هتعملي ايه دلوقتي
مسحت دينا دموعها وقالت انا عايزه اتكلم معاه
اميره هو في الاوضه بتاعته هخلي ينزل الجنينه وتتكلمو
خرجت اميره وصعدت الي غرفه اخيها ودخلتها سريعا مندفعا انتفض ادهم مع علي كرسي بسببها في ايه حد يدخل علي حد كده
اميره ياعم اتنيل ده وقته دينا عايزه تتكلم معاك ومستنيك في الجنينه
نهض ادهم من علي الكرسي سريعا وتسال بقلق مقلتش عايزه تتكلم في ايه وله عرفتي رائيها في الي قرتو
اميره لا معرفش هي عايزه ايه والاحسن انك تعرف بنفسك رائيها في الجواب و احسنلك تجنب امك وانت نازل
تحرك ادهم سريعا الي الاسفل وخرج الي الحديقه ومئات الافكار والاسئله تدور داخل عقله ماهي رده فعلها هل تقببلت كلامه هل رفضت هل وافقت هل ستطلب منه ان يبعد عنها نهائيه وصل الي الحديقه وجدها تتحرك امام حمام السباحه واضح عليها التوتر اقترب منها خطوط قليه وقال اميره قالتلي انك عايزه تتكلمي معايه
وقفت دينا عن الحركه ووقفت امامه وبينهم بضع الخطوط وقالت بثبات اه عايزه اتكلم بخصوص الي كتبته
ادهم وانا سمعك
دينا بس انا عايزه اسمعك انت عايزه اعرف ليه كتبتلي الكلام ده وليه استنيت كل ده وكمان انك مسافر
اخذ ادهم نفس عميق وقرر اخراجه واخراج معه كل ما بداخله علشان بحبك كتبته وقولتو علشان بحبك لاسف ومش عارف اخلص من حبك حاولت ومعرفتش جربت اكرهك مقدرتش جربت احب غيرك لقيت حبك هو الي مسيطر علي قلبي وعقلي معرفش امته وله ازاي عملتي فيه كده بس اهو ده الي حصل انا بجي قدامك ببقي عامل ذي العيل الصغير ببقي عايز اعرف ايه الي يبسطك وايه الي نفسك فيه علشان اعمله علشان اشوف ضحكتك وبس بحبك ومش عايز حاجه في الدنيا غيرك اه حبيت غيرك واتجوزتها بس علشان كنت بحاول انساكي وبس انا كنت عارف من اول يوم ان معنديش الشجاعه ان اقولك بحبك علشان عارف ان بالنسبه ليكي اخ وبس بس بعد ماخسرت سمر ساعتها بس قررت ان مش هخسرك انتي كمان وهعمل اي حاجه علشان تكوني معايه بس انتي توافقي
وقفت دينا تستمع لكل كلمه يقولها ودموعها تعرف طريقها علي خديها لاتصدق ما تسمعه هل يحبها لتلك الدرجه هل حقا ساعدتها مهما بالنسبه له لتلك الدرجه حاولت استجماع قوتها وثابتها لرد عليه انا مش قدره استوعب الي انت بتقولو وله اتخيله انا حسه ان انا تايهه ومش عارفه افكر
ادهم علشان كده انا قولتلك قبل ما اسافر بيوم انا مش عايز اي رد دلوقتي انا هسافر وهسيبك تفكري وعلي فكرا انا عارف انك مش بتحبي معتز لان وله كان عندي احساس واحده في الميه انك بتحبي انك مكنتش قولتلك اي
حاجه خالص
دينا هو انت لازم تسافر ماتخليك
ادهم اه لازم انا محتاج ابعد ووجودي جنبك هسبب ضغط عليكي اهم حاجه تركزي في الامتحانات مفهوم
دينا حاضر مفهوم بس انا متعوده اننا نجيب النتيجه سواه
ادهم يوم النتيجه هتلاقيني عندك وبنجبها سواه
دينا شكرا يادهم
ادهم پغضب مصطنع ولما ارميكي في المياه دي دلوقتي ايه ادهم دي
دينا بابتسامه خلاص قبلك ابيض انا اسفه شكرا ياسي ادهم كان يوم اسود يوم ما اتفرجنا علي التلفزيون يوميها ايه ده
ادهم اهو اذه كان عجبك بقي وله تحبي تجربي مياه البسين هتعجبك
دينا پخوف وهي تبتعد عنه لا شكرا مش عايزه يجيلي برد انا هدخل انام احسن
ادهم ماشي ياجبانه تصبحي علي خير
دينا وانت من اهله انت صحيح هتسافر امته
ادهم بكرا بعد الفطار
دينا توصل بالسلامه
ادهم بمكر يارب طب ايه مفيش حضن اخوي تسلمي بيه عليا
دينا وهي تجري من امامه لا طبعا مفيش انا داخله
وهربت دينا سريعا الي غرفتها بينما ظل هو واقف مكان يمسح وجه بيديه الاثنين ويتنهد بتعب وحيره وخوف مشاعر كثيره يشعر بها ولكن ما يسيطر عليه هو شعور الراحه والسعاده لاخراج ما بداخله وقرر ان ينتظر قرارها ويتحمل نتيجه ماقاله
بينما علي الجهه الاخر دخلت الي غرفتها ووقفت خلف الباب تتنفس سريعا وضعت يديها علي قلبها وجدت ضربات سريعا مثل قرع الطبول خائفه متوتره فرحه لاتعرف ماتشعر به تحديده ذهبت باتجاه السرير وقررت ان تنام بعد ان وضعت الجواب تحت مخدتها ونامت
في اليوم التالي كان يقف الجميع بعد تناول الفطور يودعو ادهم وكانت اميره وسعاد يبكو علي رحيلو يعني برضو مصمم علي الي في دماغك وهتسافر
ادهم ما اتكلمنا في الموضوع ده ياماما
سعاد پبكاء ولازالت تحتضنه متتاخرش عليا يادهم ومطولش هناك وابقي انزل كل شويه علشان اشوف
ادهم بمزاح ولله الي يسمعك يقول يقول ان مسافر بره مصر ده انا رايح السويس ياماما
سعاد حته لو رايح اخر الشارع هتكون بعيد عني وبعيد عن حضني
تدخل صالح حته لايتعطل ابنه اكثر خلاص بقي ياسعاد سيبي علشان ميتاخرش
تركت سعاد ابنها وتوجه ادهم نحو اياد الذي كان واقف شبه مغيب انا سيبك مكاني خلي بالك منهم انت الكبير يا اياد
اياد بشرود حاضر يادهم متخفش عليهم وله علي الشغل انا هبقي كويس وكل هيرجع ذي الاول
احتضنه ادهم بقوه عارف انا عارف ان اخويا اقوي من اي حد
اياد پبكاء وحشتني اوي وحشني كلامها وكل حاجه فيها
حاول ادهم التماسك وعدم البكاء وحاول جعل نبرته ثابته وقويه وحشتني انا كمان اوي ربنا يرحمها ابعده ادهم عن احضانه كان علي وشك الرحيل ولكن اوقفه صوت صلاح الذي كان ينزل من علي السلم وقال بصوت مكسور هتسافر من غير ماتسلم عليا
التفتت اليه ادهم وذهب باتجاه بينما صعد اياد الي غرفته فهو من يوم خروجه من المستشفي يرفض التحدث مع والده لانه يره ان السبب في مۏت سمر اتجه ادهم الي عمه نعم هو غاضب منه ولكن مهما حدث فهو يعتبره والده احتضنه ادهم انا اسف يابني سامحني علشان خاطر سمر سامحني انا ولله مكنتش عايز يحصلها كده وله تشوف يوم واحد وحش بسببي او بسبب غيري سامحني يا ادهم
ادهم مسامحك ياعمي ومقدرش ازعل منك متعملش في نفسك كده ياعمي واياد هيسامحك ياعمي متقلقش
صلاح يارب يابني يارب يلاه توصل بالسلامه
ابتعد ادهم عن قليله سلام ياعمي
اتجهه الي سيارته وتحرك به ووصل الي البيت الذي سيسكن به وعندما وصل اتصل بيهم طمائنه عليهم ثم ارتم علي السرير ليرتاح قليله
بعد مرور فتره الامتحانات والتي كانت صعبه كثيره ولكن استطاعت دينا ونور وتميم ان يتفوقو فيها وفي انتظار النتيجه التي ستظهر غده في اسكندريه امام غرفه امجد كانت تخبط اميره بقوه علي غرفته يا امجد يلاه بقي هنتاخر كل ده بتلبس ده انا البنت وخلصت قبلك
فتح امجد الباب وكان يستند علي عكازه فهو في اخر مراحل العلاج وبداء يسير علي قدميه بمساعده العكاز خلصت ياختي انا ياماما بهتم بكل تفصيله مش بلبس اي حاجه كده وخلاص وله اي برفان واي ساعه تتلبس مش زيك
لم ترد عليه اميره بل كانت تقف وتنظر له بهيام شديد من اول خصلات شعره المسرحه للخلف بطريقه جذابه او رائحه برفانه التي تذهب بعقلها او قميصه الاسود والبنطلون الاسود الذي كان يرتديهم اقترب منها امجد قليله وقال بهمس جوار اذنها هو انا حلو اوي كده يلاه بدل ما خالتك تيجي تقبص علينا
انتبهت اميره لحالها وابتعدت عنه قليله وقالت بارتباك يلاه علشان ما نتاخرش ادهم زمانه علي وصوول وهو وحشني اوي
امجد بمشاكسه يلاه ياست المكسوفه امشي قدامي
ذهبو الاثنين ناحيه ماجده التي رفضت السفر معهم هتوحشيني يامجنونه
احتضنتها اميره وانتي كمان ياخالتو هتوحشيني اوي انا مضايقني ان مش هرجع تاني
ماجده معلش بقي ياميرو مزهقتيش مننا وله ايه ابوكي قال كلمه ولازم تنفذيها
اميره حاضر ياخالتو اعتدلت اميره ونظرت الي امجد وقالت بغيظ طفولي يلاه ياخويا يعني كان لازم تخف بسرعه اوي كده ولله ماعرفه افرح وله ازعل
ضربها امجد علي راسها وقال بمزاح يلاه يام لسانين قدامي كلها شهر وتقعدي علي قلبي امشي قدامي
خرج الاثنين من المنزل وتوجهه الي سيارته وتولت اميره القياده بعد اصرارها عدم احضار سائق ووافق امجد بعد جدال طويل
طلبت من والدتها ان تخرج الي الحديقه قليله تريد ان تجلس في الهواء قليله تشعر بالخۏف من نتيجتها وتشعر بالارتباك من افتراب موعد وصوله فمنذ سفره وهي تفكر في كلامه نعم لم تتحدث معه ابدا منذ ذلك اليوم شهرين كاملين كل ما بينهم من كلام هو رساله يطمئن علي مافعلته في امتحانها فاقت من شرودها علي يد معتز الي توضع علي كتفها سالت عليكي طنط قالتلي انك قاعده هنا سرحانه في ايه
دينا ابدا خاېفه من النتيجه بس
معتز متخفيش ياحبيبتي هتنجحي وتتخرجي باذن الله انتي هتروحي تشوفيها امته
دينا بارتباك انا مستنيه ادهم يجي علشان بنروح نشوفها سواه من اول سنه
غضبه معتز مما قالته وقال بانفعال لا ولله هتشوفيها مع ادهم هو ادهم الي خطيبك وله انا يادينا كل حاجه ادهم ادهم وانا منبه عليكي اصل متكلميش معاه خالص علشان انا مش مرتاحله
دينا پخوف من صوته في ايه يامعتز مفيش حاجه مستهله عصبيتك دي هو قالي قبل مايسافر ان هيجي يوم النتيجه علشان نشوفها واتفقنا علي كده وهو جي النهارده مخصوص علشاني ولو علي كلام مش مرتحله والكلام ده احب اقولك ان ادهم اكتر انسان انا بثق فيه وان مستحيل يفكر فيه بطريقه مش كويسه
معتز بانفعال اكثر وانا قولت الي عندي يا دينا ومفيش مروح مع الي اسمه ادهم في حته ويلاه علشان نروح نشوف الزفت النتيجه
دينا بتحدي لا
يامعتز انا مش هروح معاك في حته وده الي عندي انا كمان
اتعصب معتز من طريقتها وامسك زراعها بشده وقال بنره غاضبه انتي بتتحديني يا دينا وبتعلي صوتك عليه كمان الظاهر ان دلعتك زياده عن اللزوم
وقبل ان يكمل جملته كانت يد قويه تمسك بكف يديه وتبعدها ان يديها بقوه نظرت الاثنين للفاعل وجده انه ادهم الذي وصل في اخر حوارهم
كان يجلس في غرفته يتحدث مع شهد عبر الهاتف وحشني اوي يا اياد بقالي تلات ايام مش بكلمك وله بشوفك
اياد باعتذار انا اسف ولله ياحبيبتي انا عارف ان مأثر معاكي بس ڠصب عني الشغل كان كتير الفتره الي فاتت وكنت بروح انام قتيل اوعدك بكرا هحي اخدك ونروح الحته الي انتي عايزها
شهد ربنا يقويك ياحبيبي انا المهم عندي انك اخيره بقيت بتنزل شغلك وخرجت من حبستك انت مش متخيل انا مبسوطه قد ايه
اياد بتنهيده مكنتش حاجه سهله عليا خالص انا كل ما بخش حته في البيت بفتكرها حته في العربيه بفتكرها ياشهد بس كان لازم اخرج خصوصه مع ضغط الي حوليه وسفر ادهم خلي كل المسئوليه عليا
شهد معلش كل بيعدي وسمر مۏتها اثر فينا كلنا بس لازم تعيش حياتك هي اكيد مش مبسوطه وهي شايفك موقف حياتك وبدمرها
اياد معاكي حق ربنا يرحمها والحيوان الي عمل فيها كده خد جزاته واتعدم مع ان كان نفسي اموته بايدي
شهد يارب اهو ربنا اخد حقها منه مش مفروض بقي تنسي وتسامح
اياد قصدك ايه انسي واسامح مين
شهد بابك يا اياد مش شايف انك جيت عليه اوي وهو مجروح اكتر منك ده خسر بنته قدام عينيه
اياد ونسيتي تقولي ان هو السبب بسبب طمعه وظلمه لناس هي الي دفعت التمن وماټت واتعذبت في حياتها قبل ماتموت
شهد بابك غلط يا اياد اه بس مكنش قصده وله كان يتخيل ان غلطه صغيره ذي دي تخلي بنته يحصل فيها كده سامحه يا اياد مش هقولك علشان خاطر اي حد بس علشان خاطر سمر سامحه
اياد مش عارفه مش قادر اسامح بس هحاول
شهد هتقدر ياحبيبي معلش لازم اقفل علشان فارس و مروه جاين شويه كده وهما وحشيني اوي
اياد اه العريس جي بلغي اعتذاري ان معرفتش اجي كتب الكتاب متنسيش
شهد هو عارف ياحبيبي الحاله الي كنت فيها وانك مكنتش قاظر تيجي ده هو الي بيعتذرلك ان كتب كتابه في الظروف دي
اياد مروه مذنبهاش حاجه وبعدين اخوكي جدع وخلي يفرح ياستي يلاه روحي علشان تلحقي تجهزي وتقعدي مع اخوكي سلام ياحبيبتي
شهد سلام ياحبيبي
اغلق اياد الخط ونهض من علي السرير متوجه الي الحمام لاستحمام لكن اوقفه صوت خبط علي الباب اذن لارق بالدخول وجده والده بيده حقيبه صغيره دخل والده وقال ممكن اتكلم معاك كلمتين
اياد بجمود اتفضل خير
جلس صلاح علي السرير واخرج من الحقيبه البوم من الصور وشاور لاياد لجلوس بجواره جلس اياد وهو ينظر بالجهه الاخر ولكن لفت نظر عندما فتح صلاح الالبوم وظهرت صوره له هو وشقيته نظر باتجاه صلاح وجدها بالفعل صوره له هو وشقيقته في اول يوم في الجامعه لسمر وكام بتوصيلها وتصور معها بداء صلاح بتقليب في الصور وتظهر صور كثيره لسمر لوحدها وصور لاياد وسمر معاه وصور لاياد وحده في اعمار مختلفه واماكن مختلفه ولم يكن يفعل اياد شئ سواه انه يبكي كلما تذكره ذكره التقاط احدي الصور انتهي صلاح من التقليب في الصور بصمت حته انتهي وبمجرد ما انتهي وجد اياد يسمح دموعه ويساله حضرتك بتوريني الصور دي ليه دلوقتي
صلاح پبكاء علشان اختك وحشتني وكنت عايز اتفرج علي الصور مع حد هي بتحبه وهو كمان بيحبها علشان احس انها معايه
انهار اياد امام والده وقامه بمعانقته بشده وهو يبكي مثل الطفل الصغيره وحشتني اوي يابابا مكنتش متخيل ان بحبها ومتعلق بيها اوي كده وحشتني ووحشني كلامها وهزارها اوي انا اسف يابابا علشان مكنتش بكلمك او زعلتك باي كلمه انا مكنش قصدي ولله بس من حړقت قلبي عليها سامحني يابابا
صلاح وهو يشد علي عناقه مسامحك يابني المهم انت تسامحني وهي تكون مسامحني علي الي انا عملته غلطت وانا عارف ان غلطت بس مكنت عايز عقاپي يكون فيها هي ابدا
اياد مسامحك يابابا انا مقدرش ان مسامحكش وسمر طيبه وقلبها ابيض وهي سامحتك علي الي حصل كله
ابعده صلاح عن حضنه ومسح دموع اياد بيده وقال ربنا يخليك ليا يابني ويطول في عمرك و ربنا يرحمها وتكون مسامحني فعلاه انا رايح اوضتي ارتاح وانت خلي ده معاك بقي خرج صلاح من الغرفه وترك البوم الصور لاياد الذي جلس علي السرير وبداء في مشاهده مره اخره

\صلت سياره ادهم الي الفيلاه ونزل منها سريعا متشوق لرؤيه الجميع والدته ووالده عمه واياد واميره ومشتاق لرؤيه من اسرت قلبه وامتلكته و اليوم قرر انه لن يرحل حته يعرف قرارها اتجه لدخول الي المنزل ومر بجوار الحديقه حيث توجد دينا ومعتز واستمع لصوت شجارهم ولكن لم يفهم شئ فتوجه اليهم سريعا وجد معتز يمسك بزراع دينا بقوه وينفعل عليها مما اغضبه كثيره وحعل الډماء تغلي في عروقه فتقدم اليه بخطواط سريعا وامسك كف يديه وابعده بالقوي تفاجاه معتز ودينا من فعلته واكثر من ظهوره المفاجاه فمتي وكيف وصل وظهر لايعرفو ادهم پغضب ممكن افهم انت مسكها كده ليه ومتعصب عليها ليه
معتز پغضب بسبب تدخله اذن دي حاجه متخصكش واحد وخطيبته بيتكلمو وشده مع بعض شويه في الكلام انت دخلك ايه
ادهم بعصبيه دخلي ان لما اشوفك بتفكر تمد ايدك عليها اقطعهلك واطلعك من البيت علي نقاله
معتز وانت مالك اصلاه دخلك ايه
ادهم ملكش دعوه دخلي ايه واول واخر مره اشوفك بتعاملها كده هتشوف تصرف مش هيعجبك
معتز تصرف ميعجبنيش ذي علاقتك الي مع دينا الي مش عجبني والي نفسي تتقطع
ادهم انت ملكش الحق تتحكم هي تكلم مين وله متكلمش مين انت مش جوزها وكمان مش مهم عندي تعجبك علاقتي انا ودينا او لا انت بالنسبه ليا وله حاجه هواه اساسه
انفعل معتز كثيره بسبب طريقه حديثه وانقض عليه مثل الثور الهائج وتبادله اللكمات والضربات هما الاثنين وسقطه ارضا ولكن ذلك لم يمنعهم من استمرار عراكهم وكانه الاثنين كانو في انتظار الشراره التي سوف ټحرق اي ذره صبر داخلهم و حالوت دينا ان تفصل بينهم ولكن فشلت حته وصلت سياره امجد ونزل اياد علي وصوتهم من فوق واستطاع ان فكه ذلك الڼزاع بينهم
ادهم بانفعال ابقي اشوفك واقف ومعها او بتكلمها ياحيوان انت ولله اډفنك مكانك
معتز وهو يحاول لافلات من اياد ده انا الي هموتك بايدي لو مبعدش عن خطيبتي صړخ بيهم اياد بصوت عالي بس اهدو انتو الاتنين ايه الجنان ده اتفضل ياستاذ معتز

من هنا دلوقتي وانت اطلع علي اوضتك وانتي ياميره خدي الانسه دينا علي اوضتها يلاه وبالفعل اسرعت اميره باخذ دينا من يديها وذهبت الي غرفتها بينما ابتعد معتز عن اياد قليله وخرج من الفيلاه باكملها ابتعد ادهم عن امجد الذي تسال بحيره ممكن افهم ايه الي حصل وليه كنته مسكين في بعض كده وعلشان ايه
ادهم وهو ينفض ملابسه ده واحد حيوان وانا هتصرف معاه
اياد انت راجع من السفر تعمل مشاكل وله ايه اهدي شويه كده وكويس ان ابوك مش هنا علشان ميحصلش مشكله اكبر
ادهم خلاص بقي انا رايح اسلم علي ماما وطالع اوضتي ارتاح
وقف اياد وامجد مندهشين مما حدث لايفهمو اي شئ
في غرفه دينا كانت تجلس علي السرير تبكي بشده بسبب ماحدث وحاولت اميره ان تهدائها خلاص بقي يادينا اهدي وكفايه عياط ممكن تفهميني ايه الي حصل بالظبط لكل ده
اعتدلت دينا في جلستها ومسحت دموعها وبدائت تحكي ما حدث لاميره التي كانت تستمع ولم تستغرب تصرفات اخيها المجنونه ابدا بقي هو ده الي حصل وخلهم يمسكو في بعض امه اتنين مجانين بصحيح بس معاهم حق
دينا باستغراب معاهم حق في ايه بقي ان شاء الله
اميره بمشاكسه معاهم حق يتخانقو عليكي ياجميل انتي وېموتو بعض عليكي كمان
ضړبتها دينا بالمخده التي كانت بجوارها تصدقي انك رخمه ياميره هو انا ناقصه
اميره بتالم خلاص انا اسفه ايدك تقيله علي فكرا مقولتليش مقررتيش هتردي علي ادهم تقوليلو ايه ده هو جي مخصوصه علشان يعرف الرد بعد ما تجيبو النتيجه
دينا بارتباك لسه مش عارفه خاېفه اوي ومتلغبطه بس اكيد هحسم قراري
اميره لما نشوف القرار هيتحسم لمين الحبايب والعرسان بيقطعو بعدهم عليكي يابطه
ضړبتها دينا بالمخده مره اخره واستمرت اميره في مضايقتها حته صعدت الي غرفتها لتغير ملابسها وتستريح
باقي اليوم بدون اي احداث سواه استقبال العائله لادهم واميره وامجد وبالطبع لاحظ صالح الچروح التي في وجه ادهم بسبب شجار الصباح ولكن هو فسره انه كان شجار مع احدي الاشخاص في السويس قبل ان يأتي في اليوم التالي استيقظ من نومه ونهض من علي السرير وارتده ملابسه واستعد لرحيل مع دينا لاحضار نتيجتها توجه الي الاسفل شاهدته سعاد وهو في كامل اناقته وعلي وجه علامات السعاده نادت عليه سعاد فاتجه اليها ادهم بخطواط سريعا قبل يديها وقال صباح الخير ياماما
سعاد صباح النور يا ادهم ايه رايح فين علي الصبح كده ومن غير ماتفطر
ادهم مفيش ياست الكل انا رايح مع دينا علشان نشوف النتيجه بتاعتها
سعاد بمكر وتروح انت ليه ماتروح تشوفها مع خطيبها
تغيرت ملامح ادهم لضيق بمجرد ان ذكرت كلمه خطيبها لا ياماما ويروح هو ليه انا كل سنه انا الي بروح اشوفها معاها مش هيجي استاذ معتز يغير ده
سعاد ولازالت تستفزه ياحبيبي انا قولت ان هيغير حاجه انا كل الي قولتو ان هو خطيبها ودي الحقيقه وخلاص كلها اسبوع وهيبقي جوزها
ادهم وهو يحاول السيطره علي غضبه هي موافقه علي كده
سعاد اكيد موافقه والا مكنوش اتفقو علي معاد كتب الكتاب والفرح
ڠضب ادهم بشده من كلام والدته وشعر بۏجع شديد في قلبه وقرر الانسحاب من امامها قبل ان تفضحه عينيه امام والدته تمام ياماما عن اذنك انا خارج الجنينه شويه
خرج ادهم وهو يحاول السيطره علي غضبه وخرج وقف امام حمام السباحه قليله رائته دينا من شرفه المطبخ ظنت انه يقف في انتظارها حسب اتفاقهم فخرجت سريعا اليه وقفت خلفه قليله صباح الخير
سمع صوتها من خلفه شعر بضربات قلبه تقرع مثل الطبول كم اشتاق لذلك الصوت طوال الفتره السابقه التفتت اليه بعد ان رسمه ابتسامه شاحبه علي وجهه صباح النور
شعرت دينا بانزعاجه وان هناك ما يضايقه مالك انت في حاجه مضايقك
ادهم عايزه الصراحه
دينا اكيد
ادهم انتي انتي الي مضايقني وانتي السبب في ان مضايق
دينا پصدمه انا ليه انا عملت حاجه ضايقتك مني
ادهم انتي حددتي معاد كتب كتابك
دينا بتوتر اه بس ده متحدد من قبل الامتحانات ومن قبل ما انت ماتقولي اي حاجه خالص ولله
ادهم طب ودلوقتي انتي قرارك ايه
دينا بارتباك ممكن مجوبش دلوقتي هو انت هتيجي معايا نجيب النتيجه
ادهم اه انا كنت واقف مستنيكي اصلاه
دينا تمام انا جاهزه يلاه بينا
ادهم طب والاجابه علي سوالي
دينا لما نيجي هجوبك بس اطمن علي النتيجه
خرج اياد من منزله وذهب الي شهد الذي اتفق معه علي ان يفرو سويه و ان يقضو باقي اليوم سويا وصل امام منزلها وانتظرها قليله حته ظهرت امامه بطلتها التي تخطفه الي عالم اخر لاحظت شهد نظرات الاعجاب والابتسام التي علي وجهه شعرت بالخجل منه كثيره وقالت وهي تنظر في الارض ايه هتفضل بصصلي كده كتير
اياد بهيام طب اعمل ايه عيني مش راضيه تبعد عنك مش بمزاجي علي فكرا
شهد طب قولها تبعد شويه علشان كده مينفعش ويلاه علشان انا جعانه
اياد يلاه بينا فتح لها باب السياره ورطبت واستدار هو حول السيار وركب من الجهه الاخر واتجه نحو احدي المطاعم البسيطه التي تحبها شهد وهو ايضا احبها بسببها جلسو علي احدي الطرابيزات وطلبه ما سيتناولو وبداء يتبادلو بعض الاحاديث البسيطه شهد بقيت بتحب تيجي الاماكن دي
اياد بصراحه انتي السبب ان احبها واجيها وخصوصه المطعم الي شوفتك فيه اول مره
شهد بضيق اه المطعم الي قعدتني من الشغل فيه صح
اياد هنرجع لنفس الموضوع تاني انتي قالك شهر سايبه الشغل واظن انتي عارفه السبب كويس
شهد وانت عارف انا بحب شغلي قد ايه يا اياد وخلاص هطق من قعده البيت
اياد وانتي عايزني اوافق نزولك تاني ويجي واحد زباله ذي ده تاني ويحاول يضايقك ويمسك ايدك انتي موافقه علي كده
شهد اديك قولت ده واحد حيوان وانت يومها كسرتيلو ايده وضړبت لحد ما كان ھيموت في ايدك
اياد ولله لوله الناس كنت مۏته فعلاه
شهد يامفتري بقي تقعد شهرين متنزلش من البيت ويوم ماتنزل تيجي المطعم تعمل خڼاقه ذي دي
اياد بانفعال لا كنت سيبته يكمل مسك في ايدك صح
شهد محاول لتهدائته خلاص اهدي مش هنتخانق علي حاجه حصلت من فتره خلاص بقي واديك قعدتني من الشغل
اياد وعلشان تعرفي ان مقدرش علي زعلك خدي ياستي ده اخرج من جيبه ورقه مطويه واعطها لشهد فتحته شهد وهي لاتفهم شئ وبدات في قراتها وهي علي وجهها ملامح الدهشه والفرحه انتهت من قراتها ونظرت اليه وهي في عينيها دموع الفرحه مما قراته
شهد بفرحه الي قريته ده بجد
اياد طبعا بجد انا بقالي شهر بجهز فيه علشان يبقي بتاعك
شهد بعدم تصديق انا مش عارفه اقولك ايه بجد انا مش هقدر اقبل المطعم ده
اياد ايه الكلام ده المطعم ده بتاعك
وانتي المسئوله عنه والافتتاح بتاعه اخر الاسبوع كمان
شهد انا مبسوطه اوي يا اياد انا بحبك اوي
اياد بثقه ما انا عارف انتي تقدري انك متحبنيش اصلاه
شهد بنظره ساخره لا ولله طب بلاش تتغر في نفسك اوي كده لتفرقع
اياد بغيظ طب كلي ياختي بدل ما افرقع في وشك كلي
ضحكت شهد عليه وبداء الاثنين في تناول الفطور وبعد الانتهاء اتجهو الاثنين لمشاهده فيلم في السينما
وصل ادهم ودينا الي جامعتها ودخل ادهم لمكتب شئون الطلاب لمعرفه نتيجتها وانتظرت دينا بالخارج وقفت تقع الممر ذهابه وائيابه قلقه وخوف من النتيجه فهي علي بعد خطوه واحده من تحقيق حلمها والتخرج ولتبداء حياتها العمليه دقائق عدت عليها ساعات طويله جدا حته خرج ادهم من الغرفه وعلي وجهه علمات الضيق واسرعت اليه دينا ولاحظت حزنه مما جعل قلبها ينقبض خوفه ورعبه تسالت پخوف شديد وهي لا تريد ان تسمع الاجابه ايه انت مضايق ليه هي النتيجه فيها حاجه وله ايه
ادهم بحزن حاجه دي النتيجه فيها حاجات حضرتك ايه المهزله الي في النتيجه دي
دينا پخوف اكثر في ايه يا ادهم انت رعبتني انا شيلت مواد وله ايه
ادهم ممكن افهم ازاي ياهانم تجيبي في المواد كلها امتياز ايه المهزله دي
دينا بعدم استيعاب ولله ذاكرت كويس جدا وكنت مركزه ثم استوعبت ما سمعته انت بتقول ايه كل المواد امتياز امال انت عملي فيلم ړعب ليه رعبتني يارخم حرام عليك
ادهم باندهاش هو مين ده الي رخم يابت انتي
ادركت دينا ما قالته فقالت بارتباك انا اسفه ولله مش قصدي بس انت الي عصبتني وخوفتني وانل متوتره لوحدي اساسه انا اسفه
ادهم خلاص محصلش حاجه بس الي هيخلني مش زعلان فعلاه حاجه واحده
دينا بتسال حاجه ايه دي
ادهم تجاوبي علي سوالي الي سالته قبل ما اسافر والس سالته واحنا في البيت
كادت دينا ان تجاوبها ولكن قاطعها قدوم تميم ونور والتي لم تراها منذ انتهاء الامتحانات اهلاه بالندله الي مش بتسال خالص
دينا بقي انا ندله ياجزمه يالي عمله فيها عروسه ومشغوله بتجهيزات الفرح
تميم بضحك عليهم هما الاثنين الله علي علاقه الصحوبيه الجميله هعيط من كتر الاحترام الي بينكو
نور مالها صحوبيتنا ده احنا ذي الفل مش كده يادودو
دينا طبعا ياقلبي
تميم بتعجب ويخلق مالاتعلمون ايه العيال دي صحيح صدق الي قال عمرك ماتفهم الست بتفكر في ايه وازاي انا داخل اشوف النتيجه احسن دخل تميم وتركهم وهم يضحكو عليه اقتربت نور من دينا وقالت بهمس بت انتي يابت هو الموز ده مش ادهم صح
دينا اه هو
نور يخربيت حظك هو انتي تخلصي من يوسف تقعي في معتز القمر وبعدين في ادهم الي بين عليه ان بيحبك واوي كمان انتي ايه ياشيخه مخلصه علي مزز البلد كلها
دينا پغضب اتلمي ياجزمه ومتكلميش عن ادهم كده ومعتز انا خلاص هنهي الحوار ده تمامه انا مش قدره اكمل معاه وانا مش قدره احبه وله ان اكمل حياتي معاه
نور وانا شايفه كده بصراحه هو معتز انسان كويس بس هتبقي بتظلمي لو كملتي معاه خليكي في الي واقف فضله دقيقه وياكلك بعينه من كتر ما هو بصص عليكي
القت دينا نظره سريعا علي ادهم وجدته فعلان ينظر اليه بهيام واعجاب شديد فخجلت منه كثير واخفضت راسها لاسفل
نور يالهوي علي بصه عينه ربنا يرزقنا بحد يبصلي كده
دينا انتي مجنونه يابت امال تميم ده ايه
نور لا تميم كان بيبص البصه دي قبل ما اعبره واكلمه دلوقتي في بصه تانيه خالص يالهوي بتخليني انهار بعيد عنك ربنا يسترها ونوصل للفرح علي خير
دينا ولله انا نفسي اعرف انتي دماغك دي بتفكر ازاي يامجنونه انتي
خرج تميم من الغرفه اخبرهم انه نجح هو ونور وبتقديرات ممتازه وفرحت دينا لهم كثيره
تميم اخيره اتخرجنا متنسيش بقي الفرح كمان عشر ايام يا دينا وياريت ياستاذ ادهم تشرفنا
ادهم باذن الله لو مسفرتش هجي الفرح اكيد
تميم شكرا جدا يلاه بينا بقي يانور
نور يلاه لاحسن ماما قعده علي ڼار مستني تعرف انا عملت ايه مش واثقه في بنتها
تميم اذه كان انا مكنتش واثق فيكي وشوفت نتيجتك تلات مرات علشان اتاكدت اتنيلي
نور بقي كده ياتميم طب ايه رائيك بقي طلقني طالما مش واثق في قدراتي
رحلت نور من امامهم وجري تميم خلفها سريعا تلك المجنونه
ادهم بضحك واهي الجوازه باظت
دينا دي مجنونه مع كل مشكله تقولو طلقني
هي نور كده دماغها ضربه علي طول سمعت دينا قوته واړتعبت منه خوفه مما هو قادم التفتت خلفها وهي تدعي من داخلها ان لا يكون مابالها صحيح ولكن خاب ظنها وجدته يقف يستند بكتفه علي الحائط ولكن يبدو علي وجهه علامات الڠضب والكره خاڤت كثيره منه وامسكت بكتف ادهم پخوف
يوسف بابتسامه جانبيه ايه يادودو جو حبيب قلبك موحشكيش وله ايه
دينا پخوف ادهم يلاه بينا من هنا علشان خاطري
يوسف ايه يادودو انتي خاېفه مني وله ايه
حاولت دينا جزب ادهم بعيده محاوله لخروج من المكان دون ان تحدثزط مشكله ولكن ادهم كان يقف ينظر ليوسف پغضب شديد كل ما يفكر فيه كيف يتخلص منه باقل مجهود يلاه يادهم علشان خاطري وسيبك منه
يوسف باستفزاز صح يادهم اسمع كلام ماما وامشي من هنا
وكانت تلك الجمله كافيه ليصل ادهم لقمه غضبه وترك يد دينا وانقض علي يوسف بدون اي مقدمات وضربه بشده حاول يوسف الدفاع عن نفسه ولكن ادهم لم يعطي اي فرصه لذلك وترك غارق في كدماته ودمائه لايقدر علي الوقوف علي قدمه فكر بس مجرد تفكير انك تقرب او تيجي جنبها علشان اډفنك مكانك انا المره دي رحمتك
امسك يد دينا وخرج بدون كلمه اخر من الجامعه وركب السياره عائدين الي البيت مره اخري
عاد اياد الي المنزل بعد ان اوصل شهد لمنزلها وجد امجد واميره يجلسو في الجنينه اقترب منهم بخطواط بطيئه حته لايشعرو به من ووقف خلفهم ويعني لما اطلب بوليس الاداب يشوف الفعل الڤاضح الي في الجنينه ده انت زانق بنت عمي في الجنينه ياض انت
انتفض الاثنين علي صوته و خجلت اميره من كلامه
امجد ايه ياعم في حد يخض حد كده واحد وخطيبته وبنت خالتي مالك انت بقي
اياد انا غلطان ان خاېف عليك يابني اهرب من الجوازه دي اسمع مني
اميره ويهرب ليه بقي ان شاء الله
اياد لسبب بسيط جدا جوزا القرايب بيجيب عيال متخلفه مابالك بقي قرابتك ولا وكمان اميره يعني ضمنت الهبل بدون فصال
نهضت اميره من علي الكرسي پغضب من كلام اياد وبداء في الجري خلف تريد الامساك به وضربه بينما كان يجلس امجد علي كرسي لا يقدر علي التوقف من الضحك عليهم هم الاثنين اتت سعاد علي صوتهم وجدت امجد غارق في نوبه ضحك واياد يحاول ان يحرر نفسه من قبضت اميره التي استطاعت الامساك به
اياد خلاص ياهولاكو كفايه عض في دراعي ارحميني
اميره بقي انا هبله وهخلف عيال متخلفه
يا اياد امال انت و ست شهد هتخلفو ايه
اياد هنخلف ملكات جمال يابنتي ذي وذي مامتهم ابعدي عني بقي وسيبني دراعي ياماما الحقيني من البت دي
سعاد بس يا اميره سيبي مينفعش كده
اميره وهي لازالت زممسكه بدراع اياد ومستعده لعضه مره اخره يعني ينفع ياماما بيقولي انا وامجد هنخلف عيال متخلفه وكمان بيقول عليه هبله
سعاد طب مانتي هبله فعلاه يابنتي هو الراجل قال حاجه غلط
امجد وهو يحاول السيطره علي نفسه نهض من علي كرسي واستند علي عكازه ووقف بجوار سعاد ياخالتي احنا بنحاول نهديها انتي كده بتولعيها زياده والواد الغلبان ده هيروح فيها
اياد قولهم انا خلاص مبقتش حاسس بدراعي هو انا يابت دراعي طعمه حلو اوي كده
اميره اه جدا بصراحه
اياد خلاص هبقي ادي لداده كريمه تعملهولك علي الغداه سيبني بقي انا اسف ياستي
تركته اميره ووقفت تعدل من ملابسها وساعدت اياد في الوقوف سمعه صوت سياره تصل الي البيت وجده انه صالح وصلاح عائدين من الشركه بعد ان انه جميع الاجتماعات واعمالهم وجدو الجميع يجلس في الجنينه فاتجهو اليهم
صالح السلام عليكم ده ايه سر الجمعه السعيده دي مالك يا اياد ايه الي عمل فيك كده
اياد وهو ينظر لاميره مفيش كلب سعران ھجم عليه بس خلصت منه الحمد لله
اميره بصو بيغلط فيه تاني ازاي وبيزعل لما اضربه
سعاد ما تتهدي بقي شويه ما معاه حق بص عملتي في ايه
اميره پغضب طفولي هو كل حاجه معاه حق هو مين الي ابنك فينا يالظبط
سعاد لا ياحبيبتي اياد ده اول فرحه العيله وفرحتي انا كمان ومعزته في قلبي مفيش زيها
ذهب اليها اياد واحتضنها وقال وهو يخرج لسانه لاميره حبيبتي ياماما انا مليش غيرك في الدنيا دي كلها
اغتاظت اميره منه كثيره وضړبته بقبضه يديها علي ضهره وقالت پغضب انا هطلع اغير هدومي علشان معاد الدكتور احسن وبعدها نظرت لامجد وامت مش هتغير هدومك وله الدكتور هيكشف عليا انا
امجد پخوف انا جاهز اهو يافندم وهستنكي قدام العربيه
صعد اياد ايضا الي غرفته لتغير ملابسه
صلاح ياعيني علي الرجاله بنتك مربيلهم الړعب ياصالح
صالح بضحكه دي مربيه الړعب ليا انا شخصيه ياصلاح
صلاح بس جدعه انا بقالي كتير اوي مشفتش اياد بيضحك وبيهزر كده
سعاد فعلاه الحمد لله ان هو وادهم خرجو من الحاله الي كانو فيها
صالح الحمد لله انا طالع استريح شويه عقبال ما الغداه ما يخلص
صلاح خدني معاك انا كمان لاحسن جسمي تعبني اوي
في سياره ادهم ودينا كانت تجلس لا تنتطق بحرف واحد خوفه من ان تغضبه اكثر
ادهم ساكته كده ليه من ساعه كا ركبنا
دينا مفيش انا بس مش لاقيه حاجه اقولها
ادهم مش لاقيه حاجه تقوليها وله خاېفه لتضايقني باي كلمه
دينا بصراحه اه خاېفه
ادهم وانا مش عايزك تخافي ومش حيوان ذي ده هيخليكي تخافي بس انا عندي سوال ممكن
دينا اه طبعا اسئل
ادهم انتي لسه بتحبي وسيبتي ليه
دينا لا مش بحبه وسبته علشان طلع انسان مش كويس انا اتخدعت فيه
ادهم طب ومعتز بتحبي وله لا
دينا اظن انت عارف اجابه السوال ده وعارف ان مش بحبه انا اه وافقت عليه وعلي خطوبتنا بس علشان كنت فكرا ان ممكن مع الوقت احبه بس مقدرتش
ادهم طب وانا مليش مصيب اخد فرصه من حفله الفرص دي وله ايه
دينا انت من ساعه ما قولتلي انك بتحبني وانا متلغبطه ومش مصدقه مع ان طل الي اعرفهم كانو بيقوليلي ادهم ده معجب بيكي بيحبك مستحيل دي تكون معامله اخ لاخته ابدا بس انا مكنتش بصدق وشايفه انهم بيقولو اي كلام علشان ميعرفكش بس طلع معاهم حق وانا الي مش واخده بالي انا كنت مقرره قبل مانت تقولي اي حاجه ان هسيب معتز علشان انا كده هبقي بظلمه معايه بس انا عندي ليك سوال
ادهم طبعا اسئلي الي انتي عايزه
دينا افرض انا وافقت تفتكر بابك هيوافق انك تتجوز بنت الست الي بتشتغل عندكو
ادهم انا مليش دعوه بحد دي حياتي وانا الي بختار شريك حياتي مش هو حته لو هو مش موافق ده مش هيغير حاجه
دينا وانا مقلبش ان تحصل مشكله بينك وبين بابك بسببي
ادهم وانا اوعدك ان مفيش اي مشكله هتحصل واخر حاجه ممكن اعملها هي مشكله مع ابويا بس انتي موافقه
دينا طب احنا وصلنا وانا لازم انزل هجاوبك في وقتها
ادهم افضلي كده اهربي مني ماشي
دينا انا مش بهرب احنا وصلنا اهو وانا لازم انزل علشان اطمن ماما
ادهم ماشي انا هستني ومش هرجع السويس غير لما اعرف ردك
دينا ماشي سلام نزلت دينا من السياره واتجهت الي منزلهم وجدت والدتها في الصاله متوتره تنتظر قدوم ابنتها نظرت الي الباب وجدت دينا تقف علي الباب ذهبت اليها سريعا طمنيني عملتي ايه
دينا الحمد لله يا ماما نجحت وجيت امتياز في في كل المواد
احتضنتها كريمه فرحه مبروك ياحبيبه امك مبروك
دينا الله يبارك فيكي امال فين بابا علشان اقولو
كريمه استاذن من صالح بيه وراح مشوار هو ومعتز وشويه وهتلاقيهم هنا
دينا طب انا هخش اغير هدومي واستريح لحد ماهما ما يجيو
دخلت دينا الي غرفتها وغيرت ملابسها وجلست في انتظار قدوم والدها ومعتز بعد القليل من الوقت وصل معتز و ابراهيم وفرح الاثنين كثيره بنجاحها وجلسو يتحدثو قليله حته استاذن ابراهيم لتغير ملابسه وذهبت كريمه لتجهيز الغداء جلس معتز ودينا ليتحدثو قليله
معتز اخيره اتخرجتي مفروض بقي نحدد معاد كتب الكتاب والفرح
دينا معتز انا كنت عايزه اتكلم معاك في الموضوع ده
معتز اتكلمي عايزه تقولي ايه
دينا معتز احنا مش هينفع نكمل مع بعض
تحرك امجد و اميره لذهاب لمستشفي لموعد عند الطبيب الذي يتابع حالته في القاهره جلس الاثنين في انتظار دخولهم لطبيب و بعد دقائق دخل الاثنين الي غرفه الطبيب ولكن لم يجده الطبيب بل كانت طبييه شابه صغيره السن بسيطه الجمال ولكن ذات ابتسامه جذابه عندما رائتها اميره شعرت بالغيره بسبب نظراتها لامجد جلس الاثنين غلي الكرسين الذي امام المكتب تسال امجد عن طبيبه الخاص امال دكتور فواد فين
نهال دكتور فواد حصله ظرف منعه ان يجي النهاردنه و قالي عن معاد حضرتك و قالي ان حضرتك مش من القاهره ومينعش معاك معاد تاني علشان كده فهمني حاله حضرتك اتفضل معايه علشان نبداء العلاج
اميره انا شايفه اننا نشوف معاد تاني مع الدكتور فواد احسن
امجد مينفعش ياميره انا لازم ارجع اسكندريه بكرا بالكتير اتفضلي يادكتور انا جاهز
نهال اتفضل يافندم عن اذنك يامدام اميره
بداء الاثنين جلس العلاج الطبيعي الخاصه با امجد وكانت نهال تقوم بعملها باحترافيه شديده شعرت اميره ببعض الضيق والغيره من تلك الطبييه بسبب هزارها مع امجد من اجل ان تهون عليه تعب الجلسه ومن ملامسته مع انها كانت فقط تساعده وتقوم بعملها ليس اكثره انتهت جلستهم وعاد كل منهم بالجلوس علي كرسيهم شعر امجد بارهاق وتعب شديد بسبب تلك الجلسات المرهقه التي تستنزف طاقته
اميره انت كويس
امجد بصوت مجهد اه انا كويس ياحبيبتي متقلقيش
نهال متقلقيش عليه حضرتك هو بس ارهاق من الجلسه
وده طبيبعي بس هو قطع شوط كبير اوي خلاص كلها جلستين تلاته ويرجع يمشي علي رجلي ومن غير ما يحتاج للعكازات
امجد شكرا جدا يادكتور صراحه حضرتك دكتوره شاطره عكس دكتور فواد كان بيبقي قاسې في الجلسه اوي
نهال انا قومت بشغلي يا استاذ امجد وفعلاه دكتور فواد شديد جدا ده استاذي بس انا بقي عكسه شويه
امجد ده انتي عكسه جدا انا محظوظ ان حضرتك الي كنتي موجوده
كان يتحدث الاثنين واعطته نهال بعض الادويه التي من المفترض ان ياخذها ولم يلاحظ امجد التي كانت تجلس علي الكرسي المقابل ټموت من الڠضب والغيره بسبب حديثهم وتفكر بطريقه لقټلهم هم الاثنين
امجد يلاه بينا ياحبيبتي
اميره ها اه يلاه يلاه
نهض الاثنين وخرجه من الغرفه وركب السياره لاحظ امجد ملامح الڠضب علي وجهها فاسغرب ذلك قليله فتسال مالك ياميرو في حاجه مضايقكي
نظرت اليه اميره پغضب ولم ترد عليه
امجد في ايه ياميره مالك ياحبيبتي
التزمت اميره الصمت لحظات ثم قالت بعصبيه ممكن افهم انت كنت بتتكلم مع الدكتوره الي فوق دي كده ليه وعمال تضحك وتهزر ودكتوره شاطره ومحظوظ انك كنت معاها وان هي الي عملت الجلسه ولله
لحظات واڼفجر امجد في الضحك ولم يستطع السيطره علي نفسه او يتحكم في ضحكته مما اغضب اميره اكثر وبدائت في ضربه بقبضه يديها علي زراعه وصدره ولم يستطع ان يمنعها بطل ضحك يارخم يابارد انت بطل بقي استمرت اميره في ضربه و تفريغ ڠضبها فيه وفي لحظه مفاجاه من امجد امسك يديها الاثنين بيد واحده وجذبها اليه حته لما يعد يفصل بينهم سواه سنتيمترات اړتعبت اميره مما فعله و شعرت برعشه غريبه في جسدها من قربه الشديد منها وبيده التي كانت تسير علي وجهها ويرجع خصله من شعرها خلف اذنها بقي علي هذي الحاله لحظات الصمت سيد الموقف فقط ينظرو لبعدهم هم الاثنين قطعت اميره ذلك الصمت عندما قالت بصوت مرتعش امجد سيبني لو سمحت وابعد مينفعش كده
امجد بهمس مش قادر ابعد عنك عايز ابعد ومش قادر في حاجه بتشدني ومخليني مش عارف اتحرك اكني بقيت مشلۏل في كل جسمي في في رجلي بس
اميره بتوتر امجد لو سمحت ابعد شويه كده غلط
امجد ليه مش قدره تستوعبي ان فعلا مش قادر اسيب ايدك وابعد وله قادر ابعد عيني عن ملامح وشك وله عينيك انا مش عارف انتي عملتي فيه ايه بجد ولو علي كلمتين الخايبن بتوعك الي قولتيهم من شويه تبقي عبيطه لو فكرا ان شايف غيرك او ممكن احب او اعجب ببنت غيرك انا بحبك انتي وبس و مستحيل احب غيرك فهمه
اميره پغضب طفولي برضو متكلمهاش كده انت مش من حقك تهزر او تتكلم او تخلي اي بنت تمسك ايدك غيري انا كنت بمۏت وانا شايفها عماله تمسك رجلك وتلمسك ساعه الزفت الجلسه وله لما مسكت ايدك علشان تساعدك تقف كان نفسي اروح اكسر اييديها واقولها ده حبيبي انا ومحدش لي الحق ان يمسك ايده غيري انت ملكي انا وبس يا امجد بتاعي انا وبس
امجد انا اسف علي الي هعملو ده سامحيني
اميره ايه اه اه هنروح اكيد لازم نروح
واعدلت اميره وبدائت في قياده السياره وهي صامته لم تنطق بحرف واحد ولم تنظر لامجد ابدا خجله وكسوفه منه وصل الاثنين من السياره نزلت اميره من السياره سريعا هروبه منه
امجد بصوت عالي ايه مش هتساعديني وله ايه
اميره وهي مستمره في الهروب مليش دعوه انا مليش دعوه بيك من هنا ورايح خلي اياد وله ادهم يساعدوك انا مليش دعوه بواحد قليل الادب زيك وهربت الي غرفتها ووقف امجد في الجنينه يضحك عليها وهلي جنانها الذي يعشقه عشق
في مكان اخر قريب تحديد في صاله المنزل الخاص بابراهيم وعائلته كان يجلس معتز مصډوم ومتعجب مما سمعه منذ لحظات ايه الي انتي بتقولي ده ليه يادينا انا عملت ايه
دينا معملتش حاجه بس انا مش قدره اكمل في العلاقه دي يامعتز حاولت ان اكمل بس مقدرتش
معتز اكيد في سبب اصل مش معقول كده فجاه قررتي انك مش هتقدري تكملي معايه لو بسبب خڼاقه امبارح فا انا اسف انا مكنش قصدي اتعصب عليكي انا كل الحكايه ان بغير عليكي من الي اسمه ادهم ده
دينا خڼاقه امبارح ملهاش دعوه وله هي وله ادهم انا بقالي فتره واخده القرار ده وكنت مستنيه الوقت المناسب علشان اقولك
معتز وانا بحبك يادينا ومش عايز اسيبك ارجوكي متعمليش كده
دينا انا اسفه يامعتز بجد بس انت من الاول كنت مديني حريه الاختيار وقولت ان لو مش هقدر اكمل هتحترم رغبتي
معتز حصل بس انا مكنتش متخيل ان اللحظه دي تيجي ابدا وانك تطلبي طلب ذي ده ابدا
دينا وانا حاولت ولله حاولت ان احبك و واكمل حياتي معاكي بس مقدرتش انت بالنسبه ليا ابن عمي واخ وصديق وبس يامعتز
معتز خلاص يادينا بس ممكن اسئل سوال واحد بس
دينا اكيد سوال ايه
معتز هو انتي في حد ظهر في حياتك
دينا لا يا معتز مفيش حد وانا كل تركيزي دلوقتي هو ان اشوف شغل كويس وابداء حياتي صح
معتز ماشي يادينا ولو دي رغبتك انا مش هجبرك انك تكوني معايه ابدا انا لما خطبتك كان برغبتك ودلوقتي برضو هسيبك برغبتك بس لازم تعرفي انا جنبك في اي حاجه انتي عايزها واي مشكله تواجهك انا موجود
دينا شكرا يامعتز انت بجد انسان كويس والف واحد تتمني تكون معاك
معتز وانا متمنتش منهم غيرك انتي وبس
دينا وهي تخلع دبلتها من اصبعها انا اسفه يامعتز اعطته دينا دبلته و دخلت الي غرفتها جائت كريمه من المطبخ لم تجد دينا ورائت دبلتها موضوعه علي الطرابيزه في ايه يامعتز وفين دينا
معتز وهوياخذ دبلتها من علي الطرابيزه دينا في اوضتها ياطنط
كريمه ودبلتها معاك ليه يابني انتو اتخانقتو وله ايه
معتز لا ياطنط متخانقنش بس دينا مش قدره تكمل معايه انا ودينا سيبنا بعض ياريت تبلغي عمي بكده وتفهمي ان مش مضايق وبلاش يعملها حاجه انا محترم رغبتها
كريمه ولله يابني مش عرفه اقولك ايه وله عارفه هي عملت كده ليه
معتز مش مهم هي عملت كده ليه ولو هو ده الي هيريحها فا انا موافق علي كده عن اذنك ياطنط
رحل معتز ودخلت كريمه الي ابنتها وجدتها تجلس علي السرير والدموع متجمعه في عينيها جلست امامها وقالت وطالما انتي زعلانه اوي كده سيبتي ليه
دينا انا مش زعلانه ان سيبته انا زعلانه علي الي عملته فيه و ان جرحته انا مكنتش عايز اعمل في كده ياماما بس انا لو كنت كملت معاه ابقي كده بظلمه
كريمه لو ده الي هيريحك يابنتي خلاص انا مش هكلمك فيه تاني ويارب ابوكي ميعملش مشكله معاكي بسبب الموضوع ده
دينا يارب ياماما علشان انا مش عايزه يزعل مني
كان يجلس ادهم في غرفته وجد سعاد تدخل عليه وجدته يجلس علي مكتبه ينهي بعص الاعمال
سعاد فاضي نتكلم شويه وله هعطلك
ترك ادهم ما بيده ونهض من
علي كرسيه تعطليني ايه بس تعالي ياماما
جلس الاثنين علي الكنبه الموضوه في غرفته سالته سعاد مباشره انا مش هلف وله هدور في الكلام هو سوال واحد عايزه اعرف اجابته انا سالتك قبل كده يا ادهم اذه كنت بتحب واحده تاني قبل سمر وله لا ساعتها قولت لا ودلوقتي انا بكرر سوالي تاني انت كنت بتحب واحده قبلها وله لا
ادهم اه ياماما ولسه بحبها كمان
سعاد دينا مش كده
ادهم وحضرتك عرفتي منين
سعاد عيب عليك ياواد لما تسال امك سوال ذي ده انا افهمك من نظره عينيك طب مجتش وقولتلي من الاول ليه
ادهم علشان انا جبان بجي لحد الموضوع ده وببقي جبان وجدا ومكنش ينفع اقولك علشام منكش في حاجه هتتغير علشان هي كانت بتحب حد تاني
سعاد علشان كده قررت انك تتجوز سمر
ادهم لا يماما انا اتجوزت سمر وانا مقتنع بكده وعلشان حبيتها بجد وانا اكتر حد زعل علي مۏتها ولما خسرتها ساعتها قررت ان كش هخسر دينا كمان مهما حصل
سعاد طب وهي بتحبك ومتنساش انها مخطوبه يابني
ادهم عارف وفاكر انها مخطوبه بس هي مش بتحبه يا ماما وقالتلي انها هتسيبه كمان
سعاد هو انت قولتلها او لمحتلها باي حاجه
ادهم اه قولتها ان بحبها قبل ما اسافر وقولتلها ان عايز فرصه وسيبتها علشان تفكر ومستني ردها
سعاد وهتعمل ايه لو هي موافقتش بقي
ادهم مش عارف انا طول الفتره الي فاتت بفكر انها لو موفقتش هعمل ايه بس مكنتش بلاقي اجابه بس حضرتك مهتمه بالموضوع ده ليه ومهتمه تعرفي اذه كنت بحب حد قبل سمر وله لا من بدري
سعاد علشان عايزه اشوفك مبسوط اه انت كنت مبسوط مع سمر بس دايما حسه ان في حاجه ناقصك في حاجه چرحك
ادهم انا فعلاه كان في حاجه ناقصني ولما كنت بشوفها بحس ان روحي رجعتلي وان اسعد انسان في الدنيا
سعاد ربنا يسعدك يابني ويريحك ومتقلقش هتوافق قلبي بيقولي انها هتوافق ولو خاېف من ابوك ده سيبهولي انا هتصرف معاه
ادهم تبقي عملتي معايه خدمه العمر ولله ياماما علشان انا متاكد انها هو مش هيوافق بس هي تقول موافقه وانا هعمل المستحيل علشان تبقي معايه
سعاد باذن الله توافق وربنا يريح قلبك هروح انا بقي اشوف اختك المجنونه لاحسن من ساعه ما جت هي وامجد وهي قعده في اوضتها وكل ما اسال امجد يضحك ويقولي مفيش
ادهم اديكي قولتي مجنونه روحلها شوفيها
سعاد ماشي ياحبيبي ربنا يصبرني علي خلفتي
المساء علي الجميع باحداث اليوم نزل ادهم الي الجنينه بعد ان تناول العشاء ووقف امام حمام السباحه يستنشق بعض الهواء يمني نفسه ان يسمع خبر الذي يفرح قلبه وينير حياته وقف قليله يتذكر كل لحظه وموقف بينه وبين دينا منذ طفولتهم حته اليوم من ضحك وهزار ولعب مواقف لا تنسي بينهم هم الاثنين وبقيت محفوره في قلبه قبل عقله ولا يقدر ان ينسها يتذكر ضحكتها وكلامها وشقاوتها وكل شئ وكل ما يتمني ان يسمع منها كلمه واحده فقط تحعله اسعد انسان علي وجهه الارض
رائته دينا من شباك المطبخ وهي تقف تشرب وقررت انها اللحظه المناسبه لتخبره بقرارها خرجت اليه سريعا ووقفت خلفه وقالت بصوت منخفض ممكن اتكلم معاك شويه
الټفت اليها ادهم وقال طبعا اتفضلي عايزه تقولي ايه
دينا انت كنت عايز تعرف ردي علي كلامك وانا جيت علشان اقولك الرد
ادهم وانا سمعك
دينا انا موافقه يا ادهم
ادهم قولي انا سمعك
اخذت دينا نفس عميق وشجعت نفسها لتقول ما بداخلها انا موافقه يا ادهم
لم يستوعب ادهم ماسمعه في البدايه وتسال بعدم تصديق ايه انتي قولتي ايه
دينا بارتباك بقولك انا موافقه ان اديك فرصه
دينا اه موافقه
ادهم طب ومعتز
دينا خلاص الموضوع ده خلص معتز انسان كويس وباذن الله ربنا هيعوضو
ادهم انا مش بحلم صح وله بيتهائلي مش كده
ضحكت دينا عليه ولم تجد ما تقولو علي رده
ادهم لالا كله الا الضحك دي الله يخليكي انا قلبي مش بيستحملها
خجلت دينا من كلامه كثيره وحاولت الرد عليه ولكن لم تجد ماتقولو واخفضت راسها
وضع ادهم اطراف اصابعه علي ذقنها ورفع وجهها مره اخر اول واخر مره تبعدي عينيك دي عني و تنزلي راسك كده مفهوم
هزت دينا راسها ايجابه بخجل ممكن ادخل
ادهم خليك قعده معايه شويه ممكن
دينا مش هينفع معلش علشان ماما كانت عايزني
ادهم طب خلاص روحي شوفيها
دينا ماشي عن اذنك تحركت دينا لترحل ولكن اوقفها صوت ادهم دينا
استدارت دينا له منتظره ماسيقولو
ادهم بحب بحبك
كلمه مجرد كلمه تمني كثيره ان يقولها منذ زمن بعيد وطويل تمني كثيره ان تشعر بحبه وعشقه لها ومايشعر به اتجاها سمعت منه الكلمه شعرت برعشه غريبه في جسدها كانها صعقټ نعم سمعتها من يوسف كثيره ومن معتز ولكن لاول مره تشعر بهذا الشعور عندما سمعتها و كم الحب الذي قالها به شعرت باحساس غريب سعاد غمرت قلبها وروحها كلها وقفت لحظات تصدق ما سمعته ثم فاقت اخيره من دوامه مشاعرها وهربت سريعا الي غرفتها ودخلت اليها واغلقت الباب وقفت تسند ظهرها علي الباب وضعت يديها علي صدرها شعرت بضربات قلبها تقرع كالطبول وقلبها يوشك من الخروج من مكانه من قوه ضرباته حاولت السيطره علي نفسها وبدائت تتنفس ببطي ايه يادينا ايه مالك في ايه اهدي كده عادي ايه الجنان ده بيحبني انا ادهم بيحبني اخيره قالها قالها اخيره قالها ادهم بحبني انا انا وبس وبدات تقفز وتصفق في الغرفه مثل المجنونه من كثرت فرحتها
عدت الايام واقترب موعد عوده ادهم لسويسي مره اخره وقرر ادهم اخيره ان يجلس مع والده وان يفاتحه في موضوع ان يتقدم لدينا قبل ان يسافر اتجه ناحيه مكتب والده ووقف امام الباب قليله متردد من الدخول ولكن قرر اخيره ان يدخل طرق الباب وسمع والده ياذن له بالدخول دخل وجلس علي الكرسي الذي امام المكتب
صالح خير يا ادهم كنت عايزني في ايه
ادهم بابا انا قررت ان اتجوز
انتبه اليه صالح عندما قال جملته ونظر اليه باهتمام
صالح عايز تتجوز يا ادهم
ادهم اه يابابا وكنت عايز انا وحضرتك نروح لاهلها قبل ما اسافر علشان نتقدملها
صالح طب هي مين وبنت مين وعرفتها ازاي وامته
حكي ادهم لوالده كل شئ عن دينا وعلاقته بها من اول يوم وبكل الظروف التي مر به
ادهم وانا كنت عايز اعرف رائ حضرتك
نهض صالح من علي كرسي وذهب باتجاه ادهم الذي وقف بمجرد نهوض والده وقف صالح امامه مباشره وقال وانا موافق شوف انسب معاد نروح في امته وقولي
ادهم بعدم تصديق انت موافق يابابا فعلاه يعني معندكش اي مشكله
صالح لا معنديش دينا بنت كويس واخلاق وادب وانا متاكده انك هتبقي مبسوط معاها
احتضنه ادهم سريعا وقال بفرحه انا متشكر اوي شكرا يابابا يا احسن اب في الدنيا
صالح ربنا يفرح قلبك كمان وكمان يابني واشوفك مبسوط يلاه ياواد روح اتفق مع عروستك علي المعاد الي هنروحلها فيه
ابتعد ادهم عنه سريعا وقال بفرحه كبيره هواه هروح اتفق معاها عن اذنك خرج

ادهم يجري سريعا من الغرفه وجلس صالح علي الكرسي يريح راس الي الخلف ويتذكر حديثه هو وسعاد
فلاش باك
عاد صالح من العمل واتجه الي غرفته ليغير ملابسه ويسترح قليله ذهبت سعاد خلفه سريعا
سعاد صالح كنت عايزه اتكلم معاك في موضوع كده
صالح وهو يجلس علي الكرسي اتكلمي ياسعاد خير
سعاد بصراحه كده ادهم ابنك بيحب واحده وعايز يتجوزها
صالح باهتمام يتجوز ازاي يعني ومين
سعاد يعني ايه ازاي هيتجوز ذي ما اي حد بيتجوز ابنك بيكبر ومن حقه ان يبقي عنده بيت وعيال ولو علي سمر فمحدش فينا يقدر ينساها خصوصه هو بس لو الحياه بتقف علي حد كان زمانها وقفت من زمان سيب ابنك يعيش حياته مبسوط ياصالح
صالح ولله معاكي حق بس برضو هيتجوز مين عرفها ازاي وحبها امته
سعاد واحده واحده عليا ياصالح هقولك عرفها ازاي فهو عرفها من زمان اوي ويعتبر متربين مع بعض حبها امته برضو من زمان بس هو مكنش عايز يقولو مين بقي هي فتبقي دينا
صالح پصدمه دينا مين دينا بنت ابراهيم السواق بتاعي اكيد ابنك اټجنن مش كده
سعاد اهدي بس ياصالح وانا هفهمك علي كل حاجه
صالح تفهميني ايه جاين تقوليلي ابنك بيحب بنت السواق بتاعك وعايز يتجوزها وعايزني اهدي
سعاد اه علشان ابنك مش صغير وعارف هو بيعمل ايه كويس اوي ومالها دينا بنت كويسه ومتربيه وعارفنها وابوها راجل محترم وعمرنا ما شوفنا منه حاجه وحشه ابدا وبيشتغل معاك بقاله سنين بما يرضي الله متكسرش قلب ابنك ياصالح وفرحته ووافق ابنك بيحبها ومش عايز يخسرها ذي ما خسر سمر
صمت صالح لحظات يفكر فيما قالته زوجته معها حق في كل كلمه قالتها فدينا يعتبر تربت مع اولاده ويعرفها جيده ويعرف اخلاقها وكذلك الامر علي والديها ظل صالح يفكر في الامر قليل ثم تسال بس هي مش دينا مخطوبه لابن عمها ابنك عايز يتجوزها ازاي
سعاد انا الي عرفته من ابنك ان هي هتسيبه علشان مش بتحبه ومش مرتاحه معاه
صالح ماشي ياسعاد انا موافق انا ميهمنيش حاجه غير سعاده ولادي وبس
سعاد بفرحه ربنا يخليك ليهم يارب انت مش عارف انت كده هتفرح ابنك قد ايه
صالح وانا مش عايز حاجه غير ان اشوفو مبسوط ومرتاح في حياته
باك
خرج ادهم مسرعه من غرفه المكتبه الخاصه بوالده وبداء بالبحث عن دينا في كل ما مكان مثل المچنون مثل الطفل الذي يبحث عن امه لاحظته سعاد التي كانت تجلس في الصالون هي واياد يتحدثو قليله نادت عليه انتبه اليها ادهم واتجه اليه ولازالت عينيه تبحث عن معشوقته
سعاد مالك يابني عامل ذي العيل التايهه كده ليه
ادهم مفيش ياماما بدور علي حاجه بس
سعاد وايه الحاجه بقي الي ضيعه منك وبدور عليها
ادهم باندفاع دينا بدور علي دينا مشفتهاش
سعاد بمكر وضحكه جانبيه لا مشفتهاش خالص النهارده ليه كنت عايزها في حاجه
ادهم اه اه كنت عايزها في حاجه مهما اوي
سعاد وايه هي الحاجه المهمه اوي دي بقي
ادهم قهوي عايزها تعملي قهوي ممكن بقي تسبيني اروح اشوفها هي في المطبخ وله لا
سعاد بقولك يا ادهم انت اتكلمت مع ابوك وله لسه صحيح
ادهم اه اتكلمت معاه ووافق الحمد لله انا مش مصدق مفسي لغايه دلوقتي ان هو وافق بالسهوله دي
صمتت سعاد وضحكت بمكر وهس تريح ظهرها علي الكرسي وتشرب من فنجان قهوتها
ادهم حضرتك الي اقنعتي يوافق
سعاد يعني حاجه ذي كده
ذهب اليها ادهم سريعا واحتضنها بقوه شكرا ياحسن ام في الدنيا انتي بجد خدمتيني خدمه العمر كله
بادلته سعاد الحضن بسعاده لفرحه ابنها انت ابني والي يبسطك يبسطني يلاه روح فرح عروستك هي اكيد هتكون مع كريمه في المطبخ دلوقتي يلاه
خرج ادهم من الغرفه سريعا متجه الي المطبخ
اياد شكله بيحبها وواقع علي الاخر
سعاد طالع لناس كده
اياد اكيد اكيد حضرتك مش قصدك عليا انا مفيش في تقلي
سعاد اه طبعا انت هتقولي بأمره بوكيه الورد والشكولاته وبحبك ياشهد
تذكر اياد المفاجاه التي قام بها لشهد حته توافق عليه وتصدق انه تحبه اللحظه التي بدائت فيها قصه حبهم
اياد حضرتك عرفتي الكلام ده منين
سعاد من شهد هي الي قالتلي علي الجنان الي عملتو البنت دي كويسه وطيبه وبتحبك اوعي تضيعها من ايدك ابدا
اياد مقدرش اضيعها دي حياتي كلها
سعاد ربنا يسعد قلبك كمان وكمان وافرح بيك بقي
اياد لسه بدري ياماما
سعاد بدري من عمرك اسمع بقي يوم خطوبه ادهم ودينا باذن الله هيكون يوم كتب كتابك انت وشهد وكمان هيبقي كتب كتاب امجد واميره
اياد انا اسف ياماما بس انا شايف اننا نستني شويه
سعاد لحد امته يابني سمر ماټت ومحدش يقدر يغير ده ومحدش يقدر ينساها وهي اكيد مش هتبقي مرتاحه وانت موقف حياتك كده علشان خاطرها وخاطري وخاطر الغلبانه الي يوم خطوبتها اتكسرت فرحتها متكسرش فرحتها انها تبقي عروسه بقي
اياد حاضر ياماما الي انتي شايفه صح انا هعمله
في الصاله كان يجلس ابراهيم الذي كان ينتظر موعد تحركه مع صالح مثل طل يوم وكريمه التي انتهت من الاشراف علي تحضير الفطور والقهوي وتنزيف كل شئ
ابراهيم امال فين المحروسه بنتك
كريمه جوه في اوضتها
ابراهيم خليها هي فكرا ان بحبستها دي هي كده بتهرب مني تبقي بتحلم ان ا ربتها من اول وجديد علي الي عملته مع معتز مبقاش انا
كريمه خلاص بقي يابراهيم كل مابقتيت تشوف وشها بتتخانق معاها من ساعه ما سابت معتز وانا قولتلك انها مش مرتاحه معاه مش مبسوطه يبقي حقها تسيبو
ابراهيم مش مرتاحه معاه اه وكانت مرتاحه لصايع الي كانت جايبه مش كده
كريمه ملوش داعي الكلام ده بنتك قفلت الصفحه دي من بدري اوي من ساعت ما انا قولتلها ومن ساعت ما معتز اتقدملها وخلاص موضوع ومنفعش مش هتنصب لبنتك المحكمه
قطع حديثهم خبط علي الباب من قبل ادهم نهض الاثنين سريعا لاستقباله
ابراهيم اهلاه وسهلاه يادهم باشا ده ايه الخطوه العزيزه دي اتفضل
اتجه ادهم وجلس علي احدي الكراسي وهو محرج من الموقف
ادهم انا كنت عايز اتكلم معاك شويه ياعم ابراهيم
ابراهيم طبعا ياباشا اتفضل
ادهم بدون مقدمات انا كنت جاي علشان احدد معاظ معاك علشان اجي انا ووالدي ونتقدم لدينا
ابراهيم حضرتك عايز تتجوز بنتي انا ياباشا
ادهم ايوه قولت ايه
ابراهيم هقول ايه ده احنا لينا الشرف طبعا ياباشا
ادهم طب عللي بركه الله تحب اجيب والدي ونيجي امته
ابراهيم ولله انا مش مصدق الي بسمعو ده اي وقت ياباشا الي يريحك
ادهم لا صدق ياعم ابراهيم انا بحب بنتك وعايز اتجوزها واوعدك انها هتكون اسعد واحده في الدنيا دي كلها
ابراهيم وانا متاكد من كده طب يوم الخميش يناسب ساعتك
ادهم مناسب جدا كمان يبقي يوم الخميس بعد الغداه هنكون عندكو عن اذنكو
ابراهيم اتفضل ياباشا نورت
رحل ادهم وبقي ابراهيم و كريمه الذين سيطرت الصدمه عليهم ليس لديهم القدره علي التعبير او تفسير ما خدث الان ولكن اكتر شئ متاكدين منه ان حيات ابنهم سوف تتغير كثيرن من الان
بينما عند دينا فكانت تقف خلف الباب غرفتها تحاول ان تسمع ما يقولو وبالفعل استطاعت ا
تعرف ان حلمها اقترب من ان يتحقق بعد ان رحل ادهم بدات نوبه من الضحك بسعاده والرقص في جميع ارجاء العرفه ببهجه وسعاده
دينا اخيره يادهم اخيره هكون معاك ياحبيبي
دخل ابراهيم الي غرفه دينا بعد رحيل ادهم مباشره ليفهم منها ما قاله ادهم دخل الي غرفتها وجدها تقف امام الشرفه كانت شارده وعلي وجهه ابتسامه سعيده فاخيره حلمها سيتحقق حلم كان بعيد عنها كثيره وفي لحظه اصبح بين يديها فاقت من شرودها علي صوت والدها هو يقول ومالك مبسوطه كده ليه
انتبهت اليه دينا وقالت بخضه ايه يابابا خدتني
ابراهيم بسخريه سلامتك من الخضه ياختي تعالي عايز اتكلم معاكي
جلس ابراهيم علي السرير واتجهمت دينا وجلست بجواره خير يابابا
ابراهيم خير طبعا انتي سمعتي الي اتقال بره صح
دينا اه يابابا سمعت
ابراهيم وايه رائيك
دينا بتوتر انا مش عارفه يابابا الي حضرتك هتقول عليه انا هعملو
ابراهيم انا هسالك سوال واحد وتجاوبي بصراحه قبل ما اقولك قراري انتي سيبتي معتز ليه
دينا معتز يابابا انسان محترم وكويس انا منكرش ده ابدا بس في نفس الوقت انا مش شايفه غير صاحب واخ وابن عمي وبس حاولت ان احبه واكمل معاه بس حسيت ان انا كده بظلمو وجامد علشان كده قررت ان اسيبه علشان مظلموش اكتر من كده
اقتنع ابراهيم بكلامها قليله وقال بهدوء وانا محترم قرارك رغم ان من يومها وانا نفسي اكسر دماغك علي الي عملتي ده بس في النهايه دي حياتك وانتي بنتي الي بحبها رغم قسۏتي عليكي بس ده لمصلحتك وعلشان خاېف عليكي وادهم طبعا ابني قبل اي حاجه و شاب محترم ومتربي و هيصونك انا اصلا مش مصدق ان صالح باشا وافق دي معجزه المهم ان مش معترض علي جوازتك منه ابدا طالما هتكوني مبسوطه
دينا وانا بحبك اوي يابابا وانت كان معاك حق في كل حاجه عملتها معايه وانا هصلي استخاره وارد علي حضرتك يابابا
ابراهيم ماشي يابنتي ربنا يفرح قلبك وتكوني مبسوطه دايما
احتضنته دينا بقوه وبادلها ابراهيم الحضن فلقد كان الاثنين يحتاجون لذلك الحضن اكثر من الثاني فدينا اردات ان تشعر بحنان والدها وحبه لها والاطمئنان والدفه بينما بينما هو فقط شعر انه يريد ذلك الحضن ولا يريد اي شئ اخر استمر ذلك الوضع لعده دقائق حته دخلت كريمه عليهم
كريمه بمزاح بقي دي اخرتها يا ابراهيم پتخوني وفي بيتي لا وكمان مع بنتي
ابراهيم انا اقدر برضو ده انتي الي في القلب هي بنتك دي الي لزقه فيه ورمت نفسها في حضني
دينا پصدمه بقي كده يابابا بتبعني في لول محطه علي فكرا بقي هو الي حضني
كريمه اه اقعده كل واحد بكلمه وانا مفروض اصدق بقي ماشي
سحبتها دينا من يديها اجلستها بجوارها في الجهه الاخر وقالت ياماما ياحبيبتي ده انتي الخير والبركه وياسلام احلي حضن ليكي ياكرميلاه
احتضنتها دينا بحب وشاركهم ابراهيم ذلك الحضن ايضا فمنذ فتره طويله لم يحظو بلحظه مثل تلك
مرت ثلاث ايام عاد فيها امجد الي الاسكندريه لوالدته وبقيت اميره في القاهره بعد اصرار والدها علي ذلك وطوال تلك الثلاث ايام كان ادهم يسال دينا يوميا عن الموعد الذي سياتي ليتقدم لها قبل ان يسافر وينهي اعماله في السويس واصر اليوم ان يعرف ردها النهائي دخل ادهم الي المطبخ وطلب كريمه تحضير فنجان من القهوي واحضاره الي غرفته انهت كريمه اعداد القهوي ونادت علي دينا لاخذها لان باقين مشغولين في احضار الغداء اخذت دينا صينيه القهوي منها وصعدت الي غرفه ادهم طرقت الباب بتوتر وارتباك فهي تعلم انه ادهم سيعيد عليها سواله مره اخره بمجرد ان يراها سمح لها ادهم بالدخول وجدته يجلس علي المكتب ويريح ضهره علي الكرسي وينظر لها بهدوء مخيف وضعت القهوي علي المكتب امامه وتسالت عايز حاجه تانيه
جلس ينظر اليها قليله ثم ونهض واتجه اليه بخطوط بطيئه ومع كل خطوه كان قلبها ينبض بقوه خوفه مما هو قادم وقف امامها مباشره وقال بهمس لا شكرا مش عايز حاجه تانيه
هزت راسها ايجابه وتوجهت للخروح ولكنه اوقفها عندما امسك معصم يديها وادارها ناحيته واقترب منها قليله وقال بنفس الهمس انا قولتلك تخرجي
ارتبكت دينا من قربه كثيره وشعرت بالخۏف قليله وقالت بتوتر ما انت قولت انك مش عايز حاجه تانيه فهخرج
ادهم انا قولت مش عايز حاجه بس مقولتش تخرجي
دينا طب ممكن تبعد شويه وسيب ايدي
ادهم وهو يهز راسه بالرفض لا انا مرتاح كده هو انت مضايقه وله حاجه
دينا اه مضايقه وبعد اذنك ابعد شويه مينفعش كده
ادهم هبعد لما تقوليلي هتبقي مراتي امته
دينا وهي تحاول سحب يديها وانا قولتلك ان لسه بفكر
ادهم وهو يقربه منه اكثر وانا خلاص مبقاش عندي صبر وانتي بقالك اكتر من تلات ايام بتفكري وله انتي مش موافقه ومش عايزه تقوليلي
دينا سريعا وبدون ادراك ايه الي انت بتقولو ده يا ادهم هو ده الي انت كنت فكره ان رفضه ادهم انا عشت عمري كله مستنيه اليوم ده وبحلم باليوم الي ممكن تحبني فيه كنت عارفه ان ده مستحيل يحصل وحاولت اعود نفسي علي كده ولما لقيت يوسف بيحبني قولت خلاص انا لازم اشوف حياتي وانسي الاحلام دي كلها وفعلاه عملت كده بس برضو مقدرتش انساك وله انسي اللحظه الي حسيت بيها بحبك في قلبي انا بحبك يا ادهم اه ممكن اكون حبيت يوسف ولما اتخطبت لمعتز كان برضو علشان انساك خصوصه انك اتجوزت اليوم الي كان اسوء يوم في حياتي وحسيت ان روحي بتروح مني انا مش عايزه حاجه في حياتي اكتر من ان اكون جنبك وبس فهمت بقي
كان يستمع ادهم لكلامها وهو اقل مايقال انه مصډوم كم كان غبي ومغفل كانت تحبه طوال تلك الفتره وهو مثل الغبي كان ېخاف ان يقول اي شئ من اجل ان لا يخسرها وهو لا يعلم انه اذه كان تكلم كانت ستصبح ملكه الي الابد فاق اخيره من شروده وصډمته وقال انا غبي انا غبي وحمار ومغفل انا ازاي محستش بكل ده وانا الي كنت خاېف لاقولك اي حاجه لساعتها اخسرك يارتني كنت اتكلمت من بدري اوي انا بحبك ومستحيل ان استغني عنك مهما حصل
دينا انا بحبك وكل الي عايزه ان اكون جنبك وبس
قبل ادهم يديها بحنيه ربنا يخليكي ليا
دينا ويخليك ليا
ادهم طب بصي بقي وانتي ذي القمر كده والدموع الي في عينيك دي مخلي عينك هتجنني اكتر واكتر ياريت تخرجي من هنا علب ابوكي وتقوليلو ادهم هيجيلك بكرا علشان نحدد معاد كتب الكتاب مفهوم
هزت دينا راسها ايجابه بخجل وسحبت يديها منه سريعا وهرجت من الغرفه
جلس ادهم علي السرير وهو يضحك بسعاد يالهوي عليا وعلي غبائي تستاهل يادهم تستاهل
في الاسفل وتحديده في الصالون كانت تجلس سعاد وشهد واياد يتحدثون قليله
سعاد بس انا زعلانه منك ياشهد هو لازم اقول لاياد يجيبك مفيش مره تقولي اجي اقعد مع ماما سعاد شويه
شهد انا اسفه ولله يا ماما انا بس
بتكسف ان اجي لوحدي
سعاد وتكسفي من ايه ياحبيبتي ده بيتك واحنا اهلك وخلاص كلها شويه وتبقي مرات ابني
اياد يسمع منك ربنا يا سوسو ياقمر يالي بتقولي احلي كلام
سعاد ايه ياواد ده انا مش قولتلك تبطل جنانك وتبطل سوسو دي
اياد مالك بس ياحلي سوسو بدلعك انا غلطان يعني
سعاد لا مش غلطان ياخره صبري طب دلع خطيبتك احسن
اياد هي مدياني فرصه اقول كلمه ده انا ربنا بيحبني لو سبتني اقولها بحبك
سعاد بكرا تتجوزو وتقول كل الي نفسك فيه انا هروح اشوف خلصو الاكل وله لسه
نهضت سعاد واتجهت الي المطبخ وهي في طريقها اصتدمت بها دينا الي كان يبدو علي التوتر والاستعجال
دينا انا اسفه جدا مكنش قصدي
سعاد وله يهمك مالك مستعجله كده ليه
دينا لا ابدا انا بس كنت عايزه بابا في حاجه مهما
سعاد ماشي علي مهلك
دينا عن اذنك علشان اروح اشوفو زمانه جي من الشغل
اتجهت دينا الي غرفه ابيها ودخلت بعد ان اذن لها بالدخول جلست بجواره علي الكنبه التي في الغرفه
دينا بابا كنت عايزه حضرتك في موضوع كده
ابراهيم اتفضلي يابنتي خير
دينا ادهم كان عايز يجيب بابه ويجو بكرا يقعدو مع حضرتك
ابراهيم يعني خلاص وافقتي
دينا اه يابابا انا موافقه
ابراهيم خلاص علي بركه الله بشرفو بكرا في اي وقت
دينا بس ادهم عايز يكتب الكتاب علي طول
ابراهيم لما يجي ونتكلم نبقي نشوف الموضوع ده
دينا شكرا يابابا عن اذنك هسيب حضرتك ترتاح
في الصالون عند اياد وشهد
شهد اياد انا كنت عايزه اقولك علي حاجه حصلت بس مش عايزك تتعصب
اياد حاجه ايه ياشهد قولي
شهد انا امبارح وانا في المطعم لقيت مصطفي داخل عليه المكتب
اياد بعصبيه والحيوان جاي عايز ايه بقي ان شاء الله
شهد هقولك
فلاش باك
كانت تجلي شهد في مكتبها في المطعم الذي اشتراه لها اياد وكانت تراجع بعض الحسابات الخاصه به وجدت من يطرق الباب سمحت له بالدخول وجدت مصطفي هو الذي يدخل نهصت من علي الكرسي سريعا ونظرت اليه پغضب انت ايه الي جابك هنا
مصطفي محتاج اتكلم معاك
شهد وانا مش عايزه اتكلم واتفضل اطلع بره
مصطفي هما خمس دقايق مش عايز اكتر من كده ياشهد ارجوكي خمس دقايق
شهد خمس دقايق وتمشي من هنا
جلس مصطفي علي الكرسي وترك الباب مفتوح
مصطفي انا من يوم ما عرفت الحقيقه وانا عايز اجي واعتذرلك عارف ان اعتذار الدنيا كله مش هيكفي بس انا بجد اسف انا ظلمتك جامد يا شهد وحيت عليكي وضربتك وحاولت اقتل اخوكي رغم حبك ليا انا مصدقتكيش وظلمتك انا اسف ياشهد وكل الي عايزه انك تسامحيني وانك تكملي حياتك سعيده وتلاقي الي يسعدك ويعوضك علي الي انا عملته فيكي
استمعت شهد لكل كلمه منه وهي تتذكر كل مافعلو وكل كلمه قالها وكل مره ضربها واهانها فيها فاقت من دوامه افكارها وقالت انت اكتر واحد كنت بحبه يا مصطفي ومكنتش عايزه حد غيرك بس انت چرحتني وكسرتني بشكك فيا وكلامك وضړبك انت الي كرهتني فيك كان نفسي تفهم بس لاسف مفهمتش انا مسامحك يا مصطفي انا عيشتك يذنبي طول الغتره الي فاتت دي كفايه كده
مصطفي انتي صح انا خسرتك بغبائي واستاهل الي يجرلي اشوف وشك علي خير ياشهد
شهد سلام يامصطفي
باك
شهد بس ده كل الي حصل علشان خاطري متزعلش مني يا اياد انا جيت وقولتلك اهو
اياد انا مش زعلان علشان انا واثق فيكي ياشهد بس ياريت تكون اخر مره اسمع سيرته والموضوع اتقفل علشان متشوفيش وش مني يزعلك
شهد ولله صفحه اتقفلت ومش هتتفتح تاني ايدا
اياد ماشي ياحبيبتي وانا وعد هعوضك عن كل الي شوفتي معاه وهعوضك
شهد اياد انت عوضي في الدنيا دي كلها
اياد ربنا يخليكي ليا يا احلي حاجه في حياتي
انتي هي وفي اليوم التالي اجتمع ادهم وصالح وابراهيم واتفقه ان موعد عقد القران والفرح بعد اسبوع من الان من اجل ان تتحسن حاله امجد قليله
عدت الايام واصبحت ايام تعم بالسعاده والبهجه علي عائله الشرقاوي جميعا فاخيره بعد ايام من العڈاب والۏجع والمعاناه ايام ذهبت بكل ما فيها من حزن وذكريات سيئه ومؤلمھ علي الجميع صحيح لما يتم نسيانها ولكن استطاعه تخطيها واصبح كل واحد منهم قريب من حلمه وعلي بعد خطوه واحده فقط من تحقيقه ويصبح حب حياته ملكه وبين يديه الحب الذي اختاره قليه وتمسك به وكان علي امل ان يكون له وبالفعل حدث رغم كل ما حدث من اوجاع
وصلت سياره امجد الي فيلاه الشرقاوي بعد ان وصله من الاسكندريه هو وماجده فزفافه هو واميره بعد ثلاث ايام من الان وقرر الاثنان الاسقرار في الاسكندريه بعد اصرار اميره علي ذلك رغم اعتراض والدها ولكنها اصرت لانه جميع ذكريتها السعيده وقصه حبها مع امجد بدائت هناك وهي تريد ان تكتب سطور جديده من حياتها معه في نفس المكان وايضا لا تريد ان تترك ماجده وحدها هناك نزل الاثنين من السياره واصبح امجد يسير وحده بدون الاستناد علي العكازات بعد اخر جلسه علاج طبيبعي ولكن لازالت خطواطه بطيئه قليله وجدو اميره ودينا يجلسو في الحديقه يتحدثو قليله تقدمو منهم وتركو الحقائب للحرس حته يقومو بادخالها عندما رائتهم اميره نهضت سريعا واحتضنت خالتها بقوه وسعاده
اميره وحشتيني اوي ياخالتو وحشتيني
ماجده وانتي كمان ياحبيبه خالتو وحشتيني البيت ملوش طعم وله حس من غيرك
اميره علشان تعرفي قمتي بس
ماجده وهي تضربها علي مرخره راسها اتلمي يابت عارفه قمتك ياختي كتك القرف
اميره وهي تتالم من الضربه وتبتعد عنها ايه ياخالتو براحه ايدك تقيله علي فكرا وحشني اوي كتك القرف بتاعك مش لاقيه حد غيرك يقولها
ماجد طب وسعي كده لما اسلم علي الي وقفه وراكي وھتموت من الكسوف دي
اقتربت ماجده من دينا التي كانت محرجه من الموقف وتريد الانسحاب فهي تره انه مشهد عائلي ولايجب ان تتواجده به فهي لم تتاقلم بعد انها بعد ايام قليله ستصبح فرد من تلك العائله
دينا حمد لله علي سلامه حضرتك
ماجده ايه حضرتك دي يابت ومالك واقفه مكسوفه كده ليه ده انتي خطيبه ابني وكلها كام يوم وتبقي مراته انتي من هنا ورايح لتقوليلي ماما او خالتي ذي مقصوفه الرقبه دي
اميره بغيز ايه ياخالتو ده انا ذي بنت اختك حته وخطيبه ابنك راعي مشاعري
ماجده اسكتي يابت انتي انا عارفه ابني حب فيكي ايه ثم وجهت كلامها الي دينا ها قولت ايه ياقمر
دينا بكسوف حاضر ياخالتي
ماجده ربنا يحفظك يابنتي ولله الواد ادهم ده عرف يختار مش ذي ناس
امجد وهو يقترب من اميره بضحك انتي متاكده انها خالتك
اميره بصوت هامس لا وانت الصادق هي كده بقت حماتي مش مش خالتي ربنا يسترها عليا بقي
امجد هتوحشيني ياميرو حماتك هطلع عينك
اميره طب اخرس بقي بدل ما ارجعك تتعكز علي العكاز من تاني
امجد پخوف لاوعلي ايه الطيب احسن انا رايح اسلم علي خالتي حبيبتي دخل امجد واماجده لتسلم علي شقيقتها وكل من في المنزل وعاد اميره ودينا لوضعهم مره اخر
دينا انتي زعلتي من الي حصل
اميره ازعل من ايه ياهبله
انتي ده انا فرحانه ان خالتو حبكي وبتعتبرك بنتها وكمان ماهي معاها حق ما ادهم عرف يختار فعلاه
دينا بخجل طب بطلي بقي كلامك ده بقولك هو انتي متعرفيش هو راح في علي الصبح كده
اميره ايه ده هو مقلكيش
دينا لا هو كل الي قالو ان رايح مشوار شغل هو واياد
اميره يبقي اكيد مقلش علشان مضايقكيش اياد ياستي حب يروح يزور سمر فا ادهم قالو ان هيجي معاه علشان عايز يزورها هو كمان
دينا اميره هو ادهم حب سمر
اميره بصي يادينا ادهم اه حب سمر دي حاجه انا شوفتها في عينيه بس برضو الي شوفتو ومتاكده منه ان بيحبك وعمره مانسي حبك حته بعد ما اتجوز سمر هو اتجوزها علشان يحاول ينساكي وعلشان مكنش عايز يكسر قلب سمر بس هو مكنش متوقع ابدا ان يحبها ومۏتها اثر عليه جامد
دينا وانا مش مضايقه احنا الاتنين غلطنا لما فضلنا ساكتين ومحدش فينا قال لتاني حاجه وحاول ينسي التاني بانه يحب حد تاني ولكن كانت النتيجه كل واحد فينا اتجرح ودلوقتي احنا الاتنين فرحنا بعد تلات ايام
اميره كويس انك فهمتي ممكن يلاه بقي نجهز علشان شهد هتعدي علينا علشام ورانه الف حاجه نعملها
دينا يلاه بينا انا خمس دقايق واكون جاهزه
كان يقف الاثنان امام السخره التي نحت عليها اسمها وتاريخ ۏفاتها والذي كان تاريخ وفاه شئ جميل بداخلهم واحد خسر اخت وصديقه وقطعه من قلبه بدون ان يودعها او يدفنها والاخر فقد الزوجه والحبيبه التي احبها بصدق واراد ان يعوضها بكل ما رائته في حياتها وقف الاثنان شاردين في الاسم كل منهم في عالمهم الخاص
اياد وحشتيني اوي علي فكرا انا اه بضحك وبهزر وبخرج وعايش بس جوايه بمۏت بسبب فراقك ياسمر انتي مكنتيش اختي بس انتي كنتي صاحبتي وبنتي فكرا زمان كنتي بتقولي ايه انك هتكوني احلي واحده في فرحي احلي من العروسه نفسها واهو انا فرحي كمان تلات ايام وانتي مش موجوده كان نفسي تكوني جنبي اوي كان نفسي علي الاقل اودعك ياسمر الله يرحمك ياختي ووعد اول بنت هخلفها هتبقي اسمها سمر ياحبييه اخوكي
بينما يبعد عنه ببعض الخطوات كان يقف ادهم شارد الدموع في عينيه يحاول ان يمنعهم بكل قوته من السقوط وحشني ياقلبي وياحبيبتي انا اسف انا مقدرتش احميكي وله اسعدك ذي ما وعدك بس انتي الي سبتيني بدري اوي ملحقتش اشبع منك ياسمر ومتقلقيش ياحبيبتي وصيتك انا نفذتها الي كنتي سيبها في درج المكتب بتاعي كانك كان قلبك حاسس ياحبيبتي واهو فرحي عليها كمان تلات ايام انا لما قرتها ولقيتك بتقولي ان لو حصلك حاجه ادور علي حبي القديم وارجعه مكنتش قادر استوعب انك بتقولي كده وده الي خلاني احبك اكتر واكتر انتي احلي حاجه حصلت ليا في حياتي ياسمر ومستحيل انساكي وله انسي حبك ونظره عينيكي الي وحشاني اوي هجيلك تاني وعد سلام ياسمر
انتهي الاثنين من اخراج ما بداخلهم من ۏجع ومسح دموعهم التي خانتهم
اياد يلاه بينا
ادهم يلاه علشان بابا وعمي كانو عايزنه
خرج الاثنين من المقاپر وركبه سياره ادهم التي جائو بها
كانت تجهزات الفرح تتم علي اكمل وجهه ولم يتبقي الكثير علي موعد الزفاف كان ثلاث ايام في غايه الاهميه لم يخلو من التجهزات والقرارت وايضا لم يخلو من المشاكل بين العرسان الثلاث واعتراضت ادهم واياد وامجد علي اتفه الاشياء سواء علي فستان الزفاق او فستان الحنه واي شئ ولم يخلو من بعض المشاكسات والمعاكسات ايضا حته حكمت سعاد بقدوم شهد لتجلس معهم ورحيل الشباب لجلوس في شقه قريبه منهم ومنعهم من القدوم حته موعد الزفاف مما افرح الفتيات كثيره وتضايق الشباب بسببه
في يوم الحنه استعد الفتايات علي اكمل وجه وكان جميعهم يجلسو في غرفه اميره لانها اكبرهم كان التجمع مكون من اميره وشهد و دينا وجومانا صديقه اميره ونور صديقه دينا وحته منه صديقه شهد جلس جميعهم يمزحو ويمرحو كثيرا
اميره انا كل ما افتكر شكل امجد وماما يتحكم انهم يمشو وميجوش غير يوم الفرح اضحكعليه اوي كان عامل ذي العيل الصغير الي امه بتعاقبه كان فصله دقيقه ويعيط
شهد بضحك طب قولي امجد معيطش لكن اياد من كتر ما هو كان بيتراجها ان هيقعد يادبه ومش هيضايقني تاني في دمعه نزلت من عينينه
جومانا ولله طنط سعاد دي قدره علي الي عملتو ده
اميره كل ده بسبب ادهم ودينا هما السبب
دينا وانا مالي ياختي اخوكي الي قليل الادب وكل شويه يخش المطبخ لسبب شكل لحد ما ماما سعاد قفشتو
نور ويعني هو بيدخل ليه ما اكيد الراجل عطشان وعايز يشرب يادودو
دينا وهي تضربها في يدها اتلمي ياجزمه خليكي في عم تميم بتاعك
نور وماله تميم جوزي حبيبي ده انا ياجزمه قطعت شهر العسل بتاعي انا وهو علشان نبقي جنبك
دينا يبقي خليكي جنبي بادبك واقفلي بوقك ده
بعد لحظات دخلت عليهم سعاد يلاه يابنات الحنه هتبداء وانتو لسه قاعدين هنا
اميره حاضر ياماما نزلين يلاه يابت انتي وهي
خرج الجميع ولكن اوقفت نور دينا لحظه
دينا في ايه يانور عايزه حاجه
نور اه انا وتميم لما رجعنا من السفر اول امبارح لقينا يوسف جيلنا
دينا وده عايز ايه تاني
نور جي يبارك لينا وكده وكمان قالنا نقولك ان اسف عليك كل حاجه وهيسافر ويبعد خالص وان مبقاش لي اي حاجه هنا بعد وفاه والدته وبعد ما سيبتي
دينا هي والدته اټوفت
نور اه من شهر ونص
دينا الله يرحمها انا خلاص الصفحه دي قفلتها والحمد لله ان خرج من حياتي من غير مشاكل
نور الحمد لله يلاه علشان نفرح بيكي ياعروسه
بينما في الشقه التي يسكن بها الشباب كان يحلسو كل منهم يفكر في محبوبته وكيف تبدو في ذلك اليوم
امجد هو احنا لو روحنا الفيلاه النهارده يحصل حاجه
اياد لا ابدا هو بس هتلاقي خالتك حطه كلاب بوليس في الجنينه تمنعنا اننا ندخل
امجد هو حرام يعني الواحد يقعد مع خطيبتو شويه وله يخرج معاها
اياد لا مش حرام بس قول الكلام ده لعم الرومانسي الي قاعد ده والي سبب في الي احنا فيه بقي انا مصدقت ان اهل شهد وافقو انها تيجي تقعد معانا قبل الفرح وتبقي مع البنات ماما تيجي تطردنا كده منك لله ياشيخ
بينما ادهم الذي كان يوجه له هذا الكلام كان شارد في حبيبته واخر موقف جمعهم سويه قبل ان يتم طردهم
فلاش باك
كانت تقف دينا امام التلاجه تختار احدي العصائر لتشربها هي واميره وشهد شعرت باحد يقف خلفها وانفاسه تلامس بشرتها اعتقدت في البدايه انه احد الفتايات ويريد اخافتها اخرجت العصير وغلقت التلاجه واستدارت وجدت ادهم يقف قريب منها بشد وينظر له بهيام وبابتسامه جذابه ارتبكت من قربه بشده
دينا انت بتعمل ايه هنا مينفعش كده ممكن حد يشوفنا
ادهم وحشتيني وكنت عايز اشوفك
دينا يا ادهم مينفعش كده بعد اذنك خليني اخرج
ادهم هو انا موحشتكيش وله
دينا ياحبيبي وحشتني وعايزه اقعد اتكلم معاك بس مش دلوقتي ممكن تخليني اعدي
ادهم طب انا
عطشان
دينا انت عندك جفاف دي خامس مره تسرب في ساعتين
ادهم انا فعلاه عندي جفاف بس جفاف ان عايز افضل شايفك ومتبعديش عني ابدا وعلي عن عيني
صمتت دينا لم تجد ماتقولز وكذلك ادهم الذي فصل الصمت وبقي فقط يتامل جمالها لحظات واستمع الي صوت جلعهم ينتفضو من مكانهم كانت سعاد وهي تقول پغضب وده اسمه ايه بقي ان شاء الله
ابتعد ادهم عن دينا قليله واخفضت دينا راسها خجلي
ادهم مفيش ياماما انا بس كنت كنت اه كنت عطشان بس شويه
سعاد عطشان ولله ماشي يابن سعاد انا شكلي اتساهلت معاكو قدامي انتو الاتنين خرج ثلاثتهم ونادت علي الباقي وامرت رحيل ادهم وامجد واياد من المنزل حته يوم الفرح ورغم انه يوم واحد والا انه اهم يوم في بالنسبه لهم وهو يوم الحنه
فاق ادهم من شرودو وعلي وجهه ابتسامه علي صوت اياد الغاضب خليك كده قاعد سرحان وبتضحك وانت السبب في الوضع ده
نهض ادهم من مكانه واتجه الي غرفته وهو يقول خشو نامو انتو الاتنين ومحدش يفكر يروك ناحيه الفيلا لاحسن ماما تحكم راسها ومتجوزهوش
اړتعب الاثنين من الفكرا وقرر ان ينامو افضل
في ليله الفرح تالق الثلاث شبان ببدلتهم السوادء والقميص الابيض والفتايات بفستانهم الابيض وبالطبع لم يخلو الجو من الړعب والخۏف بسبب ذكرياتهم في يوم مقټل سمر لكن حاولو ان ينسو ذلك الخۏف وتلك الذكره بالرقص والفرحه انتهي الفرح واخذ امجد اميره واتجهو الي سيارتهم التي سوف توصلهم لاسكندريه بعد ان ودعو اهلهم بعد اصرار اميره ايضا ان تكون اول ليله لهم هناك
واخذ ادهم واياد دينا وشهد وصعدو الي غرفهم التي حجزوها في الاوتيال الذي اقام به الزفاف
دخل اياد وشهد الي غرفتهم وبمجرد ان اغلق الباب اړتعب شهد كثيره وارتعش جسدها لاحظ اياد حالتها فامسك يديها واجللسها علي السرير
اياد بقلق مالك ياحبيبتي خاېفه كده ليه بس
شهد بړعب هتعمل زيه هتضربني وتشتمني ذيه دلوقتي صح
قام اياد باحتضانها لكي يطامئنها اهدي بس اهدي ياشهد انا مستحيل اعمل فيكي كده مهما حصل تتقطع ايدي قبل ماتتمد عليكي ياحبيبتي بس اهدي
شهد وبدائت تهداء قليله يعني انت بتحبني بجد وعمرك ما هتئزيني
اياد من ناحيه ان عمري ماهئزيكي فمفيش حد بيئزي روحه وانتي روحي ياشهد ومن ناحيه بحبك فا انا بحبك وبموت فيكي كمان ويلاه بقي قومي غيري هدومك واتوضي وصلي يلاه بسرعه
شهد حاضر هقوم
نهضت شهد وغيرت فستانها وارتدت اسدالها وصلي صلاتهم و تعاهده علي بداء حياه جديده يتشاركه فيه كل شئ مع
بينما في غرفه ادهم و دينا غيرت دينا فستانها وصلي الاثنين سويه وبعد ان انتهي جذبها ادهم من يديها ناحيه السرير ونام عليه ووضع راسها علي صدره وضمھا اليه بشده
ادهم عارفه حلمت باللحظه دي كام مره وكان نفسي اعملهابس مقدرتش دلوقتي انتي في حضني وبين ايديا انا بحبك اوي
دينا وانا كمان بحبك وحسه ان اسعد انسانه في الدنيا دي كلها
ادهم ربنا يقدرني واسعدك كمان وكمان يا اغلي حد في حياتي كلها
وصلت السياره الي الاسكندريه امام احد الفنادق صعد الاثنين الي غرفتهم وقفت اميره امامه بحياء وخجل شديد قولي ان كل الي انا فيه ده مش حلم وان بجد يا امجد قولي ان انا مش بحلم وان بقيت مراتك فعلاه
امسك امجد يديها الاثنين وقربها منه قليله لا مش حلم ياحبيبتي وانتي فعلاه بقيتي مراتي وحبيبتي وكل حاجه ليا في الدنيا
اميره انا مبسوطه اوي اوي انا بحبك ولله بحبك لا انا بعشقك كمان ولو في كلمه تعبر عن الي جوايه اكتر من كده هقول
امجد ربنا يخليكي ليا ياحبيتي
اميره و يخليك ليا ياحبيبي
وفي لحظه كان بين يديه امجد ويحملها متجه بها الي السرير
اميره في ايه يا امجد
امجد في كل خير قلب امجد اظن اهو اتكلمنا وضحكنا كفايه كده بقي
اميره طب خليني اغير الفستان طيب
امجد وهو يضعها علي السرير انا ياحبيبي هعملك كل الي انتي عايزه بس سيبيلي نفسك خالص
وبهذا تنتهي حكايه الثلاث عشاق و تغلق الابواب علي قصتهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *