فتاه للبيع بقلم ايمان شلبى

[٤/‏٤ ٧:٥٦ م] Emy: اسكريبت 🖤 بقلمي إيمان شلبي 🖤
عايز عريس لبنتي يا اهل الخير ”

كان في شخص  واقف علي باب الجامع ماسك يافته كبيره مكتوب عليه الكلام ده

كل اللي رايح واللي جاي كان بيقف للحظات يقرأ الكلام المكتوب ويستغرب !

معقوله في حد يعمل كده ،في حد يبيع بنته بالشكل ده

الف سؤال وسؤال جه في بال اي شخص معدي ،الف سيناريو اتكون في عقول الناس

الف كلمه زور اتقالت علي البنت دي

مليون نظره شماته واحتقار قابلهم الاب  في اليوم ده وفي الحقيقه عندهم حق انا لو منهم هستغرب ،هشك ،هحتار،هحتقر الشخص اللي واقف يبيع بنته لاي شخص والسلام !

قرب منه واحد من الواضح أنه ابن ناس

– ياحج انا عايز اتجوز بنتك

بلع الاب ريقه بصعوبه وهو بيبصله بشك:
– انت متأكد يابني !

ابتسم بهدوء وبشاشه:
– وهو الجواز في هزار ياحج

نزل اليافته وعيونه اتملت بالدموع :
– طب اتفضل معايا يابني

– علي فين ياعمي ؟؟

رفع راسه بحزن:
– تشوف عروستك مش من حقك تشوفها

رد بغموض :
– اكيد اتفضل حضرتك نركب العربيه

الاب بفرحه واضحه:
– انت عندك عربيه يابني ؟

– عندي كل حاجه ياعمي الحمد لله

طبطب علي كتفه بطيبه:
– ربنا يزيدك من نعيمه يابني

– انت مش خايف ياحج ؟

– من ايه يابني

رد بحيره :
– حضرتك تعرفني ،تعرف عني اي حاجه ده انت حتي مسألتش انا ابقي مين ،مش يمكن اكون شخص مش كويس ،مش يمكن اتجوز بنتك لأغراض معينه وأآذيها!!

ابتسم وهو بيتنهد :
– بنتي اغلي حاجه عندي واكيد يوم ما افكر اعمل حاجه زي كده هكون واثق في اللي قدامي

ضحك بذهول :
– وحضرتك تعرفني منين عشان تثق فيا

– اللي ياخد من وقته دقائق ويدخل بيت ربنا عشان يصلي استحاله يكون شخص مش كويس

– ما يمكن كان مجرم

– وتاب لربنا !

– مش قادر اقتنع

– بيبان يابني بيبان الشخص أن كان كويس أو لا

– تمام ياحج اتفضل اركب

ركب معاه وهو بيقول كلام في سره مقدرش يفسره لكنه ركب عربيته وساقها وهو من جواه مش قادر يقتنع باي كلمه الراجل ده قالها

اصل استحاله شخص يبيع بنته لاي شخص بالشكل ده اكيد في سر ورا كل ده وهو لازم يعرفه.

صحيح نسيت اعرفكم ده ” مهاب الشرقاوي” صحفي في قناه مشهوره لكن للاسف عمره ما ظهر بوشه في ظاهره من اغرب الظواهر اللي الواحد ممكن يشوفها

صحفي الناس كلها بتحبه ،بيجيب حقائق وبيصور حقائق ويقدر يودي الواحد ورا الشمس لكنه متخفي لدرجه الناس أطلقت عليه

” المذيع المجهول”

كان بيصلي في الجامع كعادته واول ما شاف الراجل ده واقف فورا خرج الكاميرا وصوره

فضل اكتر من نص ساعه مراقب الوضع ،كان بيصور رد فعل الناس ،بيصور كل كومنت بيتقال علي الراجل ده صوت وصوره

كان جواه فضول رهيب يعرف ايه اللي يوصل شخص أنه يعمل كده

وفجأه جت في باله فكره وقرر يعملها ،قرب منه وقاله ” انا عايز اتجوز بنتك ”

وفي الحقيقه كل كلمه وكل حركه الراجل عملها اتصورت من ” مهاب ” وهو جواه فرحه عارمه أنه هيحقق الشهره بموضوع لاول مره يظهر علي الشاشه بس ياتري هيقدر يعمل كده ولا في حاجه ممكن توقفه !

وصلوا قدام العماره وركن عربيته ونزل وهو فاتح الكاميرا

كانت عماره بسيطه جدا ،بالكاد تكون متهالكه علي وشك السقوط

اتحرك الراجل وهو اتحرك وراه ،طلعوا دورين ووقف قدام باب الشقه وخبط الباب ومهاب بيصور كل ركن بكل خباثه وحقاره وكأن حياه الناس فيلم للجميع وكأن ذنب الراجل أنه وثق في شخص زيه عايز يحقق الشهره علي حساب حياته وبيته وشرفه

ثواني واتفتح الباب وخرجت بنت قمه في الجمال وكأنها ملاك نازل من السما

وقف لحظات مش قادر يحدد قد اي يتأمل فيها وفي جمالها

قلبه اتحرك وده شيئ جديد لاول مره يحس بيه حس نفسه متوتر ودي مش طبيعته ابدا ده الكل بيقول عليه ثابت مفيش حاجه تقدر تهزه أو حتي شخص يقدر يهزه

تيجي هي وفي خلال ثواني تهزه بالشكل ده!!!

فاق من شروده علي هزه كتفه والراجل بينادي بصوت عالي :
– يابني انت كويس ؟

بلع ريقه بتوتر :
– هه ا اه ا انا بخير

– طب اتفضل يابني

دخل وهو بيبص يمين وشمال يدور عليها أصله مش عارف هي أمتي اختفت بالشكل ده من قدامه وليه ده اول ما شافها كان عايز الوقت يقف عند اللحظه دي كان عايز العالم كله يختفي وميفضلش غيرهم وبس

معقوله في ثواني ممكن الحال يتشقلب بالشكل ده ،معقوله ممكن صدفه تقلب كيان الشخص ،صدفه تخليه يقع في الحب اللي طول العمر بيدور عليه ؟؟

اتنهد ” مهاب ” وهو بيبص للراجل :
– اعرفك بنفسي ياعمي انا…

شاورله بأيده وهو بيقطع كلامه:
– اعرفك انا ليه طلبت عريس يتجوز بنتي الاول وبعدين تعرفني بنفسك

– سامع حضرتك

عيونه اتملت بالدموع وهو بيبص وراه وبيشاور لمهاب أنه يقرب منه فقرب باستغراب

– انا اكتشفت أن عندي كانسر وحالتي متأخره وخايف اسيب البت لوحدها

مهاب بشفقه وحزن :
– متقولش كده ياعمي ربنا يديك طوله العمر و…

ضغط علي أيده بحزن :
– سيبني اكمل كلامي ارجوك

– اتفضل

بلع ريقه وكمل بصعوبه:
– انا عارف ان قدري قرب كلنا مسيرنا هنموت يابني

اخد نفس وهو بيكح بتعب :
– كح ا انا كح كح كح انا يابني كح

مهاب بقلق:
– انت كويس ياعمي ؟!

هز رأسه بتعب :
– لا كح لا يابني اوعدني

-ا اوعدك بأيه بس

-ت توعدني انك تخلي بالك من ” شهد” بنتي و كح كح كح كح

– بابا انت كويس ؟

قالتها ” شهد” وهي بتخرج من أوضتها وبتجري علي باباها بقلق

منصور وهو بيبصلها بحزن :
– سامحيني يابنتي

شهد بدموع وخوف :
– علي ايه يابابا اسامحك علي ايه في ايه

وبصت لمهاب بدموع وخوف :
– بابا ماله ؟

مهاب بتوتر وهو بيبلع ريقه :
– م مش عارف

منصور بتعب وهو بيحاوط وشها:
-لو طلبت منك طلب هتعمليه؟!

– طبعا

منصور وهو بيبلع ريقه بصعوبه :
– ت توافقي انك تتجوزي مهاب

شهد بتوهان:
– مهاب مين

شاور علي مهاب وهو بيتنفس بتعب اكبر :
– م مهاب ده يابنتي

مهاب بصدمه من جواه:
– هو عرفني منين ؟؟

شهد بخوف وهي بتمسك أيده :
– بابا مالك ياحبيبي في ايه

منصور بصوت متقطع :
– اوعديني الاول و وانا هقولك

شهد وهي بتهز رأسها :
– ح حاضر اوعدك حاضر والله ب بس

منصور وهو بيبص في السقف وبيبتسم :
– اشهد ان لا اله الا الله واشهد أن سيدنا محمد رسول الله

شهد برعب :
– بابا بابا لا لا يابابا عشان خاطري لا بابا

بعد مرور أسبوع
لاااااااااااااااااا

– شهد شهد فوقي ؟؟

بصت يمين وشمال بتعب وهي بتحاول تستكشف محتويات المكان اللي هي موجوده فيه

ايه ده هي فين دي مستشفي !

هو ايه اللي حصل ،هو فعلا باباها مات وسابها لوحدها ولا هي في حلم لا لا كابوس هي اكيد في كابوس وهتفوق منه تلاقي باباها بيحضرلها الفطار كالعاده ،هتلاقيه مشغل الراديو علي اذاعه القرءان الصبح وبيرتل معاها بصوته الجميل كعادته

– شهد

رفعت راسها لمصدر الصوت كان ” مهاب” واقف وباين علي ملامحه القلق

دموعها نزلت وهي بتقول بهمس :
– ب بابا فين

مهاب وهو بيقعد علي ركبته قدام السرير وبيمسح دموعها برقه:
– ادعيله بالرحمه

غمضت عينيها بقوه وهي بتعيط بصمت وهو بيبصلها بشفقه وحزن يتمني لو يقدر يضمها لقلبه ويطمنها يقولها

” متخافيش انا معاكي ،انا مش هسيبك ابدا ”

مسحت دموعها بطرف صوابعها وهي بتبص لمهاب وبتنطق بصعوبه :
– ب ب بابا بابا قبل ما يموت وصاني ب…

مهاب وهو بيقاطعها :
– تتجوزيني؟!

شهد بشرود :
– موافقه

يُتبع
#إيمان_شلبي
[٤/‏٤ ٧:٥٦ م] Emy: الجزء الثاني 🖤 بقلمي إيمان شلبي 🖤
” بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير ”

اول ما المأذون أعلن عن جوازهم قلبها دق بتوتر ،عيونها بدأت تدور علي باباها من بين الناس يمكن يكون موجود بيشهد علي عقد جوازها

يمكن كل ده يطلع حلم وهتصحي منه بعد شويه

فاقت من شرودها علي صوته وهو بيهمس جنب ودنها :
– مبروك

بلعت ريقها بتوتر وهي بتتنفس بسرعه :
– ا الله يبارك فيك

مسك ايديها بين ايديه وهو بيسألها بقلق :
– انتي كويسه

هزت راسها والدموع بتلمع في عينيها :
– ا اه

– مال ايدك متلجه كده ليه؟!

ردت بتوتر :
– م مفيش ا انا كويسه

– طب نمشي ؟

ردت بخوف :
– هنروح فين

رفع حاجبه باستغراب :
– فكرك هنروح فين

بلعت ريقها بصعوبه :
– ا ا انا ا انا

– انتي خايفه مني

حطت وشها في الأرض وهي بتفرك ايديها :
– ا انا معرفش انت مين حتي

بص في عيونها بهيام:
– انتي جميله اوي ياشهد

اتوترت ولفت وشها النحيه التانيه وقلبها بيدق بسرعه رهيبه وكأنه بيعلن وبكل صراحه أنه علي وشك يقع في حبه !

اتنهد تنهيده طويله بضيق :
– شهد مينفعش نفضل قاعدين كده في مكتب المأذون الراجل عايز يمشي

قامت وقفت مره واحده وهي بتفرك ايديها بتوتر :
– تمام خليه يمشي وانا كمان همشي

فتح بوقه ببلاهه:
– تمشي تروحي فين لا مؤاخذه!

ردت بتلقائية:
– بيتي

ضحك بذهول :
– بيتك!!!!

– اه بيت بابا هو انا مش نفذت وصيته واتجوزتك سيبني بقي اروح

حط أيده علي جبينها وهو بيسألها بذهول :
– انتي سخنه

بعدت عنه بسرعه وتوتر :
– لو سمحت عيب كده متقربش مني

– يابنتي انا جوزك

– بس انا معرفش عنك حاجه

اخد نفس طويل وهو بيحاول يسيطر علي أعصابه :
– مسيرك هتعرفي عني كل حاجه

ربعت ايديها ببرود :
– اوك لما اعرف عنك كل حاجه ابقي اروح معاك البيت

حط أيده تحت خده بسخريه:
– يعني أنتي قصدك أن انا امشي واسيبك تروحي البيت وكل واحد يبقي في مكان لحد ما حضرتك تتعودي عليا !!!

– بالظبط

ضحك ضحكه صفراء :
– اممممم وانتي فاكره اني ممكن اوافق علي حاجه زي كده

– مضطر توافق

همس بخفوت :
– لا ده انتي طلعتي هوبا خاااالص

بصتله وهي بتقفل عينيها نص قفله :
– بتقول حاجه

شمر دراعاته وهو بيبتسم ابتسامه خبيثه :
– بقول استعنا علي الشقي بالله

وقبل ما تستوعب جملته كان قرب منها وشالها علي كتفه بكل خفه

شهقت بعنف وهي بتحرك رجلها في الهواء وبتصرخ بخجل وتوتر :

– انت مجنون نزلني يابني ادم انت نزلني ايه الجنان ده

رد ببرود :
– أنا ابقي مجنون فعلا لو وافقت علي الجنان اللي بتقوليه ده

– لو سمحت يا استاذ مهاب نزلني وانا هفهمك

نزلها وفتح باب عربيته ودخلها فيه وهي بتحاول تهرب منه بس مقدرتش

ركب النحيه التانيه وقفل الابواب كلها وربع أيده وهو بيبصلها بجمود

– سامعك

فتحت بوقها ببلاهه:
– هه

رد بحده :
– منتظر تفهميني ليه مش عايزه تيجي معايا

بلعت ريقها بتوتر وحاولت تتكلم بس الكلام هرب من فوق لسانها

– ا انا ا انا ا انا

رفع حاجبه وسألها بسخريه:
– انتي علقتي

بصتله بغيظ :
– انت اتجوزتني ليه

بص قدامه ورد بهدوء :
– عادي

– عادي !!

رد بغرور :
– اه اصلك حلوه

رفعت حاجبها الشمال وعوجت بوقها بسخريه:
– والله ؟!

– اه بقولك ايه تاكلي

جزت علي اسنانها بغيظ :
– انت انسان مستفز ولو سمحت بقي روحني البيت انا اصلا وافقت اتجوزك عشان وصيه بابا لكن هو شهر واحد ونتطلق وخلصنا

– والله بالسهوله ديه

– اه علي فكره مفيش اسهل من كده

ضحك وهو بيدور العربيه :
– انتي غلبانه اوي ياشهد

– بقولك ايه يابتاع انت

– عيون البتاع

عضت ايديها بغيظ وهي بتصرخ بصوت مكتوم :
– عااااا مستفز

مهاب وهو بيطبطب علي صدره وكأنها بتمدحه :
– الله يخليكي والله ده من ذوقك

– نزلني يامهاب

مهاب بمرح وهو بيقلد مي عز الدين :
– روحني روحني ياعمر بدل ما ارقع بالصوت

شهد بقرف:
– ههه خفه يالا

– يالا بقي بذمتك في واحده محترمه تقول لجوزها يالا

– اه انا

– ماشي ياعسل مقبوله منك

اتنهدت تنهيده طويله وحاولت تتكلم بهدوء يمكن يوافق علي طلبها :
– طب انا دلوقتي معرفكش وانت كمان متعرفنيش ليه تتجوز واحده مش طيقاك

بصلها بغموض :
– مين قال اني معرفكيش !

رفعت حاجبها باستغراب :
– وانت تعرف عني ايه

– امممم يعني اعرف انك عندك ٢٤ سنه ،خريجه كليه طب ،بتحبي القراءه ،كاتبه مشهوره ،بتحلمي تعيشي زي ابطال الروايات،بتحلمي بصدفه تجمعك ببطل حقيقي يشبه ابطال الروايات

فتحت بوقها بذهول :
– انت عرفت كل ده ازاي

عمزلها بمشاكسه:
– مصادر خاصه

– لا بجد عرفت ازاي انا محدش يعرف عني الكلام ده حتى اقرب صديقه ليا

بصلها وهو بيتنهد تنهيده طويله :
– مسيرك تفهمي كل حاجه

ردت بشرود :
– امتي

مسك ايديها بين ايديه وهو بيبص في عيونها واللي كأنها مغناطيس بيجذبه او سحر بيشده ليها من دون ما يحس

– في يوم هتعرفي كل حاجه ياشهد

رفعت راسها وبصت في عيونه وهي بتسأله بتوتر :
– انت بتحبني

ساب ايديها ولف وشه وهو بيرد بتوتر :
– ا احم تحبي نقف شويه علي الكورنيش

هزت راسها وهي بتبص قدامها بأحراج :
– تمام

ركن عربيته علي الكورنيش وهي فتحت الباب ولسه هتنزل مسك ايديها

– رايحه فين

ردت بسخريه:
– هشم شويه هواء مش ههرب

ساب ايديها ورد بهدوء :
– انزلي

فتحت الباب ونزلت وهو نزل وراها ،وقفت علي الكورنيش تتفرج علي البحر وهو بيتحرك والأمواج بتخبط في الشط بكل قوتها وكأنها بتشاركها حزنها وهمومها

اخدت نفس طويل وفي لحظه ضعف دموعها خانتها ونزلت علي خدها وهي بتفتكر كل ذكرياتها في المكان ده مع باباها

كان واقف جنبها بيراقبها بصمت وهي بتعيط ،مراقب كل حركه بتعملها ،شعرها اللي بيطير مع نسمه الهواء البارده ،خدودها الحمراء من كتر الدموع ،رعشه جسمها من البرد

كل حركه وكل تفصيله فيها كانت بتحرك مشاعر جواه،مشاعر كانت مدفونة جامده مبتتحركش ولا عمرها اتحركت لشخص غير ليها هي

اسبوع واحد بس قدرت تخرج كل مشاعره المدفونه ،قدرت تحرك قلبه ولو بحركه بسيطه منها ،قدرت تخليه يعرف يعني ايه حب !

كانت بتترعش من البرد قلع الجاكت بتاعه وقرب منها وحطه علي كتفها

اتنفضت من مكانها وكانت هتشيله بس هو مسك ايديها واتكلم بنبره خشنه

– خليه الجو برد

ردت بصوت مبحوح :
– شكرا

اتنهد وبص قدامه وهو بيسألها بهدوء :
– عمرك حبيتي ؟

ردت ببرود :
– ايوه

الغيره نهشت قلبه وهو بيسألها من بين أسنانه :
– وياتري مين سعيد الحظ

مسحت دموعها وبصتله بقوه وتحدي :
– وده يخصك في ايه

ابتسم وقرب وشه من وشها وهو بيبص في عيونها مباشره :
– يخصني طبعا انتي كلك علي بعضك تخصيني لاني جوزك

ربعت ايديها وبصت قدامها :
– كده كده هنتطلق

رفع حاجبه باستغراب :
– ومين قال اني هطلقك

– أنا قررت

– تعرفي ام ترتر

ردت باستفزاز:
– محصليش الشرف

– ماهي مش موجوده في الحقيقه لو عرفتي مكانها بقي ابقي قوليلي اطلقك

– مش فاهمه بصراحه متمسك ليه بواحده مش بتحبك هو عافيه يعني !

مسك ايديها جامد وهو بيلفها وبيبص في عيونها وبيزعق في وشها:
– ولما انتي مش عايزاني اتجوزتيني ليه

شهد وهي بتسحب ايديها من ايديه وبتبصله بتحدي :
– زي ما قولتلك عشان انا وعدت بابا

– بس باباكي قالك تتجوزيني العمر كله

– مقدرش

– وليه بقي أن شاء الله

– لاني بحب واحد تاني وهتطلق منك واتجوزه انا اه بحب بابا وعملت اللي وعدته بيه بس مقدرش اعيش معاك وانا قلبي مع غيرك ولا انت ايه رأيك ؟!

ضحك بخبث ورد بنبره كلها تحذير :
– رأي انك تنسي حبيب القلب لاني مش ناوي اطلقك إلا علي جثتي ياحياتي

شهد برفعه حاجب :
– بقي كده ؟

– اه

– تمام اوي متزعلش بقي من اللي هعمله

وقبل ما يستوعب جملتها كانت طلعت علي الكورنيش وهي بتصرخ بأعلي صوت

– لو مطلقتنيش دلوقتي هرمي نفسي من هنا

مهاب وهو بيربع أيده وبيبصلها ببرود :
– انزلي وبطلي تمثيل اوفر

شهد بغيظ:
– بقولك طلقني

– مش هطلق

– اخر كلام عندك

– لو جدعه نطي

شهد :
– تمااام جدا

وفي الحقيقه هي مكانتش بتقول كلام وخلاص عشان تهدده هي فعلا نطت في البحر وهي في الأساس مش بتعرف تعوم

مهاب بصدمه :
– ياسواد السواد يابا رشدي

يُتبع
#إيمان_شلبي
[٤/‏٤ ٧:٥٦ م] Emy: البارت الثالث 🖤 بقلمي ايمان شلبي 🖤
– امممم بابا لا استني متسبنيش انا بحبك

كانت نايمه علي السرير بتهزي بكلام نصه مش مفهوم جسمها كله عرقان ،دموعها نازله علي خدها ،بتتنفض ما بين اللحظه والتانيه

اما عنه كان قاعد علي طرف السرير بيراقب ملامحها بصمت وحب وكأنه عمره ما شاف بنات غيرها !

مع كل حركه حتي لو بسيطه كان قلبه بيدق بسرعه البرق

كان حزين علي الحاله اللي هي فيها
افتكر اول ما نطت في البحر كان إحساسه ايه وقتها
حس أن روحه بتتسحب منه

فورا وبدون تردد نط وراها ولحسن حظها الميه مكانتش غويطه
خرجها بمساعده بعض الناس وركب عربيته واتجه نحيه البيت

كانت بين الوعي واللاوعي مغمضه عينيها لكن حاسه بكل حاجه ،سامعه صوت أنفاسه العاليه ،صوت قلبه اللي بيتنفض برعب ،همسه الدافئ في ودنها وهو بيطمنها انها بخير وأنه معاها

بدون وعي سندت رأسها علي صدره وحاوطت رقبته واستسلمت للنوم بدون تردد أو خوف وكأن قلبها أعلن الأمان والاستسلام التام لشخص ظهر في حياتها صدفه

رب صدفه خير من الف معاد!!

فتحت عيونها ببطئ وهي بتأن بضعف وبتبص يمين وشمال تحاول تستكشف هي فين

شافته قاعد بيبصلها بملامح خاليه من اي تعبير ملامح متناقضه تماماً مع دقات قلبه الملهوفه

– انا فين
– في بيتك

بصت حوليها بريبه

– بس ده مش بيتي
– انتي في بيت جوزك ياشهد

كانت هتقوم من مكانها بس هو مسك ايديها وبصلها بنظره مرعبه

– خليكي مكانك أنتي تعبانه
– بس انا كويسه
– لا انتي تعبانه خليكي مكانك هروح اعملك حاجه سخنه تاكليها

– مش جعانه
– مش بمزاجك

قال كلامه وقام خرج من الاوضه وهي بتبص لآثره بذهول وحيره

حقيقي شخصيه غريبه مزيج من الغرور ،الطيبه، المرح الجديه، عيونه اوقات يبان فيها حنان ملهوش مثيل واوقات تانيه يبان فيها غضب العالم كله !!

وفي الحقيقه مكانش عندها طاقه للمناقشه ففضلت الصمت والاستسلام جايز الأمور تتشقلب للاحسن

اما عن ” مهاب” كان واقف في المطبخ بيعمل شوربه خضار بكل مهاره وسرعه

كان بيقطع الخضار بسرعه رهيبه وكأنه شيف !

عشر دقايق وكانت الشوربه جاهزه وريحتها  تجنن

صبها في طبق غويط وعمل عصير فريش ودخل الأوضه

كانت شهد سانده رأسها علي السرير بتعب ومغمضه عينيها  واول ما دخل فتحت عيونها

قرب منها وقعد علي طرف السرير وهو بيقول بمرح :
– شويه شوربه انما اورجانيك

بلعت ريقها بصعوبه وردت بتعب :
– ب بس انا مش جعانه

رفع كتافه الاتنين ببرود :
-بس هتاكلي
– هو بالعافيه

دس المعلقه في طبق الشوربه وقربه منه وفضل ينفخ فيه عشان يبرد وكأنها طفله

قرب المعلقه من بوقها بصمت وهي بتبصله بأحراج مش راضيه تفتح بوقها

بصلها بحده:
– هفضل معلق ايدي كتير

– انا مش عايزه أكل و….امممم

في وسط كلامها كان دفس المعلقه في بوقها وهو بيبتسم ابتسامه صفراء

-شكلك كده عايزه تتعاملي معامله الاطفال وماله انا معنديش مانع

بلعت اللي في بوقها وهي بتبصله بغيظ

-انا مش طفله

قرب منها معلقه تانيه بهدوء :
– يبقي تفتحي بوقك من غير مناهده عشان معاملكيش زي الاطفال

استسلمت وبصتله والدموع بتلمع في عينيها :
– تعرف أن فيك شبه من بابا اوي

حط معلقه في بوقها وابتسم بحنيه:
– الله يرحمه

– كان طيب اوي وحنين
– وبيحبك

عيطت وهي بتحط ايديها علي قلبها :
– وانا كمان بحبه اوي

ساب المعلقه وحط الصينيه علي الكمود وقرب منها واخدها في حضنه وهي من غير تردد أو اعتراض ضمت نفسها لحضنه وغمضت عينيها بأستسلام واطمئنان

همس بحزن :
– كفايه عياط لو سمحتي

رفعت وشها وردت بصوت مبحوح:
– هو سابني لوحدي ليه

بص في عيونها وابتسم بهدوء :
– بس انتي مش لوحدك انا معاكي

دفنت رأسها في صدره وهمست بحزن:
– انا معرفش عنك حاجه غير انك جوزي !

– حابه تعرفي ايه وانا اقولك

بعدت عنه وهي بتفرك ايديها بتوتر :
– عايزه اعرف ليه اتجوزتني عايزه اعرف انت شوفتني فين ازاي عرفت عني حاجات محدش يعرفها غيري

عايزه اعرف انت مين ،شغال اي ،اليوم ده كنت جاي مع بابا ليه ،بابا قالك اي ،ا…

مسك ايديها وهو بيقاطعها :
– هششش خدي نفسك الاول

اخدت نفس طويل واتوترت وبصت في كل مكان إلا عيونه :
– ا ا احم ممكن تجاوبني

اتنهد وكان لسه هينطق بس هي شهقت بفزع

– ايه في ايه
– الساعه كام
– ٨ ليه!
– يالهوي البرنامج

رفع حاجبه باستغراب :
– برنامج ايه
-الحقيقه بتاع المذيع مهاب الشرقاوي انت مش متابعه !

رد بخبث :
– هو انتي متابعاه؟!

ردت بلهفه :
– طبعا ده انا بحبه جدا
– وهو كمان والله

ردت ببلاهه:
– هو مين ده؟
– هه صحيح ه هو هو مش جاي النهارده

ردت بحزن :
– اوووف ليه
– معرفش بس هما كانوا جايبن اعلان قايلين إنه مش جاي

بصتله للحظه وهي بتقفل عينيها نص قفله :
– ايه ده ؟
– ايه
– انت صوتك شبه صوته جدا جدا

فرك ايده وضحك بتوتر :
– ا احم ا اه يخلق من نفس الصوت أربعين

– مش عارفه ليه مش بيحب يبان
– يمكن خايف
– من ايه
– لانه بيجيب معلومات خطيره جدا ولو حد عرفه ممكن يتعرض لخطر !

– امممم جايز برضو
– تعرف بابا كان عارف باباه

رد باستغراب :
– والله
– اه والله وعارفه هو كمان وعارف شكله
– هو شافه قبل كده

– اه
– شافه فين
-معرفش بس هو قالي أنه يعرفه يابخته

ابتسم بخبث :
– اشمعني
– لانه شافه نفسي اشوفه
– هتستفادي ايه

ردت بحماس :
– وقتها هسلم عليه وأتصور معاه واقوله قد اي انا معجبه بشجاعته وانه دائما واقف مع المظلوم وأنه بيقول الحق حتي لو علي رقبته هقوله كلام كتير يعبر عن اعجابي بيه

ابتسم ابتسامه خطفت قلبها ومسك ايديها وباسها بكل رقه :
– وهو كمان هيقولك أنه معجب بيكي
وإن انتي جميله وأنه ليه الشرف أنه يتصور معاكي
وياخد من وقته ثواني أو يمكن ساعات يحكي معاكي في اكتر من موضوع !

ابتسمت بخجل وهي بتبص في الأرض :
– وانت عرفت كل ده منين ؟

– لأن هو قالي كده
– هو مين
– مهاب
– انت تعرفه!!

– مين ميعرفش نفسه
– مش فاهمه

– قدامك مهاب الشرقاوي بشحمه ولحمه

برقت بصدمه وحطت ايديها علي بوقها :
– مش معقول ا انت ا انت مهاب

رد بمرح :
– الظاهر أنك دعيتي كتير في صلاتك تشوفيني وربنا كرمك باكتر ما كنتي بتتمني

بلعت ريقها والإبتسامة مش مفارقه وشها :
– مش معقول ا انا ا انا مش مصدقه نفسي ا ازاي بس ا ا

– انا بحبك

رمشت عينيها اكتر من مره بصدمه وشاورت علي نفسها :
– ا انت بتكلمني انا ي يعني قصدك ا ا نا ا

– ممتن للصدفه اللي جمعتني بيكي
– مهاب
– عيون مهاب
– ا ازاي ا انا اكيد بحلم صح

– اوقات الاحلام بتتحقق
– مهاب انت وبابا اليوم ده كنتوا جاين عندنا البيت عشان اي

اتوتر وبلع ريقه :
– ع عشان اتقدملك
– انت شوفتني قبل كده
– مره
– امتى وفين
– كنتي خارجه من الجامعه

– بس انت متعرفش عني اي حاجه اتقدمتلي بناء عن أي !!

– حبيتك
– من غير ما تعرفني !
– الحب ملهوش علاقه بالكلام ده
– ب بس..
– انتي خطفتي قلبي ومشيتي اليوم ده

حطت ايديها علي بوقها وهي بتضحك وبتعيط في نفس الوقت :
– انا مش بحلم صح

ابتسم بحب:
– انتي في قلب الواقع
تقبلي تكملي معايا حياتك ؟؟

هزت راسها بدموع وفرحه :
– ا اقبل

يُتبع
#إيمان_شلبي
[٤/‏٤ ٧:٥٦ م] Emy: الجزء الرابع 🖤 بقلمي إيمان شلبي 🖤
– هتجنن مش عارف اختفت فين وليه ؟

كان بيتحرك في الأوضه يمين وشمال زي المجنون بيسأل نفسه عنها

بعد ما مر شهر كامل عاشوا فيه اسعد ايام حياتهم بعد ما حبها واتعود علي وجودها اختفت!

زي ما ظهرت في حياته فجأه اختفت فجأه ومبقاش ليها آثر في أي مكان لمده شهر

قعد علي السرير وحاوط وشه بأيده وعيونه بتلمع بالدموع ،مش قادر يفهم هي ليه اختفت من غير اي مبرر

بيعصر دماغه يحاول يفتكر أن كان عمل موقف زعلها أو قال كلام في وسط الكلام زعلها منه لكن مفيش فايده

كلم كل معارفها ومعارف باباها ومحدش يعرف لها مكان وكأنها فص ملح وداب !!!!!

رفع وشه للسما وهو بيرفع أيده وبيدعي بصدق ودموع :
– يارب رجعهالي يااارب انا بحبها ومليش غيرها يارب انا حبيتها اوي يارب

نام علي الكنبه فيي مكانه كالعاده من وقت ما اختفت لانه مكانش قادر ينام علي السرير وهي مش موجوده فيه بعد ما اتعود ينام وهي في حضنه

علي الجانب الآخر في مكان تاني ،مكان بعيد كل البعد عن البشر

في بيت قديم هلكان وسط الصحراء كانت قاعده وضامه ركبتها الاتنين لصدرها وسانده رأسها عليهم

بتبص بشرود وعيونها مدمعه بتفتكر اليوم اللي عرفت فيه حقيقته القذره

فاكره اليوم بالساعه والدقيقه والثانيه وكأنه امبارح ومفاتش عليه شهر

فلاش باك
كانت قاعده قدام المرايه بتحط لمساتها الآخيره من الميك اب بكل براعه

وقفت وهي بتبص علي شكلها وبتغني بكل دلال ورقه بصوت واطي

كانت فرحانه اليوم ده اكتر من اي يوم تاني

حطت ايديها علي بطنها وهي بتبتسم برقه وبتهمس :
– هتنور حياتنا ياروح ماما

سمعت صوت تكه المفتاح بتاعه في الباب ،اتعدلت في وقفتها وحاولت تسيطر علي اعصابها وتوترها وابتسمت ابتسامه واسعه وهي بتخرج من الأوضه

اول ما شافها صفر بأعجاب وهو بيقرب منها :
– ايه القمر ده

اتكسفت وبصت في الأرض وهي بتفرك ايديها بتوتر :
– ا انت احلي

قرص خدودها بمرح:
– ياخواتي علي القمر اللي بيتكسف ده

رفعت عيونها تبص في عيونه بحب :
– وحشتني

باس ايديها الاتنين برقه :
– وانتي اكتر

– ا احم يالا روح غير هدومك وتعالي نتعشي

بص علي السفره اللي كانت متزينه بشكل رومانسي يخطف القلب وابتسم بعشق وهو بيبوس رأسها

– مش هتأخر
– مستنياك

ساب الفون بتاعه علي الطربيزه ودخل الأوضه يغير هدومه

قعدت علي الكنبه تستناه وفي اللحظه دي الفون رن

بصت علي الاسم كان مكتوب ” عمرو ٤” متعرفش ليه اتوترت وقلبها دق وبصت علي الأوضه بتاعته بخوف

وفي لحظه شك رفعت سماعه الفون وردت وياريتها ما ردت !

– بقولك ايه ياصاحبي كنت قايلي من حوالي شهر أن في واحد كان واقف قدام الجامع عايز بنته تتجوز وبتاع وانك عملت نفسك عريس وروحت معاه البيت عشان تتجوزها وتعرفلنا الحكايه بالظبط علي حسب علمي انك متجوزها دلوقتي ياتري بقي اي الحكايه اخوك عايز يتصدر الترند زق معاه اصاحبي الله يخليك ..الو الو

قفلت الفون وبلعت ريقها بتوتر وهي بتتنفس بسرعه رهيبه ودموعها لا ارادياً نازله علي خدها

خرج من الأوضه وقرب منها بفرحه:
– مساء الجمال والكريستال يابو عمو …ايه ده انتي بتعيطي ؟

هزت راسها بابتسامه صاحبه:
– هه ل لا د ده تراب دخل في عيني
– متأكده
– ا اه مش يالا بقي ناكل انا جعانه اوي
– اشطا

فات اليوم وحاولت تكون متماسكه مش عارفه ازاي قدرت في الحقيقه لكن كان من جواها قرار هتعمله الصبح

قررت تختفي من حياته زي ما ظهر هو فجأه هي هتختفي فجأه وده الاصعب

تاني يوم الصبح عيونها مداقتش طعم النوم انسحبت من جنبه وهو نايم وخرجت شنطه هدومها وخرجت بكل هدوء وهي مقرره انها مش هترجع ابدا مهما حصل

مكانتش عارفه هتروح فين بيتها طبيعي جدا هيجيلها فيه
طب حد من أهلها ما اكيد برضو هيسأل ويعرف مكانها طب تروح فين ياتري ؟؟

بعد تفكير وحيره ودموع قررت تستعين بحد من الجيران يمكن يساعدها وبالفعل ساعدها واحد منهم وجابلها البيت في وسط الصحراء

باك

فاقت من شرودها علي صوت خبط علي الباب

اترعبت وفورا مسكت عصايه كبيره مش بتفارقها طول ماهي في المكان ده

قربت من الباب وركبها بتخبط في بعض وهي بتسأل بصوت بيترعش

– م مين
– انا عمك منصور ياشهد يابنتي

اتنهدت براحه وفتحت الباب واول ما فتحت رجعت خطوه لورا بصدمه وهي بتهز رأسها بنفي وهستريه

– ا انت ايه اللي جابك هنا
– شهد

شاورتله بعصبيه:
– اطلع برا
– شهد اسمعيني طيب انا …
– انت حقيييير اطلع برا مش عايزه اشوف وشك

منصور باحراج:
– شهد يابنتي اسمعيه عشان خاطر ربنا
– انت اللي بتقول كده ياعم منصور ا انت مش عارف عمل فيا ايه

– شهد صدقيني والله العظيم انا فعلا كنت عايز اتجوزك عشان اعرف الحقيقيه واتشهر اكتر بس اقسم بالله العظيم انا حبيتك و والله يشهد محدش يعرف اي حاجه عن الموضوع ده غير عمرو و و

والله كمان انا متخانق معاه بسببك قولتله متجبش سيره مراتي علي لسانك انا ا أنا بحبها ومش عايز اي شهره ولا ترند انا عايزها هي و و….

ردت بدموع :
-انتوا حياه الناس عندكم بقت فيلم ولا مسرحيه عشان تعرضوها للكل !

– انا اسف سامحيني

منصور :
– شهد يابنتي مهاب فهمني كل حاجه واعترف بغلطه وقالي قد اي هو بيحبك سامحيه يابنتي عشان خاطر اللي في بطنك

مهاب بصدمه :
– ا انتي حامل

منصور وهو بيطبطب علي كتفه :
– هتبقي اب يااستاذ مهاب مبروك

قرب منها والدموع بتلمع في عينه ومسك ايديها وهي بتبص في الأرض بحزن

– شهد بصيلي
– م مش قادره

رفع وشها وبص في عيونها بحزن:
– أنا عارف اني غلطت بس ارجوكي سامحيني والله العظيم انا حبيتك

– بابا كان سايبلك ورقه

رد باستغراب :
– ليا انا؟
– كان بيقولك فيها أنه وقف اكتر من مره قصاد الجامع واتقدمله اكتر من عريس لكن هو رفض كان في انتظارك انت مخصوص

– واشمعني وافق عليا أنا !
– لانه بيحبك
– وهو يعرفني منين ؟
– يعرف عنك كل حاجه لانه ببساطه صاحب باباك الله يرحمه ووصاه عليك قبل ما يموت بابا كان مراقبك من صغرك وعرف عنك كل حاجه

– عشان كده وافق عليا من غير حتي ما يسأل
– ايوه

اتنهد وهو بيبتسم :
– احسن حاجه عملها والله

بصتله بعتاب :
– مقابله ثقته انت كنت عايز …

قاطعها بحزن :
– انا معترف بغلطي ومستعد لاي حاجه تطلبيها مني

منصور :
– خلاص يا شهد يابنتي سامحي ربك بيسامح

بصيت له بغيظ مصطنع :
– هسامحك عشان خاطر عمو منصور

مسك ايديها وباسها برقه :
– وحشتيني اوي

ابتسمت وحطت ايده علي بطنها :
– وانت كمان وحشتنا يابابا

ضمها لقلبه واتنهد براحه وهو بيبص للسما وبيهمس بفرحه

– الحمد لله يارب

من ” آدم ”
إلي البنت إلي روحها بتختصر عالم
وجودك فيا شيء طاهر مقويني
ياعمر باضيفه لسنيني
ياضعف بنكهة القوة
إلي “حوا ” 🖤

تمت
#قدري
#إيمان_شلبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *