جاب عشيقته حكايات ميرا
جاب عشيقته البيت عشان تحل محل مراته… لكن توأمهم المراهق قال أخيرًا الكلام اللي أمهم اتمنعت تقوله سنين
أول حاجة لفتت نظر منى في الست اللي جوزها أحمد منصور دخلها البيت… كانت السلسلة اللي في رقبتها.
قبل حتى ما تلاحظ إيد الست الملفوفة حوالين دراع أحمد، عينيها وقعت على العقد.
سلسلة رفيعة من الألماس يتوسطها حجر زمرد صغير… هدية أحمد لمنى في عيد جوازهم الخامس عشر.
من ستة شهور، السلسلة اختفت من علبة القطيفة في أوضة نومهم.
ساعتها أحمد اتهم الشغالة بالسرقة.
ومنى هي اللي دافعت عنها.
ودلوقتي… نفس السلسلة كانت بتلمع في رقبة ياسمين وهي واقفة على باب سفرة بيت عيلة منصور، بتبتسم وكأنها جاية ضيفة على عزومة عائلية.
لثلاث ثوانٍ كاملة…
ولا حد اتحرك.
كانت منى واقفة جنب السفرة، ماسكة أربع فوط قماش مطوية بعناية.
وأمامها كان توأمها، عمر وسارة، عندهم سبعتاشر سنة، سايبين الكتب على الترابيزة لأن أمهم كانت مصرة إنهم ياكلوا سوا على الأقل تلات مرات كل أسبوع.
دخل أحمد أكتر لجوه وقال بهدوء:
ـ يا جماعة… دي ياسمين.
سارة بصت للعقد.
وعمر ثبت عينه على إيد أبوه اللي كانت لسه على ضهر ياسمين.
أما منى…
فما قالتش ولا كلمة.
ابتسامة ياسمين اهتزت وهي بتقول:
ـ سمعت عنكم كتير.
ردت سارة فورًا:
ـ لأ… إنتِ ما سمعتيش.
قال أحمد بحدة:
ـ سارة!
رفعت سارة الكرسي وهي بتقف.
ـ أعمل إيه يعني؟ أمثل إن اللي بيحصل ده طبيعي؟
قال أحمد:
ـ اهدي شوية… إنتِ بتحرجّي ضيفتي.
وقف عمر بسرعة لدرجة إن الكرسي احتك بالأرض بصوت عالي.
وقال وهو بيبص لأبوه:
ـ ضيفتك؟!… يا بابا… دي مين؟
أخذ أحمد نفسًا طويلًا، بنفس الهدوء اللي كان بيستخدمه في اجتماعات الشغل لما حد يعترض عليه.
كان راجل أعمال ناجح، وصاحب واحدة من أكبر شركات المقاولات الخاصة في القاهرة.
وكان دايمًا بيتعامل كأن كل اللي حواليه عاطفيين… وهو الوحيد العاقل.
منى زمان كانت معجبة بالهدوء ده.
لكن دلوقتي…
بقت عارفة إنه مجرد وسيلة للسيطرة.
قال أحمد:
ـ أنا وياسمين مرتبطين… وحبيت تسمعوا الخبر مني.
بصت سارة لأمها.
منى ما اتحركتش.
بس صوابعها شدت على الفوط لدرجة إنها اتكرمشت بين إيديها.
قال عمر بذهول:
ـ يعني جبت عشيقتك البيت؟
رد أحمد:
ـ احترم نفسك في الكلام.
ـ لا يا بابا… إنت اللي المفروض تحترم اللي بتعمله.
قالت ياسمين بتوتر:
ـ يمكن الوقت مش مناسب…
قاطعها أحمد:
ـ لا… ده أنسب وقت. العيلة دي بقالها سنين بتهرب من الكلام الصريح.
هنا حطت منى الفوط على الترابيزة بهدوء شديد…
ورتبت أطرافها كأنها بتحاول تحافظ على آخر ذرة نظام في البيت.
ثم قالت بصوت منخفض:
ـ كمل.
كان صوتها هادئ لدرجة إن الكل بص لها.
ارتاح أحمد.
كان متوقع إنها تصرخ… أو تعيط… أو تكسر حاجة.
لكن هدوءها خلاه يحس إنه لسه مسيطر على الموقف.
قال:
ـ أنا بقالى سنين مش سعيد.
بصت له منى طويلًا.
للراجل اللي اتجوزته وهي عندها تمانية وعشرين سنة.
الراجل اللي بدأ شركته من مكتب صغير فوق محل كاوتش.
الراجل اللي كانت بتراجع له خطط الشغل وهي صاحية الفجر بترضع طفلين توأم.
قالت بهدوء:
ـ لأ… إنت عمرك ما قلت كده.
ـ حاولت.
ـ لا… إنت كنت بتشتكي إن البيت هادي… وإن الأكل اتأخر… وإن الولاد بيسمعوا كلامي أكتر منك… لكن عمرك ما قلت إنك تعيس.
اشتد فك أحمد.
ـ أهو ده اللي بقوله… أي كلام معاكِ بيتحول لخناقة.
قالت سارة:
ـ هي مش بتتخانق… هي بس بترد عليك.
تجاهلها أحمد.
ومشى لكرسيه المعتاد على رأس السفرة.
وقال:
ـ ياسمين هتعيش معانا من آخر الأسبوع… إجراءات الطلاق هتاخد وقت، وأنا مش عايز أقلب حياة الولاد. ومنى تقدر تقعد مؤقتًا في أوضة الضيوف اللي تحت لحد ما نخلص كل حاجة.
ساد الصمت.
حتى الساعة المعلقة على الحيطة كأنها بطلت تدق.
بص عمر لأبوه بعدم تصديق.
ـ أوضة الضيوف اللي تحت؟
قالت سارة بمرارة:
ـ تقصد البدروم.
ـ البدروم متشطب كويس.
قالت وهي بتحدق فيه:
ـ يعني أمي تعيش في البدروم… وعشيقتك تنام في أوضتها؟
احمر وش أحمد.
ـ أنا ما قلتهاش بالطريقة دي.
ـ عشان إنت دايمًا بتختار الكلمات اللي تخليك تحس إنك بريء.
ـ سارة… اقعدي.
ـ لأ.
اتصدم أحمد.
سارة كانت أهدى من أخوها طول عمرها.
أما عمر فكان بيتخانق مع المدرسين والحكام وحتى أجهزة دفع الركن.
لكن سارة كانت بتسكت… وتفتكر… ولما تتكلم، كلامها بيصيب.
مشيت لحد ما وقفت قدام ياسمين وقالت:
ـ السلسلة دي بتاعة أمي.
لمست ياسمين العقد بغريزة.
ـ أحمد ادهالي.
قالت سارة:
ـ كان جابه لأمي الأول.
اتغير وش أحمد.
ـ ده موضوع يخص الكبار.
ردت سارة:
ـ لأ… يخصنا إحنا كمان. إنت اتهمت مدام روز، الشغالة، إنها سرقتها. أمي كانت هتمشيها بسببك. الست فضلت تعيط في المطبخ. اشتغلت عندنا حداشر سنة… وخليتها تفتكر إننا شايفينها حرامية.
قفلت منى عينيها للحظة.
كانت اعتذرت لمدام روز بعد كده، وساعدتها تلاقي شغل جديد…
لكن الإهانة عمرها ما اتنسيت.
فكت ياسمين العقد من رقبتها وإيديها بترتعش.
وقالت:
ـ والله… أنا ما كنتش أعرف.
قال عمر:
ـ دلوقتي عرفتِ.
ضرب أحمد بإيده على الكرسي بعصبية.
ـ خلاص! أنتم بقيتم قليلين الأدب… وأمكم هي السبب في تربيتكم بالشكل ده.
فتحت منى عينيها.
وفي اللحظة دي…
ملامحها اتغيرت.
مش غضب…
لأن الغضب معناه إن لسه عندك أمل إن اللي قدامك يفهم.
لكن اللي ظهر على وشها كان حاجة تانية…
كان إدراك.
قال عمر وهو وقف قدام أمه:
ـ لا يا بابا… مش هتتكلم معاها بالطريقة دي.
صوته كان بيترعش…
لكنه ما رجعش خطوة.
ـ أمي هي اللي حضرت كل ماتشاتي وإنت مشغول. هي اللي فضلت جنب سارة ست أيام في المستشفى وإنت قلت إن صفقة الشغل أهم. هي اللي سهرت معايا وأنا بسقط في الكيمياء. وهي اللي سابت شغلها كمحامية عشان إنت قلت إن الشركة محتاجة حد يتفرغ للبيت.
قال أحمد:
ـ أنا اللي كنت بصرف على البيت.
ردت سارة:
ـ إنت كنت بتدفع فلوس… لكن أمي هي اللي كانت ماسكة العيلة.
بصلهم أحمد وكأنهم بقوا ناس ما يعرفهمش.
وقال:
ـ كل اللي عندكم… بسببي.
كادت منى تضحك.
لكنها بدل كده…
اتجهت ناحية البوفيه.
فتحت الدرج السفلي.
وأخرجت ملفًا جلديًا صغيرًا.
تتبعت عيون أحمد الملف فورًا.
وقال بقلق:
ـ إيه ده؟
(أعرف إنكم متشوقين جدًا تعرفوا اللي هيحصل بعد كده… لو عايزين الجزء الجاي، اكتبوا: “مُشوِّق” في التعليقات.) 👇
جاب عشيقته البيت عشان تحل محل مراته… لكن توأمهم المراهق قال أخيرًا الكلام اللي أمهم اتمنعت تقوله سنين
#حكايات_ميراااا
سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️
جاب عشيقته البيت عشان تحل محل مراته… لكن توأمهم المراهق قال أخيرًا الكلام اللي أمهم اتمنعت تقوله سنين
فتحت منى الملف الجلدي ببطء، وأخرجت منه مجموعة أوراق مرتبة بعناية.
أول ورقة كانت عقد تأسيس شركة “منصور للمقاولات”.
مدتها له وهي تقول بهدوء:
ـ فاكر الإمضا دي؟
أخذها أحمد بسرعة، واتغير لون وشه.
كانت إمضته… وبجوارها إمضتها هي.
قال بضيق: ـ وماله؟
ابتسمت لأول مرة.
ـ اقرأ البند السابع.
فتح العقد بسرعة، وبدأت عينه تتحرك بين السطور.
ثم تجمد.
عمر وسارة بصوا لبعض باستغراب.
أما ياسمين فكانت واقفة في مكانها، مش فاهمة حاجة.
قالت منى:
ـ الشركة اتأسست باسمي واسمك… خمسين في المية لكل واحد. وقتها قلتلي إن ده مجرد إجراء مؤقت عشان الضرائب والبنوك، ولما الشركة تكبر هنفضل شركا طول العمر.
رفع أحمد رأسه وقال بعصبية:
ـ الكلام ده قديم.
ـ لكنه قانوني.
سكت.
ثم أخرجت ورقة تانية.
ـ ودي التوكيلات اللي كنت بتمضيهالي وأنا اللي كنت بخلص بيها الأراضي والتراخيص أول عشر سنين… قبل ما أسيب المحاماة عشان طلبت مني أتفرغ للبيت.
بدأ العرق يظهر على جبينه.
قال: ـ إنتِ بتلمحي لإيه؟
ردت بهدوء:
ـ مش بلمح… بقول الحقيقة.
ثم سحبت آخر ورقة.
ـ ودي نسخة من تقرير المحاسب القانوني اللي طلبته من شهرين.
اتسعت عينا أحمد.
ـ إنتِ راقبتي حسابات الشركة؟
ـ لأنها شركتي… زي ما هي شركتك.
قال عمر بدهشة:
ـ يعني… أمي شريكة في الشركة؟
ابتسمت منى بحزن.
ـ كنت شريكة… وكنت بشتغل فيها ببلاش، وبعدها بقيت زوجة متفرغة، وفي الآخر بقيت حمل تقيل.
خفض عمر رأسه وهو يحاول يستوعب كل اللي بيسمعه.
أما سارة، فاقتربت من أمها وأمسكت يدها.
قال أحمد بعصبية:
ـ حتى لو… ده ما يغيرش حاجة.
رفعت منى حاجبها.
ـ بجد؟
ثم أخرجت ظرفًا أبيض صغيرًا.
ـ ده إنذار رسمي من المحامي. كان هيتبعتلك الأسبوع الجاي.
فتح أحمد الظرف بسرعة.
قرأ أول سطر…
ثم شحب وجهه تمامًا.
كان طلبًا بتجميد التصرف في أصول الشركة لحين الفصل في نزاع الشراكة.
همست ياسمين:
ـ يعني إيه؟
نظر إليها أحمد، لكنه لم يجد إجابة.
قالت منى:
ـ يعني لا يقدر يبيع، ولا ينقل ملكية، ولا يهرب أي أصل من أصول الشركة… لحد ما المحكمة تقول كلمتها.
ساد الصمت.
ثم نظرت مباشرة إلى ياسمين.
وقالت بصوت خالٍ من أي انفعال:
ـ بالنسبة للسلسلة… احتفظي بيها النهارده.
نظرت ياسمين إليها باستغراب.
ـ لأنها هتبقى أرخص حاجة هتخسريها بعد ما تعرفي الحقيقة كلها.
ارتعشت شفتا ياسمين.
ثم نزعت السلسلة من رقبتها، ومشت بخطوات بطيئة حتى وقفت أمام منى.
وضعتها في كفها وهي تقول بصوت مكسور:
ـ أنا آسفة… والله ما كنت أعرف.
هزت منى رأسها.
ـ أنا مصدقاكي.
ثم التفتت إلى أحمد.
ـ لكن هو كان عارف.
لأول مرة منذ دخل البيت…
لم يجد أحمد كلمة واحدة يقولها.
وفي اللحظة التي ظن فيها أن الموقف انتهى…
رن جرس الباب.
تبادل الجميع النظرات.
ذهب عمر وفتح الباب.
وقف رجل في منتصف الخمسينيات يحمل حقيبة أوراق سوداء.
قال بهدوء:
ـ مساء الخير… أنا المستشار سامح، محامي الأستاذة منى.
ثم نظر إلى أحمد وأضاف:
ـ معايا أمر قضائي… وفيه خبر هيغير كل حاجة من الليلة دي.
وتجمد الجميع في أماكنهم… بينما مد المحامي الظرف المختوم نحو أحمد.أخذ أحمد الظرف بيد مرتجفة، وهو يحاول يحافظ على هدوئه المعتاد.
فتح الختم بسرعة.
قرأ أول صفحة…
ثم الثانية…
وفجأة سقطت الأوراق من بين أصابعه.
قال المحامي سامح بهدوء:
ـ المحكمة وافقت على طلب منع التصرف في حصص الشركة مؤقتًا، وحددت أول جلسة خلال أسبوعين.
انحنى عمر وجمع الأوراق، ولمح سطرًا جعل عينيه تتسعان.
ـ يا بابا… يعني أمي فعلًا تملك نص الشركة؟
لم يرد أحمد.
لأول مرة منذ سنوات، لم يكن لديه جواب.
قالت منى وهي تنظر إليه بثبات:
ـ كنت فاكر إني لما سبت المحاماة بقيت جاهلة بالقانون؟
خفض أحمد رأسه للحظة، ثم قال بعصبية:
ـ كل ده انتقام.
هزت رأسها.
ـ لا… ده حق.
التفت المحامي إليها.
ـ أستاذة منى، في نقطة لازم يعرفها الأستاذ أحمد.
أومأت له.
فتح ملفًا آخر، وقال:
ـ أثناء مراجعة المستندات اكتشفنا إن في تحويلات مالية تمت من حساب الشركة لحساب شخصي خلال آخر سنة، وبعضها استخدم في شراء شقة وسيارة.
شهقت ياسمين.
نظرت إلى أحمد بسرعة.
ـ الشقة اللي قلتلي إنك اشتريتها بقرض؟
لم ينظر إليها.
فهمت الإجابة من صمته.
تراجعت خطوة إلى الخلف.
ـ يعني… كنت بتكدب عليّ أنا كمان؟
قال أحمد بسرعة:
ـ اسمعيني الأول…
لكنها قاطعته.
ـ لا… كفاية.
نزعت خاتمًا كان في إصبعها ووضعته على الطاولة.
ـ أنا دخلت حياتك وأنا فاكرة إنك راجل منفصل وهيبدأ من جديد… ما كنتش أعرف إنك لسه عايش على حساب ست ضحت بعمرها كله معاك.
ثم أمسكت حقيبتها واتجهت نحو الباب.
ناداها أحمد:
ـ ياسمين!
لم تلتفت.
خرجت، وأغلق الباب خلفها بهدوء.
ساد صمت ثقيل.
نظر أحمد إلى منى، وكأنه يراها لأول مرة.
لكنها لم تعد تنظر إليه بنفس العينين.
قالت:
ـ أول مرة اتجوزتك كنت فاكرة إننا فريق واحد.
وبعدين بقيت أنا الفريق كله… وإنت الجمهور.
أمسكت يد سارة.
وأشار عمر إلى حقيبة صغيرة كانت بجوار السلم.
ابتسمت منى.
ـ أيوه… كنت مجهزاها من أسبوع.
نظر أحمد إليها بصدمة.
ـ كنتِ ناوية تمشي؟
ـ لا… كنت ناوية أبقى مستعدة لأي احتمال.
اقترب منها لأول مرة، وقال بصوت خافت:
ـ منى… ممكن نتكلم؟
ردت بهدوء:
ـ اتأخرنا سنين عن الكلام.
ثم التفتت إلى ولديها.
ـ يلا.
خرج الثلاثة معًا، بينما بقي أحمد واقفًا في منتصف غرفة الطعام، محاطًا بالهدوء الذي كان يظنه دائمًا علامة على سيطرته… ليكتشف أخيرًا أنه كان بداية خسارته لكل شيء.
النهاية.نعم، هذه تصلح كنهاية مغلقة للقصة.
إذا أردتِ نهاية أكثر تأثيرًا وعدلًا، فيمكن أن تنتهي بهذا المشهد:
بعد ستة أشهر…
وقفت منى أمام مبنى الشركة، لكن هذه المرة لم تدخل بصفتها “زوجة صاحب الشركة”، بل بصفتها الشريك الذي أثبت القضاء حقه.
حصلت على نصيبها القانوني، وباعت حصتها بعد تسوية عادلة، وافتتحت مكتب محاماة باسمها، وعادت للمهنة التي تركتها من أجل أسرتها.
أما عمر وسارة، فاختارا العيش مع والدتهما، ولم تنقطع علاقتهما بوالدهما، لكنها لم تعد كما كانت. تعلّم أحمد أن المال قد يشتري بيتًا، لكنه لا يشتري احترام أبنائه.
أما ياسمين، فتركت أحمد بعد أن اكتشفت أنه أخفى عنها الحقيقة، واعتذرت لمنى في رسالة قصيرة، فسامحتها، لأنها أدركت أنها كانت ضحية للخداع أيضًا.
وفي أحد الأيام، بينما كانت منى ترتب مكتبها الجديد، وجدت السلسلة ذات حجر الزمرد داخل علبتها.
ابتسمت، ثم أغلقتها مرة أخرى.
لم تعد السلسلة هي أغلى ما تملك…
أغلى ما استعادته كان كرامتها، وثقة ولديها، وحياتها التي بدأت من جديد.
تمت. 🌿
