انتى بتعملى ايه

الجزء التاني هيكشف إيه اللي اكتشفه طارق جوه الحفلة، وإزاي شركة كريم عاشت بفضل عيلة ليلى، وليه الليلة دي هتكون بداية سقوط كل الأسرار اللي كانت مدفونة
الجزء الثاني الحقيقة فوق الدور العالي
المصعد طلع ببطء وكل رقم بيعدّي قدامي كان كأنه بيعدّي على أعصابي.
نور كانت واقفة جنبي، ساكتة تمامًا، ماسكة العقد الورق بإيديها الصغيرة.
بصّيت لها وابتسمت بهدوء
فاكرة قولتي إيه؟ بابا هيحبها صح؟
هزّت رأسها بس من غير حماس.
باب المصعد اتفتح.
واللي شوفته خلّى كل حاجة تتأكد.
قاعة ضخمة، مليانة رجال أعمال، كاميرات، إضاءة قوية وكل الأنظار متوجهة لمنصة كبيرة في النص.
وهناك
كان واقف كريم.
لابس بدلة شيك، وبيتكلم بثقة قدام الكل، وكأنه صاحب النجاح كله.
المرحلة الجاية من الشركة هتكون أقوى
كان بيقولها بابتسامة.
وبجانبه
ست جميلة، أنيقة، واقفة بثقة وكأنها مكانها الطبيعي هناك.
وبينهم
ولد عنده حوالي خمس سنين، ماسك إيد كريم.
نفس المشهد اللي ياسمين وصفته.
العيلة الحقيقية.
نور شدّت إيدي جامد.
ماما ده بابا؟
نزلت على مستواها وقلت بهدوء
أيوه يا حبيبتي ده بابا.
بس جوايا حاجة كانت بتتكسر.
وفجأة
صوت قوي قطع القاعة
واضح إن في ناس نسيت الحقيقة.
كل الأنظار اتلفتت.
واقف عند المدخل
بدلته سودا، نظراته حادة
طارق الشافعي.
القاعة سكتت تمامًا.
كريم اتلخبط للحظة وبص
لمحة نيوز
ناحيته.
مين حضرتك؟
طارق ابتسم ابتسامة خفيفة بس مفيهاش هزار.
أنا اللي حافظ شركتك واقفة لحد النهاردة.
همهمة بدأت تنتشر.
كريم ضحك بتوتر
مش فاهم حضرتك تقصد إيه.
طارق رفع إيده
وفجأة الشاشات الكبيرة اللي في القاعة اشتغلت.
مستندات.
تحويلات مالية.
عقود.
كلها باسم شركة الشافعي.
الاستثمارات اللي أنقذت شركتك من الإفلاس كانت مننا.
كل صفقة نجحت فيها كان وراها دعم غير مباشر من عيلتنا.
الهمس بقى صوت عالي.
الناس بدأت تبص لكريم بطريقة مختلفة.
الست اللي جنبه وشها اتغير.
ده ده مش حقيقي!
قالها كريم بعصبية.
طارق قرب خطوة
تحب نكمل؟
صورة ظهرت
كريم وهو ماضي عقود سرية.
تحويلات لحسابات تانية.
وعقد زواج عرفي
باسم الست اللي واقفة
